التعليم والتدربس
تحميل كتاب جودة العملية التعليمية pdf
المؤلف : أحمد مصطفى حليمة
التصنيف : التعليم والتدريس
حجم الملف : 6.28 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 375
اللغة : العربية
نبذة عن الكتاب
التصنيف : التعليم والتدريس
حجم الملف : 6.28 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 375
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب جودة العملية التعليمية آفاق جديدة لتعليم معاصر، العقل، التفكير النقدي، العلم المعلم، الطالب، المادة العلمية، المؤسسة التعليمية pdf، أحمد مصطفى حليمة
من يتأمل الوضع الحالي للعملية التعليمية، ومكوناتها الأساسية من معلمين، ومُتَعَلِّمين، ومَوَادٌ تَعْلِيمِيّة، ومؤسسات تعليمية في معظم البلدان العربية، يجد أن هناك قصوراً واختلافاً بين معظم المثقفين، وغيرهم في نظرتهم المفهوم وجودة هذه المكونات وفي الدور الذي تلعبه في بناء شخصية الفرد من جهة، وتطوير المجتمع والنهوض بالأمة من جهة أخرى.
يعود هذا القصور والاختلاف إلى تبني مفاهيم ومبادئ مشبوهة المصدر والمرجعية وقليلة المصداقية، ومطعونة في أغراضها ومآربها، بالرغم من أن علماء هذه الأمة العظيمة بمرجعية عقيدتها، والقوية بدينها، والموحدة بمبادئها، قد قدموا لنا مجموعة من الطروحات حول مفهوم العلم وفضله، والمعلم الناجح وصفاته، والمتعلم الناجح وخصاله، أمثال ابن عبد البر القرطبي الأندلسي، وعلي بن ثابت الخطيب البغدادي، و ابن قيم الجوزية رحمهم الله أجمعين.
فعندما يفتقد القائمون على سير العملية التعليمية الميزان الحق الذي به يُعرف مفهوم العلم النافع، وبه تقوم جودة مقومات خصائص المعلم العاقل، وطالب العلم الناجحوالمادة العلمية النافعة، والمؤسسة التعليمية المميزة، حينئذ لا يُعرف أين هم من الحق، وهل هم على صواب أم على باطل في إشرافهم وإدارتهم للعملية التعليمية، ولا يمكن حينئذ القيام بتطوير مكوناتها وتحسين أدائها من أجل بناء فرد مثقف صالح في مجتمع متقدم متحضر تسود فيه الحرية والعدالة والمساواة.
من هنا تكمن أهمية هذا البحث الذي أسميته "العلم وجودة ومكونات العملية التعليمية" الذي يُعد بمثابة الميزان الذي به توزن المكونات لمعرفة مدى جودتها أو خساستها، وهو كذلك بمثابة المصباح الذي يُضيء للمعلم طريقه في الليلة الظلماء، فيبصره بمواضع الحفر من غيرها، وبمثابة الدليل الذي يرشد الطالب التائه العطشان في صحراء الجهل والضياع إلى أرض خضراء يتدفق منها ينابيع العلم والمعرفة. اقرأ المزيد...
يعود هذا القصور والاختلاف إلى تبني مفاهيم ومبادئ مشبوهة المصدر والمرجعية وقليلة المصداقية، ومطعونة في أغراضها ومآربها، بالرغم من أن علماء هذه الأمة العظيمة بمرجعية عقيدتها، والقوية بدينها، والموحدة بمبادئها، قد قدموا لنا مجموعة من الطروحات حول مفهوم العلم وفضله، والمعلم الناجح وصفاته، والمتعلم الناجح وخصاله، أمثال ابن عبد البر القرطبي الأندلسي، وعلي بن ثابت الخطيب البغدادي، و ابن قيم الجوزية رحمهم الله أجمعين.
فعندما يفتقد القائمون على سير العملية التعليمية الميزان الحق الذي به يُعرف مفهوم العلم النافع، وبه تقوم جودة مقومات خصائص المعلم العاقل، وطالب العلم الناجحوالمادة العلمية النافعة، والمؤسسة التعليمية المميزة، حينئذ لا يُعرف أين هم من الحق، وهل هم على صواب أم على باطل في إشرافهم وإدارتهم للعملية التعليمية، ولا يمكن حينئذ القيام بتطوير مكوناتها وتحسين أدائها من أجل بناء فرد مثقف صالح في مجتمع متقدم متحضر تسود فيه الحرية والعدالة والمساواة.
من هنا تكمن أهمية هذا البحث الذي أسميته "العلم وجودة ومكونات العملية التعليمية" الذي يُعد بمثابة الميزان الذي به توزن المكونات لمعرفة مدى جودتها أو خساستها، وهو كذلك بمثابة المصباح الذي يُضيء للمعلم طريقه في الليلة الظلماء، فيبصره بمواضع الحفر من غيرها، وبمثابة الدليل الذي يرشد الطالب التائه العطشان في صحراء الجهل والضياع إلى أرض خضراء يتدفق منها ينابيع العلم والمعرفة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
