الكتب الدينية
تحميل كتاب أصناف المغرورين pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : أبو حامد الغزالي
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 0.9 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 82
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أصناف المغرورين pdf، أبو حامد الغزالي
في كل مكان وزمان يقول القرآن للإنسان :
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) . (الانفطار) : (٦)
والغرور - والعياذ بالله - أشكال وألوان والمغرورون أصناف وفئات جاء ذكرهم في كثير من الآيات .
ويكشف القرآن الكريم عن مصادر الغرور فيقول :
فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور .(لقمان) : (۳۳)
ويقول جل شأنه : (وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله ) (الحديد : ١٤)
ثم يقول : (وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ) (آل عمران : ٢٤)
ولقد كان الإمام على - رضى الله عنه - يعرف الدنيا على حقيقتها
فيواجهها بقوله : يا دنيا غرى غَيْرى . وكيف لا تكون دنيانا ، دار الغرور ، وقد منح الشيطان فيها حق الإغراء والإغواء والإضلال ، أليس هو « الغرور » مهنته أن يعر الناس : مؤمنهم وكافرهم ، طائعهم وعاصيهم ، عالمهم وجاهلهم وليس هناك من ينجو من إغرائه وإغوائه إلا من عصم الله .
من هذا كله نرى حجة الإسلام الغزالي في هذا الكتاب ه الكشف والتبيين فى غرور الخلق أجمعين ) يتصدى للمغرورين ... يكشف عن منشأ غرورهم ، ويبين أصنافهم وفرقهم ، ويشخص الداء ، ويصف الدواء محاولاً أن يسد في وجه الشيطان كل أبواب الإغراء والإغواء ليجنبنا شر الغرور ، ويأخذ بأيدينا بعيداً عن دائرته في عبارة موجزة وبيان سهل حتى لا يداخلنا الغرور
نسأل الله سبحانه أن نكون ممن يرجون تجارة لن تبور .
وها هو ذا بيان توضيحي بأصناف الخلق أجمعين وأصناف المغرورين من المؤمنين اقرأ المزيد...
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ) . (الانفطار) : (٦)
والغرور - والعياذ بالله - أشكال وألوان والمغرورون أصناف وفئات جاء ذكرهم في كثير من الآيات .
ويكشف القرآن الكريم عن مصادر الغرور فيقول :
فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور .(لقمان) : (۳۳)
ويقول جل شأنه : (وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله ) (الحديد : ١٤)
ثم يقول : (وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ) (آل عمران : ٢٤)
ولقد كان الإمام على - رضى الله عنه - يعرف الدنيا على حقيقتها
فيواجهها بقوله : يا دنيا غرى غَيْرى . وكيف لا تكون دنيانا ، دار الغرور ، وقد منح الشيطان فيها حق الإغراء والإغواء والإضلال ، أليس هو « الغرور » مهنته أن يعر الناس : مؤمنهم وكافرهم ، طائعهم وعاصيهم ، عالمهم وجاهلهم وليس هناك من ينجو من إغرائه وإغوائه إلا من عصم الله .
من هذا كله نرى حجة الإسلام الغزالي في هذا الكتاب ه الكشف والتبيين فى غرور الخلق أجمعين ) يتصدى للمغرورين ... يكشف عن منشأ غرورهم ، ويبين أصنافهم وفرقهم ، ويشخص الداء ، ويصف الدواء محاولاً أن يسد في وجه الشيطان كل أبواب الإغراء والإغواء ليجنبنا شر الغرور ، ويأخذ بأيدينا بعيداً عن دائرته في عبارة موجزة وبيان سهل حتى لا يداخلنا الغرور
نسأل الله سبحانه أن نكون ممن يرجون تجارة لن تبور .
وها هو ذا بيان توضيحي بأصناف الخلق أجمعين وأصناف المغرورين من المؤمنين اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
