التعليم والتدربس
تحميل كتاب تنمية مهارات القراءة والكتابة pdf
المؤلف : حاتم حسين البصيص
التصنيف : التربية والتعليم
حجم الملف : 2.62 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 330
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تنمية مهارات القراءة والكتابة pdf، حاتم حسين البصيص
تأتي القراءة والكتابة في مقدمة مهارات اللغة العربية أهمية، كمهارتي استقبال وإنتاج، فالقراءة بوابه التعلم في كل الميادين، وتعلمها ليس لذاتها فحسب، ولكن لغيرها أيضاً من صنوف المعرفة، كما أن الكتابة إنتاج لهذه المعرفة، وتعبير عن مقدار ما اكتسب المتعلم وتمثل من هذه المعرفة، فإذا كانت القراءة مفتاح التعلم، فإن الكتابة هي التعلم ذاته، أضف إلى هذا ما تتسم به القراءة والكتابة من تعدد في المهارات، وتعقد في العمليات.
وإذا كان تعدد العمليات وتشعب المهارات، يحتاج استثمار مختلف قدرات المتعلم؛ سعياً إلى تمكينه من مهارات اللغة العربية قراءة وكتابة، فإنه يحتاج كذلك إلى حفز هذه القدرات وصولا إلى الاستثمار الأمثل لها؛ من خلال مراعاة عوامل الدافعية والميل نحو القراءة والكتابة، وسوف يتحقق هذا على نحو أكثر فاعلية، عن طريق تنوع أساليب العرض واستخدام تشكيلة واسعة من طرائق التدريس، فمخاطبة قدرات المتعلم ومراعاة مستواه، وإثارته من جوانب مختلفة من شأنه أن يستحوذ على اهتمامه، ويبقيه في حالة من الارتباط النفسي بمحتوى التعلم، وجانب المهارة، فالدوافع والميول والاتجاهات النفسية لها كبير الأثر في التعلم، وأفضل الطرائق ما انطلق من دوافع المتعلم، فوافق ميوله وعزز اتجاهاته، وتعليم اللغة العربية اليوم أحوج ما يكون إلى ربط المتعلم بها عاطفيا وانفعاليا في سبيل تشكيل اتجاهات راسخة وقيم ثابتة حولها، وحول أهميتها في حياة المتعلم العربي وتراثه وثقافته.
وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة لمهارات القراءة والكتابة، ليس كمطلب تعليمي فحسب، بل وكاحتياج مرتبط بحياة المتعلم، إلا أننا نجد ندرة في البحوث التي تسعى إلى تطوير تعليم اللغة عموماً على ضوء النظريات الحديثة في التعلم واقتراح برامج علمية لتنمية مهاراتها، بالإضافة إلى أن واقع تعليمها يظهر ضعفا عاما لدى معظم المتعلمين في المهارات اللغوية وحتى في الميول والاتجاهات نحوها، كما يظهر بعدا عن الاتجاهات المعاصرة في تعليم هذه المهارات وتقويمها.
وفي هذا السياق جاءت فكرة الكتاب، مدعمة بنتائج التطبيق العملي التي تم الوقوف عليها في بحث الدكتوراة، اقرأ المزيد...
وإذا كان تعدد العمليات وتشعب المهارات، يحتاج استثمار مختلف قدرات المتعلم؛ سعياً إلى تمكينه من مهارات اللغة العربية قراءة وكتابة، فإنه يحتاج كذلك إلى حفز هذه القدرات وصولا إلى الاستثمار الأمثل لها؛ من خلال مراعاة عوامل الدافعية والميل نحو القراءة والكتابة، وسوف يتحقق هذا على نحو أكثر فاعلية، عن طريق تنوع أساليب العرض واستخدام تشكيلة واسعة من طرائق التدريس، فمخاطبة قدرات المتعلم ومراعاة مستواه، وإثارته من جوانب مختلفة من شأنه أن يستحوذ على اهتمامه، ويبقيه في حالة من الارتباط النفسي بمحتوى التعلم، وجانب المهارة، فالدوافع والميول والاتجاهات النفسية لها كبير الأثر في التعلم، وأفضل الطرائق ما انطلق من دوافع المتعلم، فوافق ميوله وعزز اتجاهاته، وتعليم اللغة العربية اليوم أحوج ما يكون إلى ربط المتعلم بها عاطفيا وانفعاليا في سبيل تشكيل اتجاهات راسخة وقيم ثابتة حولها، وحول أهميتها في حياة المتعلم العربي وتراثه وثقافته.
وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة لمهارات القراءة والكتابة، ليس كمطلب تعليمي فحسب، بل وكاحتياج مرتبط بحياة المتعلم، إلا أننا نجد ندرة في البحوث التي تسعى إلى تطوير تعليم اللغة عموماً على ضوء النظريات الحديثة في التعلم واقتراح برامج علمية لتنمية مهاراتها، بالإضافة إلى أن واقع تعليمها يظهر ضعفا عاما لدى معظم المتعلمين في المهارات اللغوية وحتى في الميول والاتجاهات نحوها، كما يظهر بعدا عن الاتجاهات المعاصرة في تعليم هذه المهارات وتقويمها.
وفي هذا السياق جاءت فكرة الكتاب، مدعمة بنتائج التطبيق العملي التي تم الوقوف عليها في بحث الدكتوراة، اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
