التاريخ الإسلامي
تحميل كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي- العصر العباسي pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : خالد محمد عزام
التصنيف : التاريخ الإسلامي
حجم الملف : 3.17 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 312
اللغة : العربية
📎موسوعة التاريخ الإسلامي
نبذة عن الكتاب
___________
تحميل كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي ـ العصر العباسي pdf،
قامت الدولة العباسية على إثر دعاية واسعة النطاق، دامت حوالي ثلث قرن تقريباً، فضمت إلى صفوفها كل المعارضين للأمويين، وأول دعاية قامت في الدولة الإسلامية هي الدعاية العباسية. وقد تمكنت في النهاية من أن تؤدي الغرض المقصد منها هو إسقاط الدولة الأموية، وإقامة الدولة العباسية، أما تسميتها بالدعاية العباسية، فنسبة إلى العباس بن عبد المطلب عم الرسول جد هذه الأسرة العباسية التي لعبت دوراً كبيراً في التاريخ العربي الإسلامي.
سلكت الخلافة العباسية نظام الوراثة في الحكم، وقد اعتمد العباسيون في تقوية مركزهم على قرابتهم من الرسول كما اعتمدوا على علماء الدين من الفقهاء والتقاة حتى جعلوا التعاون معهم ركناً أساسياً في سياستهم ذات الصبغة الدينية.
وقد اختار العباسيون العراق مركزاً لخلافتهم لدوافع سياسية واقتصادية وحضارية، وبرزت بغداد عاصمة للخلافة العباسية، وأصبحت رمزاً لقوتها وحاضرة الدنيا وأعظم المدن العربية الإسلامية.
غير أن سياسة العباسيين مهدت الطريق للقوى الأجنبية للسيطرة على الدولة (الفرس الترك، البويهين السلاجقة فتغلغلت في أجهزة الدولة وبسطت سيطرتها على الخلافة وعملت على إضعاف الدولة العربية الإسلامية وانهيارها.
وفي عام ٦٥٦هـ / ١٢٥٨م احتل هولاكو بغداد وقتل الخليفة العباسي مع ولده الأكبر وبعض خاصته. وظهرت وحشية المغول في قتل الأهلين وتدمير جوانب المدينة الحضارية، وبذلك سقطت الخلافة العباسية في بغداد بعد خمسمائة وأربع وعشرين سنة من التواصل الحضاري العربي الإسلامي الذي رفد الحضارة الإنسانية بوفر من العطاءات والإنجازات والقيم. اقرأ المزيد...
سلكت الخلافة العباسية نظام الوراثة في الحكم، وقد اعتمد العباسيون في تقوية مركزهم على قرابتهم من الرسول كما اعتمدوا على علماء الدين من الفقهاء والتقاة حتى جعلوا التعاون معهم ركناً أساسياً في سياستهم ذات الصبغة الدينية.
وقد اختار العباسيون العراق مركزاً لخلافتهم لدوافع سياسية واقتصادية وحضارية، وبرزت بغداد عاصمة للخلافة العباسية، وأصبحت رمزاً لقوتها وحاضرة الدنيا وأعظم المدن العربية الإسلامية.
غير أن سياسة العباسيين مهدت الطريق للقوى الأجنبية للسيطرة على الدولة (الفرس الترك، البويهين السلاجقة فتغلغلت في أجهزة الدولة وبسطت سيطرتها على الخلافة وعملت على إضعاف الدولة العربية الإسلامية وانهيارها.
وفي عام ٦٥٦هـ / ١٢٥٨م احتل هولاكو بغداد وقتل الخليفة العباسي مع ولده الأكبر وبعض خاصته. وظهرت وحشية المغول في قتل الأهلين وتدمير جوانب المدينة الحضارية، وبذلك سقطت الخلافة العباسية في بغداد بعد خمسمائة وأربع وعشرين سنة من التواصل الحضاري العربي الإسلامي الذي رفد الحضارة الإنسانية بوفر من العطاءات والإنجازات والقيم. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
