العلوم
تحميل كتاب مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : مجموعة من المؤلفين
التصنيف : العلوم
حجم الملف : 7.10 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 528
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية pdf، مجموعة من المؤلفين
إن السياسة تحكم العالم، وبات علم السياسة يتناول الموضوعات كلها بدءاً من النكتة والصورة الساخرة، وانتهاء بعلم أصول الفقه والتفسير والحديث والفلسفة والأخلاق والاقتصاد، كما يشير نصر محمد عارف ولا بد للقارئ العربي اليوم من الوقوف على قوانين العلوم المختلفة التي تتضافر على نحو معقد لتتحكم بمجتمعاتنا السياسية أما وقد اختلطت تلك العلوم على هذا النحو المربك، فكان لا بد من إفراد كتاب جامع يلم شعثها، ويهذب سياقاتها، فكان هذا الكتاب.
في هذا الكتاب يكتشف القارئ مثلاً أن دراسة جدلية العلوم الاجتماعية تعطي طالب العلم قدرات ومهارات تمكنه من دراسة التيارات الفكرية والمذاهب الفلسفية المعاصرة والقديمة بشكل يجعله أكثر قدرة على سبر أغوارها ومعرفة أسرارها، ما سيمكنه أولاً من دراسة التيارات الفكرية سواء في التاريخ الإسلامي أم في التيارات الغربية الحديثة بدرجة عالية من الملكات النقدية، كما يشير أبو بكر باقادر.
من هنا، يُشكّل هذا المدخل بوابة رئيسة يعبر من خلالها القارئ إلى فهم مسارات تيارات النهوض والتجديد وصيروراتها، ويتلمس ضرورات الإصلاح في الميادين المختلفة : الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية والتعليمية، فمنذ ما عرف بعصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر تطلع العرب والعقل العربي إلى تحصيل أسباب التقدم والانخراط في ركب المدنية الحديثة والتماس الأدوات والوسائل التي تكفل ذلك، كما يشير عبد الإله بلقزيز، فما بال العرب اليوم - وقد أصيبوا بـ الفشل التنموي الملحوظ، كما يذهب محمود عبد الفضيل، نتيجة الفساد والتخلف ومشكلات الفقر والبطالة وتردي النظم السياسية وغياب مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى العامل الخارجي وتدخله السافر في إعاقة التنمية في المنطقة العربية بإشعال الحروب فيها تارة والتأثير في اقتصاداتها وثرواتها أطواراً - ما بالهم لا يتطلعون إلى تحصين مجتمعاتهم بالعلم اللازم كعهدهم دائماً؟ اقرأ المزيد...
في هذا الكتاب يكتشف القارئ مثلاً أن دراسة جدلية العلوم الاجتماعية تعطي طالب العلم قدرات ومهارات تمكنه من دراسة التيارات الفكرية والمذاهب الفلسفية المعاصرة والقديمة بشكل يجعله أكثر قدرة على سبر أغوارها ومعرفة أسرارها، ما سيمكنه أولاً من دراسة التيارات الفكرية سواء في التاريخ الإسلامي أم في التيارات الغربية الحديثة بدرجة عالية من الملكات النقدية، كما يشير أبو بكر باقادر.
من هنا، يُشكّل هذا المدخل بوابة رئيسة يعبر من خلالها القارئ إلى فهم مسارات تيارات النهوض والتجديد وصيروراتها، ويتلمس ضرورات الإصلاح في الميادين المختلفة : الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية والتعليمية، فمنذ ما عرف بعصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر تطلع العرب والعقل العربي إلى تحصيل أسباب التقدم والانخراط في ركب المدنية الحديثة والتماس الأدوات والوسائل التي تكفل ذلك، كما يشير عبد الإله بلقزيز، فما بال العرب اليوم - وقد أصيبوا بـ الفشل التنموي الملحوظ، كما يذهب محمود عبد الفضيل، نتيجة الفساد والتخلف ومشكلات الفقر والبطالة وتردي النظم السياسية وغياب مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى العامل الخارجي وتدخله السافر في إعاقة التنمية في المنطقة العربية بإشعال الحروب فيها تارة والتأثير في اقتصاداتها وثرواتها أطواراً - ما بالهم لا يتطلعون إلى تحصين مجتمعاتهم بالعلم اللازم كعهدهم دائماً؟ اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
