الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : أبو القاسم الباني ولقاضي عبد الجبار والحاكم الجسمي
التصنيف : الفلسفة
حجم الملف : 9.84 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 605
اللغة : العربية
نبذة عن الكتاب
حجم الملف : 9.84 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 605
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة pdf، أبو القاسم الباني والقاضي عبد الجبار والحاكم الجسمي
تتناوَلُ النُّصُوصُ الثَّلاثَةُ التي نَنْشُرُها اليوم التأريخ لفرقة «المُعْتَزِلَة» منذ نشأتها وحتى نهاية القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي . والمُعْتَزِلَةُ حَرَكَةٌ دِينِيَّةٌ أسسها في البَصْرَة في الربع الأول للقرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي واصل بن عطاء، المتوفى سنة ١٣١ هـ / ٧٤٨م ، وأصبحت بعد ذلك أحد أهم المدارس الكلامية في الإسلام.
وكانت بداية ظهور «المُعْتَزِلَة» بِسَبَبٍ وقُوعِ الاخْتِلافِ فِي أَحَدٍ مَجالس الحَسَن ابن أبي الحسن البصري ، المتوفى سنة ۱۱۰ هـ / ۷۲۷ م ، في أسماء مرتكبي الكبائر من أهل الصلاة ، فقالت الخوارج : هم كُفَّارٌ مُشْرِكون وهم مع ذلك فساق ؛ وقالت المُرْجِيَّةُ : هم مُؤمِنون مُسْلِمُون لإقرارهم بالله ورسوله وبكتابه وبما جاء به رَسُولُه وإن لم يَعْمَلُوا به ، ولكنهم فشاق . وقالت الزَّيْدِيَّةُ والإباضية : هم كُفَّارُ نِعْمَةٍ وليسوا بمُشْرِكِين ولا مُؤْمِنين ، وهم مع ذلك فساق . وقال أصحاب الحسن : هم مُنافِقُون وهم فساق . وخالَفَ وَاصِلُ بن عطاء ، أحد تلاميذ الحسن البصري وكان حاضرا المجلس الذي دارت فيه هذه المناقشات ، ومَنْ تَبِعَهُ هذه الآراء وقال : نأخُذُ بما اجتمعوا عليه من تَسْمِيتِهم بالفشق ونَدَعُ ما اخْتَلَفُوا فيه من تَسْمِيتِهم بالكفر والإيمان والنفاق والشرك ؛ وهو ما اصطلح على تسميته بـ «المنزلة بين المَنْزِلَتَيْن ، أَي أَنَّ الفِسْقَ مَنْزِلَةٌ بين الكُفْرِ والإيمان . ثم قامَ وَاصِلٌ وَمَنْ تَبِعَه وَاعْتَزَلَ إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد ، فقال الحَسَنُ : اعْتَزَلَ عَنَّا واصل ، فسُمِّي هو وأصحابه (مُعْتَزِلَة).
ويُطْلَقُ على المُعْتَزِلَة كذلك« أهْلُ التَّوْحِيدِ والعَدْل» ؛ لأنَّهم أثبتوا الله تعالى واحِدًا عَدْلاً ، وَيَجْمَعُهُم ويُمَيَّزُهُم عن سائر المخالفين قَوْلُهم بـ «الأصول الخَمْسَة : «التوحيد» و«العدل» و«المَنْزِلَة بين المَنْزِلَتَين» و«الوعد والوعيد» و«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولم تنشأ هذه الأصول دَفْعَةً وَاحِدَةً بل جاءَ القَوْلُ بـ «المَنْزِلَةالمعتزلة» بين المنزلتين في مَطْلَعِها ثم تتالى ظُهور الأصُولِ الْأَخْرَى تَبَعًا للظُرُوفِ وضرورات المنطِقِ الدَّاخِلِي للمَذْهَب .
يقول أبو الحسين الخياط شيخ أبي القاسم البلخي : وليس يَسْتَحِقَّ أَحَدٌ اسْمَ الاعتزال حتَّى يَجْمَعِ القَوْلَ بِالأُصُولِ الخمس ، . فإذا كملت في الإنسان هذه الخصال الخَمْسَة فهو مُعْتَزِلي . ويميز المُعْتَزِلَة كذلك قَوْلُهم بـ «خَلْق القرآن وبالتالي لا يمكن أن يكون أزليا مثل الله ، مما يتعارض مع فِكْرَةِ القِدم ومبدأ التَّوْحِيد ، الأصل الأول من أصولهم : الخمسة .
وتَعْتَمِدُ المُعْتَزِلَةُ فِي بَيانِ مَذْهَبِهم على الأدِلَّةِ القاطعة لا التقليد ، والتي تأتي في مُقَدِّمَتِها «دلالة العقل الذي يميز بينا الحسن والقبيح والذي يُعْرَفُ به أنَّ الكِتابَ . حجة ، وكذلك السنة والإجماع . وهم يُقَدِّمونَ العَقْلَ لأنَّ الله تعالى لم يُخاطب إلَّا أَهْلَ العقل . كما أنَّ العَقْلَ هو ما يميز بين أحكام الأفعال وبين أحكام الفاعلين ، اقرأ المزيد...
وكانت بداية ظهور «المُعْتَزِلَة» بِسَبَبٍ وقُوعِ الاخْتِلافِ فِي أَحَدٍ مَجالس الحَسَن ابن أبي الحسن البصري ، المتوفى سنة ۱۱۰ هـ / ۷۲۷ م ، في أسماء مرتكبي الكبائر من أهل الصلاة ، فقالت الخوارج : هم كُفَّارٌ مُشْرِكون وهم مع ذلك فساق ؛ وقالت المُرْجِيَّةُ : هم مُؤمِنون مُسْلِمُون لإقرارهم بالله ورسوله وبكتابه وبما جاء به رَسُولُه وإن لم يَعْمَلُوا به ، ولكنهم فشاق . وقالت الزَّيْدِيَّةُ والإباضية : هم كُفَّارُ نِعْمَةٍ وليسوا بمُشْرِكِين ولا مُؤْمِنين ، وهم مع ذلك فساق . وقال أصحاب الحسن : هم مُنافِقُون وهم فساق . وخالَفَ وَاصِلُ بن عطاء ، أحد تلاميذ الحسن البصري وكان حاضرا المجلس الذي دارت فيه هذه المناقشات ، ومَنْ تَبِعَهُ هذه الآراء وقال : نأخُذُ بما اجتمعوا عليه من تَسْمِيتِهم بالفشق ونَدَعُ ما اخْتَلَفُوا فيه من تَسْمِيتِهم بالكفر والإيمان والنفاق والشرك ؛ وهو ما اصطلح على تسميته بـ «المنزلة بين المَنْزِلَتَيْن ، أَي أَنَّ الفِسْقَ مَنْزِلَةٌ بين الكُفْرِ والإيمان . ثم قامَ وَاصِلٌ وَمَنْ تَبِعَه وَاعْتَزَلَ إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد ، فقال الحَسَنُ : اعْتَزَلَ عَنَّا واصل ، فسُمِّي هو وأصحابه (مُعْتَزِلَة).
ويُطْلَقُ على المُعْتَزِلَة كذلك« أهْلُ التَّوْحِيدِ والعَدْل» ؛ لأنَّهم أثبتوا الله تعالى واحِدًا عَدْلاً ، وَيَجْمَعُهُم ويُمَيَّزُهُم عن سائر المخالفين قَوْلُهم بـ «الأصول الخَمْسَة : «التوحيد» و«العدل» و«المَنْزِلَة بين المَنْزِلَتَين» و«الوعد والوعيد» و«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولم تنشأ هذه الأصول دَفْعَةً وَاحِدَةً بل جاءَ القَوْلُ بـ «المَنْزِلَةالمعتزلة» بين المنزلتين في مَطْلَعِها ثم تتالى ظُهور الأصُولِ الْأَخْرَى تَبَعًا للظُرُوفِ وضرورات المنطِقِ الدَّاخِلِي للمَذْهَب .
يقول أبو الحسين الخياط شيخ أبي القاسم البلخي : وليس يَسْتَحِقَّ أَحَدٌ اسْمَ الاعتزال حتَّى يَجْمَعِ القَوْلَ بِالأُصُولِ الخمس ، . فإذا كملت في الإنسان هذه الخصال الخَمْسَة فهو مُعْتَزِلي . ويميز المُعْتَزِلَة كذلك قَوْلُهم بـ «خَلْق القرآن وبالتالي لا يمكن أن يكون أزليا مثل الله ، مما يتعارض مع فِكْرَةِ القِدم ومبدأ التَّوْحِيد ، الأصل الأول من أصولهم : الخمسة .
وتَعْتَمِدُ المُعْتَزِلَةُ فِي بَيانِ مَذْهَبِهم على الأدِلَّةِ القاطعة لا التقليد ، والتي تأتي في مُقَدِّمَتِها «دلالة العقل الذي يميز بينا الحسن والقبيح والذي يُعْرَفُ به أنَّ الكِتابَ . حجة ، وكذلك السنة والإجماع . وهم يُقَدِّمونَ العَقْلَ لأنَّ الله تعالى لم يُخاطب إلَّا أَهْلَ العقل . كما أنَّ العَقْلَ هو ما يميز بين أحكام الأفعال وبين أحكام الفاعلين ، اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
