القسم السياسي
تحميل كتاب الأنظمة السياسية والدستورية المقارنة pdf
المؤلف : حسان محمد سعيد العاني
التصنيف : القسم السياسي
حجم الملف : 6.39 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 418
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الأنظمة السياسية والدستورية المقارنة pdf، حسان محمد سعيد العاني
تمتاز المواضيع المتعلقة بدراسة ظاهرة السياسة كونها مواضيع قديمة وحديثة .
فقد كتب ارسطو قديمة لان موضوع السياسة سبق وان كتب عنه قبل أكثر من اربعة قرون قبل الميلاد ، وحديثة لان الكتب التي تطرقت وتتطرق إلى موضوع السياسة لا تزال تصدر بين حين وآخر ولكن بلا انقطاع و هو كتاب جامع شمل دراسة نماذج لمئة وثمانية وخمسين دستور (۳۸۲ - ۳۲۲ ق م) وقد ظهر بعده مونتسيكو - Montesquieu (١٦٨٥ - ١٧٥٥) ليغني علم السياسة بكتابه الموسوم روح القوانين Lesprit deslois بذلك كانا يحق رائدا علم السياسة ، لانه ما من مؤلفات كتب حول السياسة بصورة علمية تستطيع ان تتجاهل هذين العالمين سلبا او ايجابا . فقد استعمل ارسطو الطريقة المقارنة ، ولجأ مونتسيكو الى تحليل الظواهر السياسية معتمدا على خطة في بحثه تستند في اظهار تأثير المتغيرات على الظاهرة السياسية ( جو ، محيط جغرافي ، سكان ، طريقة العيش ، الاعراف والتقاليد ) .
قبل استقلال علم السياسة كان الكتاب قد تناولوه تارة بانه علم الدولة وتارة اخرى بانه علم السلطة ولهذا فدراسته كانت تندرج وتنضوي تحت نظريات القانون العام أو الدراسات الاجتماعية العامة
زد على ذلك ان مواضيعه ولفترة قريبة كانت مكرسة لدراسة مقارنة المؤسسات الدول العظمى الغربية فقط وهذه الدول لم تكن تختلف كثيرا فيما بينها الا فيما يخص بتوزيع السلطات من ناحية الكيفية
الا ان زيادة المعرفة بالمجتمعات الأخرى الحضارية منها أو البدائية وضرورة فهم العالم المعاصر ومشاكله وخصوصا بما يتعلق بظهور المجتمعات الحديثة والتطورات الحاصلة ضمن المجتمعات الغربية ايضا ، حتمت وبصورة ملحة ايجاد صيغ جديدة ومفاهيم حديثة تضع في موضع الشك المفاهيم التقليدية المستعملة فيما يتعلق بوصف وتحليل المجتمعات والانظمة السياسية في العالم اجمع
فالمفاهيم والمصطلحات الموروثة من القانون الروماني ومن الفلسفة السياسية الانكليزية ومن تاريخ الدساتير الفرنسية والامريكية قد فقدت لحد ما مكانتها للظهور على شكل نماذج للمفاهيم والقيم العقلانية ذات الصفة العالمية الشاملة وذلك لان هذه المفاهيم والقيم اظهرت صعوبتها في التطبيق والاخذ بها بصورة حقائق سياسية خارج المحيط الغربي . اقرأ المزيد...
فقد كتب ارسطو قديمة لان موضوع السياسة سبق وان كتب عنه قبل أكثر من اربعة قرون قبل الميلاد ، وحديثة لان الكتب التي تطرقت وتتطرق إلى موضوع السياسة لا تزال تصدر بين حين وآخر ولكن بلا انقطاع و هو كتاب جامع شمل دراسة نماذج لمئة وثمانية وخمسين دستور (۳۸۲ - ۳۲۲ ق م) وقد ظهر بعده مونتسيكو - Montesquieu (١٦٨٥ - ١٧٥٥) ليغني علم السياسة بكتابه الموسوم روح القوانين Lesprit deslois بذلك كانا يحق رائدا علم السياسة ، لانه ما من مؤلفات كتب حول السياسة بصورة علمية تستطيع ان تتجاهل هذين العالمين سلبا او ايجابا . فقد استعمل ارسطو الطريقة المقارنة ، ولجأ مونتسيكو الى تحليل الظواهر السياسية معتمدا على خطة في بحثه تستند في اظهار تأثير المتغيرات على الظاهرة السياسية ( جو ، محيط جغرافي ، سكان ، طريقة العيش ، الاعراف والتقاليد ) .
قبل استقلال علم السياسة كان الكتاب قد تناولوه تارة بانه علم الدولة وتارة اخرى بانه علم السلطة ولهذا فدراسته كانت تندرج وتنضوي تحت نظريات القانون العام أو الدراسات الاجتماعية العامة
زد على ذلك ان مواضيعه ولفترة قريبة كانت مكرسة لدراسة مقارنة المؤسسات الدول العظمى الغربية فقط وهذه الدول لم تكن تختلف كثيرا فيما بينها الا فيما يخص بتوزيع السلطات من ناحية الكيفية
الا ان زيادة المعرفة بالمجتمعات الأخرى الحضارية منها أو البدائية وضرورة فهم العالم المعاصر ومشاكله وخصوصا بما يتعلق بظهور المجتمعات الحديثة والتطورات الحاصلة ضمن المجتمعات الغربية ايضا ، حتمت وبصورة ملحة ايجاد صيغ جديدة ومفاهيم حديثة تضع في موضع الشك المفاهيم التقليدية المستعملة فيما يتعلق بوصف وتحليل المجتمعات والانظمة السياسية في العالم اجمع
فالمفاهيم والمصطلحات الموروثة من القانون الروماني ومن الفلسفة السياسية الانكليزية ومن تاريخ الدساتير الفرنسية والامريكية قد فقدت لحد ما مكانتها للظهور على شكل نماذج للمفاهيم والقيم العقلانية ذات الصفة العالمية الشاملة وذلك لان هذه المفاهيم والقيم اظهرت صعوبتها في التطبيق والاخذ بها بصورة حقائق سياسية خارج المحيط الغربي . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
