القسم السياسي
تحميل كتاب تفتيت الشرق الاوسط pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : جيرمي سولت
التصنيف : القسم السياسي
حجم الملف : 6.35 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 459
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تفتيت الشرق الأوسط تاريخ الاضطرابات التي يثيرها الغرب في العالم العربي pdf، جيرمي سولت
الموضوع الرئيسى في هذا الكتاب هو الآثار والنتائج في الشرق الأوسط للقرارات المتخذة في مراكز القوى العالمية - الغربية، في القرنين الماضيين، وتقنيات السيطرة والضبط التي استعملتها الحكومات البعيدة التي تتراوح بين الغزو والإحتلال والأساليب السرية الأخرى لممارسة التسلط عن طريق الإتفاقيات، والشيء الأحدث يتجلى في خلق الإعتماد الإتكالي لتلك الدول والدويلات على المعونة الخارجية الكبيرة الحجم.
من الكتاب:
لماذا يكرهوننا؟
عبر التاريخ، مثل الألوان التي تخرج عبر بلورة منشورية تتغير بتحريك البلورة، كان الغرب : خرافياً تاريخياً متخيلاً، تمدينياً، متديناً عاطفياً، علمانياً، أمبريالياً وسياسياً، وكانت أوروبا البذرة المحلية الغربية التي طلعت منها فروع الغرب في الكرة الأرضية والخلاصة التي توصل إليها (بارسون صموئيل بورشاس) أن الله أمسك علوم الإبحار عن الفرس والمغول والعباسيين والصينيين والتتار والترك.حتى تسطع شمس الحق والحقيقة من غربنا لتضيء الشرق؟.
وبالنسبة للمسيحيين الذين نزلوا على يابسة العالم الجديد، لم يكن الغرب نقيضاً للشرق بقدر ما كان خليفته الإلهية. كان فجر التاريخ في الشرق ولكن نضوجه كان في الأراضي المسائية للغرب وتبع التفسخ الشرقي التجدد الغربي وبالنسبة لأهل الغرب يبرز قدر الله وقدرته في السهول الخصبة والأنهار العريضة والأحراج الكثيفة والجبال المهيبة - الرائعة - الممتدة أمامهم . اقرأ المزيد...
من الكتاب:
لماذا يكرهوننا؟
عبر التاريخ، مثل الألوان التي تخرج عبر بلورة منشورية تتغير بتحريك البلورة، كان الغرب : خرافياً تاريخياً متخيلاً، تمدينياً، متديناً عاطفياً، علمانياً، أمبريالياً وسياسياً، وكانت أوروبا البذرة المحلية الغربية التي طلعت منها فروع الغرب في الكرة الأرضية والخلاصة التي توصل إليها (بارسون صموئيل بورشاس) أن الله أمسك علوم الإبحار عن الفرس والمغول والعباسيين والصينيين والتتار والترك.حتى تسطع شمس الحق والحقيقة من غربنا لتضيء الشرق؟.
وبالنسبة للمسيحيين الذين نزلوا على يابسة العالم الجديد، لم يكن الغرب نقيضاً للشرق بقدر ما كان خليفته الإلهية. كان فجر التاريخ في الشرق ولكن نضوجه كان في الأراضي المسائية للغرب وتبع التفسخ الشرقي التجدد الغربي وبالنسبة لأهل الغرب يبرز قدر الله وقدرته في السهول الخصبة والأنهار العريضة والأحراج الكثيفة والجبال المهيبة - الرائعة - الممتدة أمامهم . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
