الكتب الدينية
تحميل كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة الحزء الثقافة الجنسية للزوجين 6 pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : عبد الحليم أبو شقة
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 2.30 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 226
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة الثقافة الجنسية للزوجين pdf، عبد الحليم أبو شقة
( لا تعارض بين السمو الروحي وبين تناول متع الحياة )
( بل بينهما تفاعل وتكامل وتوازن )
إن السمو الروحي في نظر الإسلام ، وكذلك الهبوط الروحي ، يرتبطان ارتباطا وثيقا بأعمال الإنسان ، سواء أكانت تلك الأعمال روحية أم مادية . أي سواء كانت الأعمال شعائر كالصلاة والصيام والحج ، أم كانت معروفا يقدم للناس مثل عيادة المريض وبذل النصيحة وتفريج الكروب ، أم كانت ممارسة المتع الحياة الدنيا كالأكل والشرب والمباشرة الجنسية . إذاً يقرر الإسلام ضرورة التفاعل والتكامل والتوازن ، بين طاعة الله عز وجل فى أداء شعائر العبادة ، وبين طاعته سبحانه في عمل الخير والمعروف ، وبين طاعته سبحانه في تحرى الحلال من متع الحياة . ويتحقق السمو إذا توافر لتلك الأعمال أمران :
أولهما : نية صالحة عند التوجه إليها .
وثانيهما : تحري ما شرع الله في أدائها .
ويحصل الهبوط إذا انتفى هذان الأمران ، ولو كان العمل روحيا . ويجب أن تؤكد أن هذين الأمرين هما بمثابة شرطين أساسيين لمشروعية أية عبادة ، والمشروعية أية شهوة سواء بسواء ، فلا يقبل الله عبادة يقيمها المؤمنون ولا يثيبهم عليها دون توافر هذين الشرطين. ولا يرضى الله عن شهوة يأتيها المؤمنون ، ولا يثيبهم عليها دون توافر هذين الشرطين . أى إن الأعمال في نظر الإسلام لا تتفاضل بمظهرها الخارجي روحيا كان أم ماديا ، ولكنها تتفاضل بما يصحبها من نية صالحة ومن تحرى الوجه المشروع في أدائها . وهكذا يصبح الروحى والمادى سواء في نظر الشارع من هذه الناحية. ويتكاملان وتعمر بهما معا الحياة الفاضلة ، ويثاب عليهما المؤمن والمؤمنة كما يثابان على جميع القربات . اقرأ المزيد...
( بل بينهما تفاعل وتكامل وتوازن )
إن السمو الروحي في نظر الإسلام ، وكذلك الهبوط الروحي ، يرتبطان ارتباطا وثيقا بأعمال الإنسان ، سواء أكانت تلك الأعمال روحية أم مادية . أي سواء كانت الأعمال شعائر كالصلاة والصيام والحج ، أم كانت معروفا يقدم للناس مثل عيادة المريض وبذل النصيحة وتفريج الكروب ، أم كانت ممارسة المتع الحياة الدنيا كالأكل والشرب والمباشرة الجنسية . إذاً يقرر الإسلام ضرورة التفاعل والتكامل والتوازن ، بين طاعة الله عز وجل فى أداء شعائر العبادة ، وبين طاعته سبحانه في عمل الخير والمعروف ، وبين طاعته سبحانه في تحرى الحلال من متع الحياة . ويتحقق السمو إذا توافر لتلك الأعمال أمران :
أولهما : نية صالحة عند التوجه إليها .
وثانيهما : تحري ما شرع الله في أدائها .
ويحصل الهبوط إذا انتفى هذان الأمران ، ولو كان العمل روحيا . ويجب أن تؤكد أن هذين الأمرين هما بمثابة شرطين أساسيين لمشروعية أية عبادة ، والمشروعية أية شهوة سواء بسواء ، فلا يقبل الله عبادة يقيمها المؤمنون ولا يثيبهم عليها دون توافر هذين الشرطين. ولا يرضى الله عن شهوة يأتيها المؤمنون ، ولا يثيبهم عليها دون توافر هذين الشرطين . أى إن الأعمال في نظر الإسلام لا تتفاضل بمظهرها الخارجي روحيا كان أم ماديا ، ولكنها تتفاضل بما يصحبها من نية صالحة ومن تحرى الوجه المشروع في أدائها . وهكذا يصبح الروحى والمادى سواء في نظر الشارع من هذه الناحية. ويتكاملان وتعمر بهما معا الحياة الفاضلة ، ويثاب عليهما المؤمن والمؤمنة كما يثابان على جميع القربات . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
