الكتب الدينية
تحميل كتاب تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم.pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : ابن جماعة الكناني الشافعي
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 2.19 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 215
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم pdf، ابن جماعة الكناني الشافعي
إنَّ مِن أهم ما يُبادِرُ به اللَّبِيبُ شَرْخَ شَبابِهِ، وَيُذْنِبُ نفسَهُ في تحصيله واكتسابِهِ : حُسْنَ الأدب، الذي شَهِدَ الشرْعُ والعَقْلُ بفضله، واتفقت الآراء والأَلْسِنَةُ على شُكْرِ أَهلِهِ.
وإن أحق الناس بهذه الخصلة الجميلة، وأولاهم بحيازة هذه المرتبة الجليلة : أهل العلم ؛ الذين حلُّوا به ذُرُوةَ المجدِ والسَّناءِ، وأحرزوا به قَصَباتِ السَّبْقِ إلى وراثة الأنبياء؛ لعلمهم بمكارم أخلاق النبي ﷺ وآدابه، وحُسن سيرة الأئمة الأطهار من أهل بيته وأصحابه، وبما كان عليه أئمة علماء السلف، واقتدى بهديهم فيه مشايخ الخَلَفِ .
ولما بلغت رتبة الأدب هذه المزيَّةَ، وكانتْ مَدَارِكُ مُفصَّلاتِهِ خفية؛ دعاني ما رأيتُ من احتياج الطلبة إليه، وعُسْرِ تكرار توقيفهم عليه - إما لحياء فيمنعهم الحضور، أو لجفاء فيورثهم النفور - إلى جمع هذا المُختصر، مذكراً للعالم ما جعل إليه، ومنبها للطالب على ما يتعين عليه، وما يشتركان فيه من الأدب، وما ينبغي سلوكه في مصاحبة الكتبِ، ثُمَّ أدبُ مَنْ يَسْكُنُ المدارس منتهياً أو طالباً، لأنها مساكن طلبة العلم في هذه الأزمنة غالباً.
وجمعت ذلك ممَّا اتفق في المسموعات، أو سَمِعتُه مِنَ المشايخ الساداتِ، أو مَرَرْتُ به في المُطالعات، أو استفدته في -المذاكرات، وذكرتُه محذوف الأسانيد والأدِلَّةِ، كيلا يطول على مطالعه أو يمله .
وقد جمعت فيه بحمد الله تعالى من تفاريق آداب هذه الأبواب، ما لَمْ أَرَهُ مجموعاً في كتاب، وقدَّمْتُ على ذلك باباً مختصراً في فضل العلم والعلماء، على وجه التبرك والاقتداء.
وقد رتبته على خمسة أبواب تُحيط بمقصود الكتاب :
الباب الأول : في فَضْلِ العلم وأهله، وشرف العالم ونبله.
الباب الثاني: في آداب العالم في نفسِهِ، ومَعَ طلبتِهِ ودَرْسِهِ.
الباب الثالث: في أدب المُتَعَلِّم في نفسِهِ، وَمَعَ شيخِهِ ورُفْقَتِهِ و درسه .
الباب الرابع: في مصاحبة الكتب، وما يتعلق بها من الأدب.
الباب الخامس : في أَدَبِ سُكْنى المدارس، وما يتعلق به من النفائس . اقرأ المزيد...
وإن أحق الناس بهذه الخصلة الجميلة، وأولاهم بحيازة هذه المرتبة الجليلة : أهل العلم ؛ الذين حلُّوا به ذُرُوةَ المجدِ والسَّناءِ، وأحرزوا به قَصَباتِ السَّبْقِ إلى وراثة الأنبياء؛ لعلمهم بمكارم أخلاق النبي ﷺ وآدابه، وحُسن سيرة الأئمة الأطهار من أهل بيته وأصحابه، وبما كان عليه أئمة علماء السلف، واقتدى بهديهم فيه مشايخ الخَلَفِ .
ولما بلغت رتبة الأدب هذه المزيَّةَ، وكانتْ مَدَارِكُ مُفصَّلاتِهِ خفية؛ دعاني ما رأيتُ من احتياج الطلبة إليه، وعُسْرِ تكرار توقيفهم عليه - إما لحياء فيمنعهم الحضور، أو لجفاء فيورثهم النفور - إلى جمع هذا المُختصر، مذكراً للعالم ما جعل إليه، ومنبها للطالب على ما يتعين عليه، وما يشتركان فيه من الأدب، وما ينبغي سلوكه في مصاحبة الكتبِ، ثُمَّ أدبُ مَنْ يَسْكُنُ المدارس منتهياً أو طالباً، لأنها مساكن طلبة العلم في هذه الأزمنة غالباً.
وجمعت ذلك ممَّا اتفق في المسموعات، أو سَمِعتُه مِنَ المشايخ الساداتِ، أو مَرَرْتُ به في المُطالعات، أو استفدته في -المذاكرات، وذكرتُه محذوف الأسانيد والأدِلَّةِ، كيلا يطول على مطالعه أو يمله .
وقد جمعت فيه بحمد الله تعالى من تفاريق آداب هذه الأبواب، ما لَمْ أَرَهُ مجموعاً في كتاب، وقدَّمْتُ على ذلك باباً مختصراً في فضل العلم والعلماء، على وجه التبرك والاقتداء.
وقد رتبته على خمسة أبواب تُحيط بمقصود الكتاب :
الباب الأول : في فَضْلِ العلم وأهله، وشرف العالم ونبله.
الباب الثاني: في آداب العالم في نفسِهِ، ومَعَ طلبتِهِ ودَرْسِهِ.
الباب الثالث: في أدب المُتَعَلِّم في نفسِهِ، وَمَعَ شيخِهِ ورُفْقَتِهِ و درسه .
الباب الرابع: في مصاحبة الكتب، وما يتعلق بها من الأدب.
الباب الخامس : في أَدَبِ سُكْنى المدارس، وما يتعلق به من النفائس . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
