الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب تهافت الفلاسفة pdf
المؤلف : أبو حامد الغزالي
التصنيف : الفلسفة
حجم الملف : 3.90 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 372
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تهافت الفلاسفة pdf، أبو حامد الغزالي
يبدو لي أن الوجود متصل بعضه ببعض ، بمعنى أن كل موجود ، له بموجود آخر صلة أو صلات .
وإذا صح هذا :كان العلم الصحيح بهذا الوجود ، مجموعة أفكار بعدد الموجودات ، متصلة مترابطة ، كترابط الموجودات واتصالها .
ولهذا فسر فلاسفة المسلمين المعرفة بأنها انتقاش النفس بصورة العالم ، حتى تصير عالماً مثله .وكان لا بد في الاقتصار على إدراك بعض هذا الوجود ، من الجهل ،لا بالبعض غير المدرك فقط ، ولكن بجوانب من البعض المدرك نفسه ، أيضاً ؛ لأن عدم العلم بما بين هذا البعض المدرك ، وبين غيره ، من صلات و روابط ، جهل ما به .
وعلى هذا الأساس لا بد أن يكون بين العلم : الطبيعي ، والعلم و الإلهى » ، صلات و روابط ، بمقدار ما بين العالم والإله من صلات وروابط .
ولهذا السبب وجدنا بعض الفلاسفة يضمان و العلم الإلهى ، إلى و العلم الطبيعي ، بعضهما إلى بعض ، حتى ليظن أنهما علم واحد .
وعسانا بعد كل هذا لا نجد صعوبة في أن نسلم أن الحركة و العلم الطبيعي ، في تقدمه وتأخره - تأثيراً على العلم الإلهى ، في تقدمه وتأخره ، كذلك .
والعلم الطبيعي هو علم الأسرار الكونية ، وهذه الأسرار يبدو أنها :أعظم من أن تستوعبها كلها طاقة إنسان وأدق من أن يتكشف له منها ما يتكشف ، في سرعة خاطفة وأعقد من أن تفهم على وجهها الصحيح في سهولة ويسر .
ولهذا كله رد فعل على البحوث الإلهية ، فهى تسير في مدار ما تكشف لنا ، ويتكشف ، من أسرار هذا الكون :
سعة وضيقاً .
وسرعة و بطئاً .
وسهولة وصعوبة
ولقد كان المسألتين من مسائل العلم الطبيعي ، وما يزال ، أثرهما الخطير في محيط العلم الإلهي هما :
أولا : قدم العالم وأبديته .
ثانياً : استحقاق المادة للوجود ، هل تستحقه بذاتها ؟ أم تستحقه بمعاونة من غيرها ؟ ويتصل بهاتين المسألتين الطبيعيتين، مسائل من العلم الإلهى : منها :مدى سلطة الإله ، وحدود إرادته
وتفسير الجنة والنار ، والثواب والعقاب الآخر وبين . اقرأ المزيد...
وإذا صح هذا :كان العلم الصحيح بهذا الوجود ، مجموعة أفكار بعدد الموجودات ، متصلة مترابطة ، كترابط الموجودات واتصالها .
ولهذا فسر فلاسفة المسلمين المعرفة بأنها انتقاش النفس بصورة العالم ، حتى تصير عالماً مثله .وكان لا بد في الاقتصار على إدراك بعض هذا الوجود ، من الجهل ،لا بالبعض غير المدرك فقط ، ولكن بجوانب من البعض المدرك نفسه ، أيضاً ؛ لأن عدم العلم بما بين هذا البعض المدرك ، وبين غيره ، من صلات و روابط ، جهل ما به .
وعلى هذا الأساس لا بد أن يكون بين العلم : الطبيعي ، والعلم و الإلهى » ، صلات و روابط ، بمقدار ما بين العالم والإله من صلات وروابط .
ولهذا السبب وجدنا بعض الفلاسفة يضمان و العلم الإلهى ، إلى و العلم الطبيعي ، بعضهما إلى بعض ، حتى ليظن أنهما علم واحد .
وعسانا بعد كل هذا لا نجد صعوبة في أن نسلم أن الحركة و العلم الطبيعي ، في تقدمه وتأخره - تأثيراً على العلم الإلهى ، في تقدمه وتأخره ، كذلك .
والعلم الطبيعي هو علم الأسرار الكونية ، وهذه الأسرار يبدو أنها :أعظم من أن تستوعبها كلها طاقة إنسان وأدق من أن يتكشف له منها ما يتكشف ، في سرعة خاطفة وأعقد من أن تفهم على وجهها الصحيح في سهولة ويسر .
ولهذا كله رد فعل على البحوث الإلهية ، فهى تسير في مدار ما تكشف لنا ، ويتكشف ، من أسرار هذا الكون :
سعة وضيقاً .
وسرعة و بطئاً .
وسهولة وصعوبة
ولقد كان المسألتين من مسائل العلم الطبيعي ، وما يزال ، أثرهما الخطير في محيط العلم الإلهي هما :
أولا : قدم العالم وأبديته .
ثانياً : استحقاق المادة للوجود ، هل تستحقه بذاتها ؟ أم تستحقه بمعاونة من غيرها ؟ ويتصل بهاتين المسألتين الطبيعيتين، مسائل من العلم الإلهى : منها :مدى سلطة الإله ، وحدود إرادته
وتفسير الجنة والنار ، والثواب والعقاب الآخر وبين . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
