التاريخ
تحميل كتاب تاريخ الجهميّة والمعتزلة pdf
المؤلف : جمال الدين القاسمي الدمشقي
التصنيف : التاريخ
حجم الملف : 0.87 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 112
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تاريخ الجهميّة والمعتزلة pdf، جمال الدين القاسمي
هذا بحث جمع من تاريخ الجهمية والمعتزلة ما يحق أن يأخذ نفسه بتحققه من أنعم عليه بشرف المنزلة ، وفضل بالأدب والعلم ، والأخذ من الفنون بسهم .
دعاني إلى العناية به ما رأيت - لما أفضت بنا النوبة في قراءة صحيح البخاري إلى « كتاب التوحيد والرد على الجهمية» أن كلام الشراح عليه موجز ، وأن ليس في الأيدي كتاب جمع تاريخهم وأحرز .
جمعت ما تيسر من شؤونهم ، ثم أشفعته بطرف من أخبار المعتزلة لتوافق الفرقتين في معظم المسائل المعروفة عنهم ، وفي تلقيب كل غالباً بلقب الأخرى .
كثر ما يمر بقارىء التفاسير وشروح السنة ومؤلفات أصول الدين والفقه ومطولات التاريخ وكتب المقالات ذكر (الجهمية والمعتزلة ) ذلك لأنهما كانتا أول من ظهر من الفرق الإسلامية في صدر حضارة الإسلام بقواعد الأصول ، والعمل على الجمع بين المنقول والمعقول ، وفتح لأولي العلم باب النظر والتأويلات ، وانتصب للمجادلات والمناظرات . وزحزح الواقفين عند ظواهر الرواية ، إلى منازل تأويل الدراية ، وأشاع في الخافقين الآراء الغريبة في أصول الدين . وفي تأويل آيات الصفات في الكتاب المبين ، بله ما اتفق لبعض الجهمية من إخافة أمراء زمانهم بالخروج على عمال بني أمية الظالمين ، وإنكارهم لأعمالهم الجائرة ، ونصبهم الحروب معهم الأعوام المتطاولة ، رغبة في تحكيم الكتاب والسنة والتقرب من الشورى كما سنقصه ، والله أمر التاريخ فإنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها !
قد يظن إنا نريد الكلام على الجهمية والمعتزلة من جهة عقائدهم ومحاكمتهم فيما لها وعليها ، كلا ! فقد حكاها أرباب المقالات والمصنفون في الملل والنحل ، ما بين عاد لها فحسب ، وما بين عاد وراد ، وهكذا كبار المتكلمين ، وجهابذة السلفيين ، في مؤلفات لا يبلغها الإحصاء ، لاسيما المطولات منها
لا يزال الحوار بين هاتين الفرقتين ومن خالفهما غضاً طرياً كلما سنحت مسائلهم ، وما أكثر سنوحها للمفسر والمحدث والمتكلم والأصولي ذلك بأن مسائلهم متشعبة من وجوه ما يراد بالآيات والأخبار المأثورة في أبواب مسائلها ، وهي مرجع المستدلين كل حين نعم أشرنا إلى جمل من عقائدهم تتميماً للمقصد من التعريف بأحوالهم ، إلا أن المقصد هو سرد ما أورده المؤرخون من الحوادث التاريخية والوقائع التي جرت من جرائهم .
وما عدا ذلك فإنما ذكر تكميلاً وإيقاظاً واعتباراً، ولا غرو فهذا البحث من المباحث الضافية الذيول ، الواسعة الأنواع اقرأ المزيد...
دعاني إلى العناية به ما رأيت - لما أفضت بنا النوبة في قراءة صحيح البخاري إلى « كتاب التوحيد والرد على الجهمية» أن كلام الشراح عليه موجز ، وأن ليس في الأيدي كتاب جمع تاريخهم وأحرز .
جمعت ما تيسر من شؤونهم ، ثم أشفعته بطرف من أخبار المعتزلة لتوافق الفرقتين في معظم المسائل المعروفة عنهم ، وفي تلقيب كل غالباً بلقب الأخرى .
كثر ما يمر بقارىء التفاسير وشروح السنة ومؤلفات أصول الدين والفقه ومطولات التاريخ وكتب المقالات ذكر (الجهمية والمعتزلة ) ذلك لأنهما كانتا أول من ظهر من الفرق الإسلامية في صدر حضارة الإسلام بقواعد الأصول ، والعمل على الجمع بين المنقول والمعقول ، وفتح لأولي العلم باب النظر والتأويلات ، وانتصب للمجادلات والمناظرات . وزحزح الواقفين عند ظواهر الرواية ، إلى منازل تأويل الدراية ، وأشاع في الخافقين الآراء الغريبة في أصول الدين . وفي تأويل آيات الصفات في الكتاب المبين ، بله ما اتفق لبعض الجهمية من إخافة أمراء زمانهم بالخروج على عمال بني أمية الظالمين ، وإنكارهم لأعمالهم الجائرة ، ونصبهم الحروب معهم الأعوام المتطاولة ، رغبة في تحكيم الكتاب والسنة والتقرب من الشورى كما سنقصه ، والله أمر التاريخ فإنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها !
قد يظن إنا نريد الكلام على الجهمية والمعتزلة من جهة عقائدهم ومحاكمتهم فيما لها وعليها ، كلا ! فقد حكاها أرباب المقالات والمصنفون في الملل والنحل ، ما بين عاد لها فحسب ، وما بين عاد وراد ، وهكذا كبار المتكلمين ، وجهابذة السلفيين ، في مؤلفات لا يبلغها الإحصاء ، لاسيما المطولات منها
لا يزال الحوار بين هاتين الفرقتين ومن خالفهما غضاً طرياً كلما سنحت مسائلهم ، وما أكثر سنوحها للمفسر والمحدث والمتكلم والأصولي ذلك بأن مسائلهم متشعبة من وجوه ما يراد بالآيات والأخبار المأثورة في أبواب مسائلها ، وهي مرجع المستدلين كل حين نعم أشرنا إلى جمل من عقائدهم تتميماً للمقصد من التعريف بأحوالهم ، إلا أن المقصد هو سرد ما أورده المؤرخون من الحوادث التاريخية والوقائع التي جرت من جرائهم .
وما عدا ذلك فإنما ذكر تكميلاً وإيقاظاً واعتباراً، ولا غرو فهذا البحث من المباحث الضافية الذيول ، الواسعة الأنواع اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
