القسم السياسي
تحميل كتاب حتمية الحرب بين القوة الصاعدة والقوة المهيمنة pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : غراهام أليسون
التصنيف : القسم السياسي
حجم الملف : 6.63 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 534
اللغة : العربية
نبذة عن الكتاب
التصنيف : القسم السياسي
حجم الملف : 6.63 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 534
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب حتمية الحرب بين القوة الصاعدة والقوة المهيمنة هل تنجح الصين في الإفلات من فخ ثيوسيديديز pdf، غراهام أليسون
هذا الكتاب ليس كتابا عن الصين. إنه كتاب عن تأثير الصين الصاعدة على الولايات المتحدة والنظام العالمي على مدار سبعة عقود منذ الحرب العالمية الثانية، حدد إطار تقوده الولايات المتحدة ويتكون من مجموعة من القواعد الحاكمة ملامح النظام العالمي world order الذي أدى إلى خلق عصر يخلو من الحروب بين القوى الكبرى الغالبية من الناس اليوم تنظر إلى هذه الفترة باعتبارها أمرًا عاديا. بينما يصفها المؤرخون بأنها فترة نادرة من السلام الطويل الأمد. اليوم توشك الصين التي تتعاظم قوتها بشكل متزايد على زعزعة هذا النظام، لتلقي في غياهب الشك والتساؤل، مصير ذلك السلام الذي اعتبرته عدة أجيال أمرا بديهيا.
في عام 2015، نشرت صحيفة أتلانتيك The Atlantic مقالاً لي بعنوان فخ ثيوسيديديز هل تتجه الولايات المتحدة والصين نحو الحرب؟" وقد لفت الانتباه في هذا المقال إلى أن هذه الاستعارة التاريخية توفر لنا عدسة مثالية يمكن من خلالها تأمل العلاقات بين الولايات المتحدة والصين اليوم. ومنذ ذلك الحين، أثار هذا المفهوم مناقشات واسعة النطاق. ولكن بدلاً من مواجهة الأدلة والنظر في التعديلات الضرورية وغير المريحة التي يتعين على الطرفين إجراؤها أثار خبراء السياسات العامة والرؤساء على حد سواء جدلاً عقيمًا وتافها حول فكرة "الحتمية" "inevitability"، كما أوردها ثيوسيديديز. ثم لم يلبث هؤلاء أن نسفوا الفكرة من أساسها مدعين أن الحرب بين واشنطن وبيجين ليست أمرًا قدريًا. لقد ناقش الرئيسان الأمريكي باراك أوباما Barak Obama والصيني شي جين بينغ Xi Jinping هذا الفخ باستفاضة خلال القمة التي جمعت بينهما عام 2015. فقد أكد أوباما أن الدولتين قادرتان على معالجة خلافاتهما"، بالرغم من الضغوط البنيوية التي خلقها صعود الصين في الوقت نفسه، أكد الرئيسان على لسان الرئيس الصيني "أن الدول الكبرى عندما تجري حسابات استراتيجية خاطئة المرة تلو الأخرى، إنما تنصب لنفسها مثل هذه الفخاخ بأيديها".
أنا بدوري أؤيد وجهة النظر التي ترى أن الحرب بين الولايات المتحدة والصين ليست أمرًا حتميًا لا مفر من وقوعه الحقيقة أن ثيوسيديديز نفسه قد يوافق على أن حتى الحرب بين أثينا وأسبرطة لم تكن حتمية. في هذا السياق، يمكننا أن نقرأ حديثه عن الحتمية باعتباره نوعا من التهويل أي المبالغة التي تهدف إلى التوكيد إن المغزى الحقيقي لفخ ثيوسيديديز لا يتعلق بالقدرية أو التشاؤم، بل على العكس من ذلك بأخذنا إلى ما وراء عناوين الأخبار والخطب السياسية المبهرجة لندرك حجم الضغوط البنيوية التي يجب على كل من بيجين وواشنطن التعامل معها بمهارة لإرساء دعائم علاقة سلمية. اقرأ المزيد...
في عام 2015، نشرت صحيفة أتلانتيك The Atlantic مقالاً لي بعنوان فخ ثيوسيديديز هل تتجه الولايات المتحدة والصين نحو الحرب؟" وقد لفت الانتباه في هذا المقال إلى أن هذه الاستعارة التاريخية توفر لنا عدسة مثالية يمكن من خلالها تأمل العلاقات بين الولايات المتحدة والصين اليوم. ومنذ ذلك الحين، أثار هذا المفهوم مناقشات واسعة النطاق. ولكن بدلاً من مواجهة الأدلة والنظر في التعديلات الضرورية وغير المريحة التي يتعين على الطرفين إجراؤها أثار خبراء السياسات العامة والرؤساء على حد سواء جدلاً عقيمًا وتافها حول فكرة "الحتمية" "inevitability"، كما أوردها ثيوسيديديز. ثم لم يلبث هؤلاء أن نسفوا الفكرة من أساسها مدعين أن الحرب بين واشنطن وبيجين ليست أمرًا قدريًا. لقد ناقش الرئيسان الأمريكي باراك أوباما Barak Obama والصيني شي جين بينغ Xi Jinping هذا الفخ باستفاضة خلال القمة التي جمعت بينهما عام 2015. فقد أكد أوباما أن الدولتين قادرتان على معالجة خلافاتهما"، بالرغم من الضغوط البنيوية التي خلقها صعود الصين في الوقت نفسه، أكد الرئيسان على لسان الرئيس الصيني "أن الدول الكبرى عندما تجري حسابات استراتيجية خاطئة المرة تلو الأخرى، إنما تنصب لنفسها مثل هذه الفخاخ بأيديها".
أنا بدوري أؤيد وجهة النظر التي ترى أن الحرب بين الولايات المتحدة والصين ليست أمرًا حتميًا لا مفر من وقوعه الحقيقة أن ثيوسيديديز نفسه قد يوافق على أن حتى الحرب بين أثينا وأسبرطة لم تكن حتمية. في هذا السياق، يمكننا أن نقرأ حديثه عن الحتمية باعتباره نوعا من التهويل أي المبالغة التي تهدف إلى التوكيد إن المغزى الحقيقي لفخ ثيوسيديديز لا يتعلق بالقدرية أو التشاؤم، بل على العكس من ذلك بأخذنا إلى ما وراء عناوين الأخبار والخطب السياسية المبهرجة لندرك حجم الضغوط البنيوية التي يجب على كل من بيجين وواشنطن التعامل معها بمهارة لإرساء دعائم علاقة سلمية. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
