علوم القرآن الكريم
تحميل كتاب العجاب في بيان الأسباب أسباب النزول pdf
المؤلف : ابن حجر العسقلاني
التصنيف : علوم القرآن الكريم
حجم الملف : 4.85 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 533
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب العجاب في ببان الأسباب أسباب النزول pdf، ابن حجر العسقلاني
من المعلوم أن الله أنزل القرآن الكريم هداية للناس إلى صراط العزيز الحميد، وإن هذا الإنزال ينقسم من حيث سبب النزول وعدمه إلى قسمين:
القسم الأول: قسم نزل من الله ابتداء غير مرتبط بسبب من الأسباب الخاصة، إنما هو المحض هداية الخلق للحق وهذا القسم هو أكثر آيات القرآن الكريم. يسميه العلماء: سبب نزول الآية .
القسم الثاني: قسم نزل مرتبطاً بسبب من الأسباب الخاصة،
هو ما نزل قرآن بشأنه وقت وقوعه كحادثة أو سؤال.
فسبب النزول يكون قاصراً على أمرين:
- أن تحدث حادثة فيتنزل القرآن الكريم بشأنها.
- أن يسأل رسول الله - - فيتنزل القرآن ببيان الحكم فيه .
ولا يعتبر الإخبار عن المستقبل، ولا قصص الأنبياء والمرسلين من
أسباب النزول .
والمراد بقولنا : وقت وقوعه الظروف التي ينزل القرآن فيا متحدثاً عن ذلك السبب، سواء أوقع هذا النزول عقب سببه مباشرة، أم تأخر عنه مدة الحكمة من الحكم.
كما حدث ذلك حين سألت قريش رسول الله - - عن الروح وأصحاب الكهف وذي القرنين، فقال النبي - : غداً أخبركم ولم يستثن ، فأبطأ عليه الوحي، حتى شق عليه ذلك، ثم نزلت الأجوبة، وفي طلبها يرشد الله تعالى رسوله - - إلى أدب الاستثناء بالمشيئة. قال الله تعالى : ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاءه إني فاعل ذلك منا إلا أن يشاء الله ولذكر ربك إذا نَسِيتُ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رق الأقرب من هذا رشدا ) سورة الكهف : ٢٣، ٢٤].
ويفيد قولنا: أيام وقوعه في تعريف سبب النزول، الاحتراز عن الآيات التي تنزل ابتداء من غير سبب بينما هي تتحدث عن بعض الوقائع والأحوال الماضية أو المستقبلة، كبعض قصص الأنبياء السابقين وأممهم وكالحديث عن الساعة وما يتصل بها، وهو كثير في القرآن الكريم . اقرأ المزيد...
القسم الأول: قسم نزل من الله ابتداء غير مرتبط بسبب من الأسباب الخاصة، إنما هو المحض هداية الخلق للحق وهذا القسم هو أكثر آيات القرآن الكريم. يسميه العلماء: سبب نزول الآية .
القسم الثاني: قسم نزل مرتبطاً بسبب من الأسباب الخاصة،
هو ما نزل قرآن بشأنه وقت وقوعه كحادثة أو سؤال.
فسبب النزول يكون قاصراً على أمرين:
- أن تحدث حادثة فيتنزل القرآن الكريم بشأنها.
- أن يسأل رسول الله - - فيتنزل القرآن ببيان الحكم فيه .
ولا يعتبر الإخبار عن المستقبل، ولا قصص الأنبياء والمرسلين من
أسباب النزول .
والمراد بقولنا : وقت وقوعه الظروف التي ينزل القرآن فيا متحدثاً عن ذلك السبب، سواء أوقع هذا النزول عقب سببه مباشرة، أم تأخر عنه مدة الحكمة من الحكم.
كما حدث ذلك حين سألت قريش رسول الله - - عن الروح وأصحاب الكهف وذي القرنين، فقال النبي - : غداً أخبركم ولم يستثن ، فأبطأ عليه الوحي، حتى شق عليه ذلك، ثم نزلت الأجوبة، وفي طلبها يرشد الله تعالى رسوله - - إلى أدب الاستثناء بالمشيئة. قال الله تعالى : ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاءه إني فاعل ذلك منا إلا أن يشاء الله ولذكر ربك إذا نَسِيتُ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رق الأقرب من هذا رشدا ) سورة الكهف : ٢٣، ٢٤].
ويفيد قولنا: أيام وقوعه في تعريف سبب النزول، الاحتراز عن الآيات التي تنزل ابتداء من غير سبب بينما هي تتحدث عن بعض الوقائع والأحوال الماضية أو المستقبلة، كبعض قصص الأنبياء السابقين وأممهم وكالحديث عن الساعة وما يتصل بها، وهو كثير في القرآن الكريم . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
