التاريخ
تحميل كتاب نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب pdf
المؤلف : ابن سعيد الأندلسي
التصنيف : التاريخ
حجم الملف : 8.44 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 1060
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب pdf، ابن سعيد الأندلسي
وهذا التاريخ مشتمل على كتابين :
الأول : كتاب نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب .
الثاني : كتاب مصابيح الظلام في تاريخ ملة الاسلام .
تاريخ جاهلية العرب الذي يشتمل عليه كتاب نشوة الطرب منقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : في العرب المبلبلة البائدة .
القسم الثاني : في العرب العاربة .
القسم الثالث : في العرب المستعربة .
تاريخ العرب المبلبلة البائدة:
هؤلاء هم الذين خرجوا من أرض بابل حين تبلبلت الألسن وتفرقت على الأرض بنو نوح ، فتناسلوا في جزيرة العرب ، وخرج منهم إلى الشام ومصر وغيرهما من اشتهر في العالم ذكره مملكته مثلها ، فجلب العمد من أقطار الأرض ، وخاطب الملوك في شأنها ، فتاحفته بها ، وبني بها الاسكندرية بأرض مصر . وكان له من هنالك إلى البحر المحيط ، والبربر رعيته وكان القنط يدارونه على مصر ، وملوكها تخضع له .
ولما مات ، وبعدت ملوك بني عاد في إفريقية ، هدمت الفراعنة الاسكندرية ، ثم بناها الاسكندر بما وجده من آلات البينان في مكانها ، فنسبت له
ومن الكمائم : أن هودا عليه السلام لما أهلك الله عاداً بالأحقاف (۲) على يده ، وخرج من أرض العرب ، ونزل بالشام في مكان جامع دمشق ، وبنى له هناك متعبداً هو معلوم إلى اليوم . ولم يزل يعبد الله فيه إلى أن مات به . وعظمته الأمم بعده ، فتعبدت به كل فرقة إلى أن جعله المسلمون جامعاً .
قال : وأوى إليه من يقي من قوم عاد الذين أخرجتهم العمالقة وجرهم من مكة ، وكثر نسلهم بالشام ، وتوالت ملوكهم ، فبنوا في مكان دمشق إرم ذات العماد على حكاية ما بلغهم عن المدينة التي كانت بالأحقاف
وقد حكى ابن خرداذبة في تاريخه أن دمشق بناها جيرون بن سعد بن عاد وسماها جيرون . قال : « وهي إرم ذات العماد»
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : « كان جيرون و بريد أخوين ، وهما ابنا سعد بن لقمان بن عاد ، وهما اللذان يعرف حصن جيرون وباب البريد بهما . وقيل غير ما مر مما هو مذكور في تاريخ بني إسرائيل المتعلق بذكر الشام اقرأ المزيد...
الأول : كتاب نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب .
الثاني : كتاب مصابيح الظلام في تاريخ ملة الاسلام .
تاريخ جاهلية العرب الذي يشتمل عليه كتاب نشوة الطرب منقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : في العرب المبلبلة البائدة .
القسم الثاني : في العرب العاربة .
القسم الثالث : في العرب المستعربة .
تاريخ العرب المبلبلة البائدة:
هؤلاء هم الذين خرجوا من أرض بابل حين تبلبلت الألسن وتفرقت على الأرض بنو نوح ، فتناسلوا في جزيرة العرب ، وخرج منهم إلى الشام ومصر وغيرهما من اشتهر في العالم ذكره مملكته مثلها ، فجلب العمد من أقطار الأرض ، وخاطب الملوك في شأنها ، فتاحفته بها ، وبني بها الاسكندرية بأرض مصر . وكان له من هنالك إلى البحر المحيط ، والبربر رعيته وكان القنط يدارونه على مصر ، وملوكها تخضع له .
ولما مات ، وبعدت ملوك بني عاد في إفريقية ، هدمت الفراعنة الاسكندرية ، ثم بناها الاسكندر بما وجده من آلات البينان في مكانها ، فنسبت له
ومن الكمائم : أن هودا عليه السلام لما أهلك الله عاداً بالأحقاف (۲) على يده ، وخرج من أرض العرب ، ونزل بالشام في مكان جامع دمشق ، وبنى له هناك متعبداً هو معلوم إلى اليوم . ولم يزل يعبد الله فيه إلى أن مات به . وعظمته الأمم بعده ، فتعبدت به كل فرقة إلى أن جعله المسلمون جامعاً .
قال : وأوى إليه من يقي من قوم عاد الذين أخرجتهم العمالقة وجرهم من مكة ، وكثر نسلهم بالشام ، وتوالت ملوكهم ، فبنوا في مكان دمشق إرم ذات العماد على حكاية ما بلغهم عن المدينة التي كانت بالأحقاف
وقد حكى ابن خرداذبة في تاريخه أن دمشق بناها جيرون بن سعد بن عاد وسماها جيرون . قال : « وهي إرم ذات العماد»
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق : « كان جيرون و بريد أخوين ، وهما ابنا سعد بن لقمان بن عاد ، وهما اللذان يعرف حصن جيرون وباب البريد بهما . وقيل غير ما مر مما هو مذكور في تاريخ بني إسرائيل المتعلق بذكر الشام اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
