المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب تاريخ الموريسكيين مأساة أقلية pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  تاريخ الموريسكيين مأساة أقلية 
    المؤلف :  دومينغيث أورتيث
    التصنيفالتاريخ
    حجم الملف :  13.75 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 508
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب تاريخ الموريسكيين مأساة أقلية pdf، دومينغيث أورتيث

  يحلو للبعض من مؤرخينا ومن المشتغلين بالكتابة في التاريخ إطلاق عبارات لا يأخذها الباحث المحاور الأوروبي على محمل الجد. يقول أحدهم - مثلاً -إن مسيحيي إسبانيا قد أحرقوا الآلاف من مسلمى الأندلس دون أن يكون لديهم دليل واحد مستخرج من الوثائق .
هل أحرق مسيحيو إسبانيا بعض المسلمين الذين تمسكوا بالإسلام ؟ نعم حدث ذلك . هل كان أولئك الشهداء بالآلاف ؟ لا بالقطع . كم كان عددهم ؟ تقول الوثائق إنه لا يتجاوز بضع عشرات . هل يعنى هذا عدم ارتكاب جريمة ؟ لا، من قتل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، ما الفرق إذن بين الحديث عن قتل الآلاف وقتل العشرات ؟ الفرق يكمن في أن المبالغة تفقد الموضوعية. إذا تحدثنا فليكن حديثنا مبنيا على الوثائق . يستطيع كل منا أن يدلى برأيه كما يشاء، لكن دون التخلى عن لغة الأرقام .
لا أستطيع هنا مقاومة إغراء الحديث عن مقال كتبته الزميلة غارثيا أرينال منذ سنوات بعنوان آخر الدراسات عن الموريسكيين : الوضع الحالي للقضية . تشير المؤلفة في هذا المقال إلى أن القضية الموريسكية لا تزال تثير اهتماما حيا ، وستؤدى إلى دراسات كثيرة وستظل تدور حولها وتتشكل قضايا أخرى تبتعد عنها ، وستجد هذه القضايا من يدافع عنها . وقد رأينا في عالمنا العربي من يتحدث عن القضية الموريسكية وهو يضع نصب عينيه أحداثاً تقع في الوقت الحالي . صحيح أن الاستفادة من أحداث التاريخ القديم شيء مطلوب ، لكن الفائدة لا يمكن تحصيلها إلا إذا درسنا التاريخ القديم بشكل موضوعي يعتمد على الوثائق ويتحدث بلغة الأرقام . أما أن نسقط على القضية الموريسكية أحداثا لم تقع إلا في الوقت الحالي فهذا ليس تاريخاً ..
أشارت غارثيا أرينال في مقالها المذكور إلى أن التاريخ الموريسكي لا يزال يتضمن جرعة مذهبية كبيرة ، وقد لمست بنفسى أن بعض الباحثين الأوروبيين لم يستطيعوا تجاهل انتماءاتهم الفكرية في أثناء معالجة الموضوع الموريسكي ، لكنهم - إحقاقاً للحق - لم يتخلوا مطلقاً عن لغة الأرقام ، ولم تظهر انتماءاتهم إلا عند تحليل البيانات . أما بعض مؤرخينا فلم يعتمدوا الأرقام منذ البداية .
الكتاب الذي نقدم له يطأ هذ الأرض الوعرة بشيء من الثقة ، فهو يتحدث عن وثائق موجودة ، ويستند إلى هذه الوثائق نفسها لطرح افتراضات لا نظن أن الصواب يجانبها كثيراً، ويصحح معلومات كان الدارسون يتداولونها على أنها حقائق مسلم بها .
لا يتوقف كتاب الزميل ميغيل أنخيل بونيس الموريسكيون في الفكر التاريخي كثيراً عند الكتاب ، ويكتفى بالقول إنه يمثل فترة انتقال البحث الموريسكي من البعد السياسي للقضية إلى الأبحاث ذات الموضوع الواحد ، وقد اعتمد الباحثان على الوثائق لإضافة معلومات جديدة، هذا بالإضافة إلى أنهما قدما تلخيصاً للدراسات السابقة عليهما"
على أن عدم توقف بونيس كثيراً عند الكتاب لا يقلل من أهميته ، فقد لاحظنا أن الدراسات الموريسكية اللاحقة تعتمد الكتاب مرجعا أساسيا وتفرد له مكانة خاصة . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور