علم النفس
تحميل كتاب اللامنتمي pdf
المؤلف : كولن ولسن
التصنيف : علم النفس
حجم الملف : 5.32 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 343
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب اللامنتمي pdf، كولن ولسن
هناك دائماً نوع من الاشخاص ، يعتبر ذا اهمية خاصة وتجتمع فيه الصفات التي يمكن ان تجعله صورة صادقة لعصره . وتجد هذا النوع بطلا عصر ، وثائراً في عصر ثان ، وأحد أفراد حاشية البلاط في عصر ، وقديساً في عصر آخر، فما هو النوع الذي يظهر في عصرنا اليوم ؟ هذا العصر الذي يمتد بعد داروین و فروید و آينشتاين والقنبلة الذرية ؟ ان هذا الكتاب الرائع يقدم لنا الجواب على ذلك ، انه اللامنتمي .
يعرف ولسن اللامنتمي بقوله إنه الانسان الذي يدرك ما تنهض عليه الحياة الانسانية من أساس واه ، والذي يشعر بأن الاضطراب والفوضوية هما أعمق تجذراً من النظام الذي يؤمن به قومه . لقد رأى الماضي اشخاصاً مثل هذا توفرت لديهم مثل هذه الرؤى المفزعة الا ان هذا النوع لم يمثل عصره يوماً كما يفعل الآن. لقد قدم لنا ولسن ، بأخذه هذا المجهود على عاتقه ، كتاباً عظيم الاهمية بالنسبة إلينا ، اذا كنا نريد حقاً ان نجد حلولاً لمشاكل عصرنا.
يضرب لنا ولسن مثلاً على اللامنتمي النموذجي في الأدب الحديث ، فيدلنا الى بطل قصة باريوس و الجحيم ، الذي يلجأ الى غرفته في الفندق ليغلق بابها ويعيش ليرقب الآخرين من ثقب في الحائط . إنه كما يقول باربوس و يرى أكثر وأعمق مما يجب .. وهو لا يرى إلا الفوضى . وتعطينا كراسة ولز الاخيرة و العقل في منتهى حدود الاحتمال ، نذيراً مثل هذا الاستيقاظ . فهنا نجد رجلاً عاش حياته كلها منتمياً ، وفجأة يرى الهوة امامه ، فيصرخ مدعياً أننا لم نكن ذاهبين إلى أي مكان، ويتتبع ولسن طبيعة اللامنتمي خلال قصة كامو والغريب ، وأعمال ارنست همنغواي الأولى ، وبطريقة اشد طرافة في مسرحية كرانفيل باركر ( الحياة السرية) ليعود بعد ذلك الى تحث اللامنتمي الرومانسي في فصل كامل
ويقر ولسن بأن الجو الذي يتميز به عالم اللامنتمي المعاصر ، جو كريه جداً . إن هؤلاء الأشخاص لا يرفضون الحياة فحسب ، وإنما يعاديها الكثير منهم .. إن عالمهم المجرد من القيم هو عالم أشخاص بالغين ، والفرق بين عالم البالغين وعالم الأطفال هو أحد الفروق الرئيسية بين عالم القرن العشرين وعالم القرن التاسع عشر . اقرأ المزيد...
يعرف ولسن اللامنتمي بقوله إنه الانسان الذي يدرك ما تنهض عليه الحياة الانسانية من أساس واه ، والذي يشعر بأن الاضطراب والفوضوية هما أعمق تجذراً من النظام الذي يؤمن به قومه . لقد رأى الماضي اشخاصاً مثل هذا توفرت لديهم مثل هذه الرؤى المفزعة الا ان هذا النوع لم يمثل عصره يوماً كما يفعل الآن. لقد قدم لنا ولسن ، بأخذه هذا المجهود على عاتقه ، كتاباً عظيم الاهمية بالنسبة إلينا ، اذا كنا نريد حقاً ان نجد حلولاً لمشاكل عصرنا.
يضرب لنا ولسن مثلاً على اللامنتمي النموذجي في الأدب الحديث ، فيدلنا الى بطل قصة باريوس و الجحيم ، الذي يلجأ الى غرفته في الفندق ليغلق بابها ويعيش ليرقب الآخرين من ثقب في الحائط . إنه كما يقول باربوس و يرى أكثر وأعمق مما يجب .. وهو لا يرى إلا الفوضى . وتعطينا كراسة ولز الاخيرة و العقل في منتهى حدود الاحتمال ، نذيراً مثل هذا الاستيقاظ . فهنا نجد رجلاً عاش حياته كلها منتمياً ، وفجأة يرى الهوة امامه ، فيصرخ مدعياً أننا لم نكن ذاهبين إلى أي مكان، ويتتبع ولسن طبيعة اللامنتمي خلال قصة كامو والغريب ، وأعمال ارنست همنغواي الأولى ، وبطريقة اشد طرافة في مسرحية كرانفيل باركر ( الحياة السرية) ليعود بعد ذلك الى تحث اللامنتمي الرومانسي في فصل كامل
ويقر ولسن بأن الجو الذي يتميز به عالم اللامنتمي المعاصر ، جو كريه جداً . إن هؤلاء الأشخاص لا يرفضون الحياة فحسب ، وإنما يعاديها الكثير منهم .. إن عالمهم المجرد من القيم هو عالم أشخاص بالغين ، والفرق بين عالم البالغين وعالم الأطفال هو أحد الفروق الرئيسية بين عالم القرن العشرين وعالم القرن التاسع عشر . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
