الفكر والثقافة العامة
تحميل كتاب الأسرة في الإسلام pdf
المؤلف : أحمد عمر هاشم
التصنيف : الفكر والثقافة العامة
حجم الملف : 2.11 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 231
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الأسرة في الإسلام pdf، أحمد عمر هاشم
عني الإسلام بالأسرة عناية کبرى؛ لأنها أساس المجتمع، ومزرعة الأخلاق والعادات التي يشب عليها النشء، وينمو غراس الأسرة منذ المهد على مدى العمر، ويتأثر بأصول التربية الأولى وبما يقدمه المجتمع في المدرسة والمسجد والجامعة والنادي ووسائل الإعلام، وسائر قطاعات التعامل في المجتمع بعد ذلك.
ولكن الأساس الذي يقوم عليه بناء تكوين الشخصية إنما يبدأ في الأسرة، ولذا كان للأسرة أهميتها الفائقة، وعنى الإسلام بها أيما عناية منذ أول وهلة في تكوينها عند اختيار كل من الزوجين للآخر وإلى أن تنمو وتزدهر وتكثر ....
ومنذ سطعت شمس الاسلام على دنيا الحياة، وجهت التعاليم الاسلامية الأسرة إلى ما فيه سعادتها دنيا وأخرى، وابتدأت بإصلاح حال المرأة فأعطتها حقوقها التي أهدرتها الجاهلية وبعض القبائل التي كانت تظلم المرأة وتسلبها حقوقها إذ لم تكن للمرأة مكانة تذكر قبل الإسلام، بل كانت كما مهملا لا ينظر إليها إلا لتدبير عمل منزلي أو الدوام النسل البشرى، بل كانت عند بعض الطوائف في مرتبة الخادم، بل إن البعض نظر إليها كالسلعة تباع وتشترى. وما كانت بعض الطوائف تورث المرأة إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من البنين، وكانوا قبل الإسلام، وعند الرومان يعتبرون المرأة متاعا يملكه الرجل، وسلعة له الحق في التصرف فيها كما يريد، ويملك من أمرها كل شي، حتى حق الحياة.
وكانت بعض قبائل العرب تعتبر ميلاد البنت، جالبا للحزن والخزي والعار.
وكان ولى المرأة في الجاهلية يأخذ مهرها ولا يعطيها منه شيئا.
وما إن جاء الإسلام، وأشرقت تعاليمه العادلة السمحة، على يدى نبي الرحمة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا وجاء بكتاب مبين هو الفصل ليس بالهزل.
فأتى على هذه العادات الباطلة، والضلالات الجاهلة من القواعد، وهدم التقاليد الظالمة، فنعى على أولئك الذين يحزنون بميلاد المرأة أو يحاولون وأدها وقتلها وهي حية، ونهاهم عن ذلك .. قال الله تعالى : " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب الاساء ما يحكمون". وقال جل شأنه: "وإذا الموعودة سئلت بأي ذنب قتلت .
ولقد جاء الإسلام فأعطى المرأة حقها في الحياة وجعل العدوان عليها عدوانا على نفس بغير حق فحرم وأدها أو قتلها كما حرم امتهان كرامتها وجعلها إنسانا فاعلا في المجتمع لها كرامتها ومكانتها، ولها أهميتها ورسالتها في الحياة. اقرأ المزيد...
ولكن الأساس الذي يقوم عليه بناء تكوين الشخصية إنما يبدأ في الأسرة، ولذا كان للأسرة أهميتها الفائقة، وعنى الإسلام بها أيما عناية منذ أول وهلة في تكوينها عند اختيار كل من الزوجين للآخر وإلى أن تنمو وتزدهر وتكثر ....
ومنذ سطعت شمس الاسلام على دنيا الحياة، وجهت التعاليم الاسلامية الأسرة إلى ما فيه سعادتها دنيا وأخرى، وابتدأت بإصلاح حال المرأة فأعطتها حقوقها التي أهدرتها الجاهلية وبعض القبائل التي كانت تظلم المرأة وتسلبها حقوقها إذ لم تكن للمرأة مكانة تذكر قبل الإسلام، بل كانت كما مهملا لا ينظر إليها إلا لتدبير عمل منزلي أو الدوام النسل البشرى، بل كانت عند بعض الطوائف في مرتبة الخادم، بل إن البعض نظر إليها كالسلعة تباع وتشترى. وما كانت بعض الطوائف تورث المرأة إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من البنين، وكانوا قبل الإسلام، وعند الرومان يعتبرون المرأة متاعا يملكه الرجل، وسلعة له الحق في التصرف فيها كما يريد، ويملك من أمرها كل شي، حتى حق الحياة.
وكانت بعض قبائل العرب تعتبر ميلاد البنت، جالبا للحزن والخزي والعار.
وكان ولى المرأة في الجاهلية يأخذ مهرها ولا يعطيها منه شيئا.
وما إن جاء الإسلام، وأشرقت تعاليمه العادلة السمحة، على يدى نبي الرحمة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا وجاء بكتاب مبين هو الفصل ليس بالهزل.
فأتى على هذه العادات الباطلة، والضلالات الجاهلة من القواعد، وهدم التقاليد الظالمة، فنعى على أولئك الذين يحزنون بميلاد المرأة أو يحاولون وأدها وقتلها وهي حية، ونهاهم عن ذلك .. قال الله تعالى : " وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب الاساء ما يحكمون". وقال جل شأنه: "وإذا الموعودة سئلت بأي ذنب قتلت .
ولقد جاء الإسلام فأعطى المرأة حقها في الحياة وجعل العدوان عليها عدوانا على نفس بغير حق فحرم وأدها أو قتلها كما حرم امتهان كرامتها وجعلها إنسانا فاعلا في المجتمع لها كرامتها ومكانتها، ولها أهميتها ورسالتها في الحياة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
