القسم السياسي
تحميل كتاب النظام السياسي في الإسلام، حوارات لقرن جديد pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : برهان غليون ـ محمد سليم العوا
التصنيف : الكتب السياسية
حجم الملف : 3.77 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 313
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب النظام السياسي في الإسلام، حوارات لقرن جديد pdf،
يسيطر على التفكير السياسي الإسلامي وبالعلاقة مع الإسلام في عصرنا الراهن سؤال رئيسي وحاسم معا هو:
هل في الإسلام نظام حكم ؟ أي هل يقضي الإسلام باتباع نموذج محدد للحكم السياسي، يصبح المسلمون ضالين إن لم يتبعوه، أو أننا ينبغي أن ننظر إلى الإسلام في السياسة من الزاوية الأخلاقية، مما يتيح للمسلمين أن يأخذوا بأي نموذج للحكم السياسي يعتقدون أنه الأصلح من الوجهة العقلية؟
ومن الواضح أن هذا السؤال ما كان من الممكن أن يطرح في عصر آخر غير عصرنا، وفي جذور طرحه تكمن إشكالية العلمنة التي هي سمة التطور الحديث للفكر السياسي في مجتمعاتنا كما هو الحال في المجتمعات الأخرى.
وفي مواجهة هذا السؤال يحتدم الصراع بين مذهبين في الفكر العربي المعاصر الإسلامي وغير الإسلامي.
1 - المذهب الإسلاموي، أو ما يطلق عليه اسم الإسلام السياسي الذي يكشف بالتعريف عن مضمونه، أي عن الانطلاق من تأكيد الارتباط الحتمي والطبيعي بين الإسلام عبادة، والإسلام نظام حكم، أو نظاماً للحكم السياسي والدولة. وهذا يعني أن المؤمن لا يستكمل إيمانه إلا إذا وحد بين ممارساته العبادية وممارساته الدنيوية، وأن الإيمان بوصفه انتماء للدين يقتضي حتماً الالتزام بصيغة الممارسة الحكم مرتبطة بهذا الدين ومستمدة من تعاليمه، وينبع هذا الاعتقاد من مسلمة أساسية تشترك فيها جميع التيارات الإسلاموية على اختلاف توجهاتها وتنويعات فكرها هي أن الإسلام، بعكس الأديان الأخرى، ليس عقيدة عبادية فحسب، ولكنه نظام ومنهج شامل للحياة، لديه إجابات تامة، وحلول ناجعة الجميع المشاكل التي تطرح على المسلم، وفي مقدمتها مسألة تنظيم ممارسة السلطة، وتبيان أسلوب بناء الحكم السياسي.
فما حقيقة وجود أو عدم وجود صورة لنظام الحكم السياسي في الإسلام؟
وما طبيعة هذا النزاع داخل الفكر الإسلامي نفسه حول مسألة نموذج الحكم السياسي؟ اقرأ المزيد...
هل في الإسلام نظام حكم ؟ أي هل يقضي الإسلام باتباع نموذج محدد للحكم السياسي، يصبح المسلمون ضالين إن لم يتبعوه، أو أننا ينبغي أن ننظر إلى الإسلام في السياسة من الزاوية الأخلاقية، مما يتيح للمسلمين أن يأخذوا بأي نموذج للحكم السياسي يعتقدون أنه الأصلح من الوجهة العقلية؟
ومن الواضح أن هذا السؤال ما كان من الممكن أن يطرح في عصر آخر غير عصرنا، وفي جذور طرحه تكمن إشكالية العلمنة التي هي سمة التطور الحديث للفكر السياسي في مجتمعاتنا كما هو الحال في المجتمعات الأخرى.
وفي مواجهة هذا السؤال يحتدم الصراع بين مذهبين في الفكر العربي المعاصر الإسلامي وغير الإسلامي.
1 - المذهب الإسلاموي، أو ما يطلق عليه اسم الإسلام السياسي الذي يكشف بالتعريف عن مضمونه، أي عن الانطلاق من تأكيد الارتباط الحتمي والطبيعي بين الإسلام عبادة، والإسلام نظام حكم، أو نظاماً للحكم السياسي والدولة. وهذا يعني أن المؤمن لا يستكمل إيمانه إلا إذا وحد بين ممارساته العبادية وممارساته الدنيوية، وأن الإيمان بوصفه انتماء للدين يقتضي حتماً الالتزام بصيغة الممارسة الحكم مرتبطة بهذا الدين ومستمدة من تعاليمه، وينبع هذا الاعتقاد من مسلمة أساسية تشترك فيها جميع التيارات الإسلاموية على اختلاف توجهاتها وتنويعات فكرها هي أن الإسلام، بعكس الأديان الأخرى، ليس عقيدة عبادية فحسب، ولكنه نظام ومنهج شامل للحياة، لديه إجابات تامة، وحلول ناجعة الجميع المشاكل التي تطرح على المسلم، وفي مقدمتها مسألة تنظيم ممارسة السلطة، وتبيان أسلوب بناء الحكم السياسي.
فما حقيقة وجود أو عدم وجود صورة لنظام الحكم السياسي في الإسلام؟
وما طبيعة هذا النزاع داخل الفكر الإسلامي نفسه حول مسألة نموذج الحكم السياسي؟ اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
