المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب النفقات وإدارتها في الدولة العباسية من سنة ( 132 334هـ) pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  النفقات وإدارتها في الدولة العباسية من سنة ( 132 334هـ)
    المؤلف :  ضيف الله يحيى الزهراني
    التصنيفالتاريخ الإسلامي  
    حجم الملف : 4.89  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 486
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب النفقات وإدارتها في الدولة العباسية من سنة ( 132 334هـ) pdf، ضيف الله يحيى الزهراني 

  كان يقال لبني العباس :
في المال فاتحة وواسطة وخاتمة ..
فالفا تحة : المنصور
والواسطة : المأمون
والخاتمة : المعتضد
خلال فترة البحث - والفترة التي نحن بصدد دراستها تعتبر من أزهى عصور التاريخ الاسلامي ، وفي الوقت نفسه لا تنسي ما شاب تلك الفترة من الفوضى الاقتصادية ،
بدأت الدولة العباسية بقيادة أبي العباس عبد الله السفاح ( ١٣٢ هـ - ١٣٦ هـ ) وكانت بحاجة الى مزيد من مضاعفة الجهد للنهوض بعمارة تلك الدولة ، التي كانت في بداية حياتها بعد أن قضت على الدولة الأموية. فما كان على السفاح الا أن يهتم بعمارة الأرض ، اذ كان الخراج هو عنصر القوة ، وهو الذي يعد الدولة بالحياة ، فالمال بالفعل شريان الحياة ، فهو عمود الملك ، يكثر بالعدل ويقل بالظلم
كان من الطبيعي أن تهتم الدولة العباسية بالموارد المالية ، واهتمامها بالمواد المالية ناتج عن اهتمامها بالأراضى الزراعية ، فقد قاموا وسهروا على اصلاح وتحسين الأراضي الزراعية وواردات الدولة المالية ، وأن كل تحسين يطرأ على الزراعة ينعكس على الخراج وغيره من الضرائب الأخرى فقاموا بتنظيم عملية الري ، وعملوا على حفر قنوات جديدة وجلبوا عددا كبيرا من المهندسين المتخصصين في شئون الارواء والقنوات
وجاء المنصور الى الخلافة ، وبذل كل ما في وسعه للعناية بالرى والزراعة من أجل تنمية الحياة الاقتصادية ، ومن الاجراءات التي اتخذها أنه أمر بتعديل خراج السواد ، وقلد ذلك حماداً التركي ومعنى ذلك اعادة النظر في مقادير الضرائب. وسا يدل على اهتمامات المنصور الاقتصادية أنه عمل على انشاء ديوان فرعی من ديوان الخراج وسمى هذا الديوان - ديوان الأكرة " لبناء السدود ، وحفر الترع والقنوات ، وإنشاء الأحواض وكرى الأنهار وغير ذلك مما ينشط الزراعة ويضاعف من انتاجها .
وقد توفى المنصور في عام ١٥٨ هـ ، وخلفه ابنه محمد المهدى على الخلافة ، ولم يهمل الموارد المالية بل عمل على تقويتها ، وفي عهده نفذ شروع ( نظام المقاسمة ) بدلا من نظام الساحة ، الذي كان معمولا به منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه والذي اقترح نظام المقاسمة هو الوزير أبو عبيد الله معاوية بن يسار . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور