اقتباسات من كتب جهاد الترباني
الكاتب: جهاد الترياني
جهاد الترباني كاتب وشاعر فلسطيني، أشتهر بشعره الداعم للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد ، والثورة المصرية ضد نظام حسني مبارك، كتب قصائد شعرية تم إنشادها من عدة منشدين منهم فضل شاكر ونايف الشرهان، ومن أشهر قصائده المنتشرة قصيدة (تقدموا) التي يمدح بها الثائرين على نظام بشار الأسد في سوريا.. اقرأ المزيد...
اقتباسات مختارة
أمة الإسلام أمة ممتدة لا تعرف حدودا للعنصر البشري فضلا من أن تعرف حدودا لزمان أو مكان.
- عظماء في هذه الأمة تجمعهم ثلاث صفات أساسية شكلت هويتهم الفريدة و ميزتهم عن باقي البشر : الوحدانية في العقيدة، والتنوع في العنصر، والسمو في الهدف.
- كلما تقدمت أكثر فأكثر في هذا الكتاب و قلبت في صفحات التاريخ المنسية زادت قناعة كانت قد تجسدت لدي بأن تاريخنا الذي نجهله نحن يعرفه تمام المعرفة أعداء هذه الأمة.
- المرحلة المهمة من مراحل صناعة النصر هي مرحلة اتخاذ قرار التحرك وإعداد العدة، أما النصر بحد ذاته فهو من عند الله، قد يمنحه في ثوانٍ معدودة، بعد أن يرى الله صدق نواياهم وإعدادهم الجيد.
” قراءة التاريخ من شأنها أن تحيي الأمل في القلوب المكسورة،
وأن تزرع الثقة في النفوس المحبطة.”
⁃ ” الإختلاف الديني لا يمنع من وجود مساحة كبيرة للتعايش السلمي
المشترك القائم على احترام القيم الإنسانية النبيلة التي يجمع
البشر بطبيعتهم الفطرية على احترامها، مثل العدل ومساعدة
الضعفاء والنفور من الظلم وغير ذلك من القيم المشتركة“
⁃ ” المبادئ لا تتجزأ، وأنه لا يمكن للإنسان الإيمان بمبدأ أخلاقي في
مكان ما والتخلي عن نفس هذا المبدأ في مكان آخر وفقا لحاجاته
ومخاوفه الشخصية“
⁃ ” لا ينبغي تجاهل ظاهرة بشرية تكررت عبر التاريخ في كل زمان ومكان،
وهي وجود أشخاص يكرهون التجديد، ويخشون التغيير، فلا يضيفون
شيئا جديدا طيلة سنوات عمرهم الضائعة، ولا يتركون أثرا في هذه
الحياة قبل رحيلهم منها!”
⁃ ” المثابرة هي أساس نجاح الإنسان، والناجحون في كافة المجالات
ما هم سوى أشخاص مثابرين لا يتوقفون عن السعي وراء تحقيق
أحلامهم، ولا ييأسون من أول فشل يعترضهم، بل يستمرون
في محاولاتهم المتكررة دون كلل أو ملل، هؤلاء هم فقط الذين
يصلون في نهاية الأمر إلى هدفهم، بينما يفشل كثير غيرهم،
ليس لأنهم أقل ذكاء أو قوة منهم، بل لأنهم افتقدوا لمعنى
الاستمرارية والبقاء، افتقدوا لمعنى المثابرة!”
⁃ ” المشكلة التي تواجه كثير منا في هذا الزمان أن أدب الإنصات صار عملة نادرة بيننا، وأن أغلب حواراتنا مع بعضنا البعض تتحول
إلى صراع للديكة يريد فيه كل طرف من الأطراف تهميش الطرف الآخر حتى
دون أن يترك له فرصة لشرح وجهة نظره، وهذا ناتج لاعتقاد الشخص أن
فضلا شاركنا رأيك من على التعليق في أي الاقتباسات نال اعجابك