المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب نزعة التغريب pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  نزعة التغريب 
    المؤلف :  جلال آل أحمد
    التصنيفالفكر والثقافة العامة
    حجم الملف : 1.50  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 162
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب نزعة التغريب pdf، جلال آل أحمد 

  بدايات الوباء
تدل الحقائق التاريخية، أننا كنا ننظر إلى الغرب دائماً، وحتى كلمة «الغربي» وضعناها نحن قبل أن يسمينا الغربيون «شرقاً». وبالامكان مراجعة ابن بطوطة «المغربي» للتأكد من صحة هذا القول.
منذ فجر الحضارة الإسلامية، وحتى انهيار كل القيم أمام جيوش التكنولوجيا الجرارة، كنا في هذا الطرف من العالم باعتبارنا جزءاً من كم حضاري هائل، ننظر إلى العالم وفق رؤيتنا الخاصة، ونقيم الأمور بمعاييرنا الذاتية. ولو عدنا ألفاً أو ألفي عام إلى الماضي، وألقينا نظرة شاملة لتاريخنا، لوجدنا أن منطقتنا هذه بالذات (الشرق الأوسط) كانت مهد كلدة، وآشور، وعيلام، ومصر، واليهودية، والبوذية، والزرادشتية، وهذه كلها حضارات ظهرت في رقعة واسعة من الأرض، تمتد من وادي السند الى وادي النيل، وهي فوق ذلك حضارات أسست للمحتوى الذي شكل بعد ذلك الحضارة الغربية، وهذا بالطبع ليس من باب التفاخر والغرور
ولم تكن هذه الـ «نحن» المتعددة، لتهتم طوال تلك العهود والعصور، بالشرق الاقصى الذي يأتيها منه الخزف والطباعة، والكرسي، والتصوّف، والرسم، والرياضات الخاصة ك الزن zen، والزعفران والتوابل و.... الخ، لم تكن تهتم به بقدر اهتمامها بالعالم الغربي.. وبسواحل المتوسط، واليونان، ووادي النيل، وليديا في تركيا الحالية وبالمغرب الأقصى، وبحر الشمال الغني بالعنبر.
أما لماذا كنا هكذا ؟ فليس بوسعنا الإجابة عن هذا السؤال إلا حدساً وتخميناً.. ولابد هنا من تضييق نطاق البحث، وحصره بنا نحن الايرانيين. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور