القسم السياسي
تحميل كتاب الشرق والغرب منطلقات العلاقة ومحدداتها pdf
المؤلف : علي بن إبراهيم النملة
التصنيف : القسم السياسي
حجم الملف : 3.39 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 354
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الشرق والغرب منطلقات العلاقة ومحدداتها pdf، علي إبراهيم النملة
يحمل هذا الكتاب عنوان الشرق والغرب منطلقات العلاقات ومحدداتها ؛ ذلك أنه ينبغي أن ينظر إليها على أنها محاولة لرصد عدد من العوامل، سواء في الماضي أم الحاضر، كان لها أثر في تحديد العلاقة، فهي إذا منطلقات ومحددات ومؤثرات في آن واحد .
قد ينظر إلى هذه المحددات على أنها مؤثرات، أكثر من كونها محددات، إلا أن الأولى جعلها محددات على اعتبار أنها تحدد العلاقة أكثر من كونها تؤثر فيها، لا سيما أنها صاحبت ظهور الإسلام واستمرت معه حتى يومنا هذا. فهي في واقعها تغطي الأزمنة الثلاثة : الماضي والحاضر وربما المستقبل .
لا يهدف هذا الكتاب إلى اعتبار هذه المحددات والمؤثرات من المسلمات، بل هي أطروحات خاضعة للنقاش والحوار العلمي من قبل المتخصصين والمهتمين في دراسة العلاقات بين الشرق والغرب، ولذا سيلاحظ المتابع تكرار بعض الأفكار، بحسب دواعي استجلابها عند مناسبة ذلك داخل المحدد نفسه .
جرت المحاولة إلى ترتيب المحددات بحسب تجانسها منطقيا، وجمع
بين الاستشراق والاستغراب والتغريب والاغتراب والإرهاب والحروب واليهودية والتنصير، والحقوق والعرقية، والعلمنة والعولمة والإعلام. وانتهت بالمحدد السابع عشر وهو الحوار الذي اتضح فيه تداخل الأفكار مع المحددات الأخرى، ومن ثم تكرار التعرض للمؤيدات، التي سبق التطرق لها في محددات سابقة .
كان القصد من تأخير هذا المحدد السابع عشر، التوكيد على أنه مهما قامت بين الشرق والغرب من مؤثرات سلبية في الماضي والحاضر، إلا أن عوامل الالتقاء والتفاهم والتعايش تفوق تلك المؤثرات التي توحي بخلاف ذلك. ولذا جاء النقاش في هذا المحدد من أطول المحددات، إن لم يكن أطولها . اقرأ المزيد...
قد ينظر إلى هذه المحددات على أنها مؤثرات، أكثر من كونها محددات، إلا أن الأولى جعلها محددات على اعتبار أنها تحدد العلاقة أكثر من كونها تؤثر فيها، لا سيما أنها صاحبت ظهور الإسلام واستمرت معه حتى يومنا هذا. فهي في واقعها تغطي الأزمنة الثلاثة : الماضي والحاضر وربما المستقبل .
لا يهدف هذا الكتاب إلى اعتبار هذه المحددات والمؤثرات من المسلمات، بل هي أطروحات خاضعة للنقاش والحوار العلمي من قبل المتخصصين والمهتمين في دراسة العلاقات بين الشرق والغرب، ولذا سيلاحظ المتابع تكرار بعض الأفكار، بحسب دواعي استجلابها عند مناسبة ذلك داخل المحدد نفسه .
جرت المحاولة إلى ترتيب المحددات بحسب تجانسها منطقيا، وجمع
بين الاستشراق والاستغراب والتغريب والاغتراب والإرهاب والحروب واليهودية والتنصير، والحقوق والعرقية، والعلمنة والعولمة والإعلام. وانتهت بالمحدد السابع عشر وهو الحوار الذي اتضح فيه تداخل الأفكار مع المحددات الأخرى، ومن ثم تكرار التعرض للمؤيدات، التي سبق التطرق لها في محددات سابقة .
كان القصد من تأخير هذا المحدد السابع عشر، التوكيد على أنه مهما قامت بين الشرق والغرب من مؤثرات سلبية في الماضي والحاضر، إلا أن عوامل الالتقاء والتفاهم والتعايش تفوق تلك المؤثرات التي توحي بخلاف ذلك. ولذا جاء النقاش في هذا المحدد من أطول المحددات، إن لم يكن أطولها . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
