المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب نحو وعي لغوي pdf





   كتاب :  نحو وعي لغوي
    المؤلف :  مازن المبارك 
    التصنيفالأدب العربي 
    حجم الملف :  1.60 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 208
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب نحو وعي لغوي pdf، مازن المبارك 

  واللغة من الأمة أساس وحدتها ، ومرآة حضارتها ، فكيف إذا كانت إلى ذلك لغة قرآنها الذي تبوأ الذروة فكان مظهر إعجاز لغتها القومية، ومستودع عقيدتها الدينية ، نعم لقد نزل القرآن ، هذا الدستور الالهي الخالد ، بلغة العرب فأعطاها مثلاً في الصياغة اللغوية كانت به بين اللغات مثلاً فريداً في الإعجاز اللغوي . وفي ضوء هذه الحقيقة تحكم للغة العربية بمغايرتها السائر اللغات . ولقد اتخذت محاولات الطعن في العربية أو في الاسلام - والطعن فيها سواء - أشكالاً ومظاهر شتى ؛ فهي تلبس تارة ثوب الطعن في الأدب القديم وصحته ، وتظهر تارة بمظهر تشجيع اللهجات المحلية لتفتيت اللغة الواحدة وتمزيق الناطقين بها ، وتارة تلبس ثرب الثورة على القديم والدعوة الى التجديد .. فمن مناد بالتمرد على الأسلوب العربي القديم، وهو لا يتمرد في حقيقته على قدم الأسلوب وإنما يتمرد على صحة اللغة وسلامتها ، ومن قائل بضيق العربية و قصر باعها عن مواكبة الحضارة ، ومن تاعق بهجر الحرف العربي الى الحرف اللاتيني ، ومن داع إلى تغيير القواعد و من داع للاعتراف بالعامية وما فيها من أدب وفن ..
وأنت لو تأملت هذه الدعوات أو معظمها لوجدت أنها لا تمس العربية إلا في ظاهر من القول ، وأما الغاية التي وراء القول فهي النيل من العرب ، أصحاب اللغة ، والقرآن ، كتابها المعجز ، عرف ذلك الداعون إلى تلك الدعوات أم جهلوه .
وأنت لو حاولت الربط بين ما وصل إليه الاستعمار من ضروب الحيلة وفنون الكيد، وبين ما ينادي به معظم أصحاب تلك الدعوات
لا تجلت لك الحقيقة واتضح الفرض .
إن الاستعمار بعد أن يئس من أن تكون له وكاثر في أرضنا، فكر وقدر، وتقدم وتطور، وقنع أن تكون له وكاثر في أفكارنا و نفوسنا . لقد وجد ذلك أسهل عليه وأخفى علينا ، فاختفى بمظهره العسكري الساذج المكشوف ، ثم بمظهره الاستشاري الواضحليظهر بثوب لا تنكره ولسان لا تتأذى بظاهره ، إن الاستعمار اليوم يعيش في عالمنا العربي المستقل بثوب عربي ، ولسان عربي ينطق به نفراً منا ، وما منا ، إلا ألسنتهم ، وأما قلوبهم فمصنوعة على عينيه ، ومنشأة على يديه . وإلا فإذا تفسر هذه السهام المسمومة تدد بأيد عربية إلى قلب العروبة والإسلام باسم الإصلاحاللغوي ؟ ! و لا يخدعتك بعد ذلك عنوان براق ، أو حديث طلي لا يمس ظاهره عقيدة الأمة ولا يتعرض لها ، ولا يمس قومية الأمة ولا يؤذيها ، بل قد يتخذ في بعض الأحيان موقف المدافع عنها ، إنه كلام في ظاهره الحرص على الإصلاح ومن باطنه الحقد المتسعر والبغض الدفين . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور