االعلوم الإسلامية
تحميل كتاب الإبانة عن أصول الديانة pdf
المؤلف : أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري
التصنيف : العلوم الإسلامية
حجم الملف : 8.56 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 744
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الإبانة عن أصول الديانة pdf، أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري
لقد أحدث كتاب الإبانة صراعاً قوياً حول معرفة منهج الإمام الأشعري؛ لأن كتاب الإبانة علامة فاصلة، تضفي بظلالها على شخصية الإمام الأشعري، فمن أثبته وجعله آخر مؤلفاته سلم بانتماء الأشعري لمنهج أهل الحديث، ومن أثبته وسلم به ولكنه جعله من بواكير مؤلفاته التي ألفها بعد الاعتزال حكم بأن الأشعري تخلى عن مذهب السلف بعد أن عرفه وتحول إلى مذهب ابن كلاب، وسوف أحاول بحول الله تعالى أن أتوصل إلى ما يزيل هذه الإيهامات.
لهذا الكتاب قيمة علمية كبرى، وذلك لأمور
. أولاً: إن الذي الفه إمام ينتسب إليه عدد كبير، في معظم البلاد الإسلامية، فمثل هذه الشخصية إذا صنفت أو الفت، فإن الناس يقبلون على تصانيفهم.
ثانياً: إن مصنفه قد صنفه بعد مرحلة نضج واستقرار، وقد ألف قبله العشرات من الكتب فلا بد أن يكون هذا الكتاب خلاصة تجربة وثمرة حياة وهو لابد قد حرص على أن يتلافي فيه الأخطاء التي وقع فيها في مؤلفاته السابقة، فكان كما أراد، كتاب أبان فيه منهج السلف الصالح.
ثالثاً: إن القضية التي يناقشها هذا الكتاب هي أهم القضايا في حياة المسلم، كيف لا وهي في قضية عقدية في أصول الدين، ذكر من خلالها، مجمل اعتقادات أهل السنة والجماعة، كمسألة رؤيا الرب جل وعلا، والاستواء على العرش، وإثبات الصفات الذاتية، إلى غيرها من المواضع العقدية الهامة.
رابعاً: إن هذا الكتاب، فصل بين أطوار مر بها المؤلف فانتقل بهذا الكتاب من منهج المعتزلة، وموافقة الكلابية، إلى منهج السلف الصالحفتأليفه هذا المصنف، اعتبر الأشعري سلفياً، ولذا قال شيخ الإسلام رحمه الله -: إن من قال من الأشعرية بكتاب الإبانة الذي صنفه الأشعري في آخر عمره، ولم يظهر مقالة تناقض ذلك، فهذا يعد من أهل السنة ). فشيخ الإسلام هنا، لم يشهد للأشعري فقط أنه من أهل السنة بل شهد لجميع من تابعه من الأشاعرة الذين يعتقدون بما في الإبانة، بأنهم من أهل السنة، وهذا يدل على مكانة الكتاب العلمية والتاريخية
خامساً: إن عدداً من الأعلام قد أثنوا على هذا الكتاب، ومنهم:
1- الإمام ابن عساكر - رحمه الله ، عندما ألف كتابه التبيين الذي أثنى فيه على الإمام الأشعري، ورد على شانتيه، لم يجد خيراً من الإبانة دليلاً له على ذلك، فقال: فإذا كان أبو الحسن - رحمه الله - كما ذكر عنه من حسن الاعتقاد، مستوصب المذهب عند أهل المعرفة بالعلم والانتقاد، يوافقه في أكثر ما يذهب إليه أكابر العباد ولا يقدح في معتقده غير أهل الجهل والعناد، فلا بد أن نحكي عنه معتقده وجهه بالأمانة، وتجتنب أن نزيد فيه، أو تنقص منه تركاً للخيانة، ليعلم حقيقة حاله في صحة عقيدته في أصول الديانة، فاسمع ما ذكره في أول كتابه الذي سماه بالإبانة فإنه قال : ثم شرع في نقل نصوص من الإبانة تجاوزت عشر صفحات ثم قال بعدها: فتأملوا رحمكم الله هذا الاعتقاد ما أوضحه وأبينه، واعترفوا بفضل هذا الإمام العالم الذي شرحه وبينه وانظروا سهولة لفظه فما أوضحه وأحسنه !. اقرأ المزيد...
لهذا الكتاب قيمة علمية كبرى، وذلك لأمور
. أولاً: إن الذي الفه إمام ينتسب إليه عدد كبير، في معظم البلاد الإسلامية، فمثل هذه الشخصية إذا صنفت أو الفت، فإن الناس يقبلون على تصانيفهم.
ثانياً: إن مصنفه قد صنفه بعد مرحلة نضج واستقرار، وقد ألف قبله العشرات من الكتب فلا بد أن يكون هذا الكتاب خلاصة تجربة وثمرة حياة وهو لابد قد حرص على أن يتلافي فيه الأخطاء التي وقع فيها في مؤلفاته السابقة، فكان كما أراد، كتاب أبان فيه منهج السلف الصالح.
ثالثاً: إن القضية التي يناقشها هذا الكتاب هي أهم القضايا في حياة المسلم، كيف لا وهي في قضية عقدية في أصول الدين، ذكر من خلالها، مجمل اعتقادات أهل السنة والجماعة، كمسألة رؤيا الرب جل وعلا، والاستواء على العرش، وإثبات الصفات الذاتية، إلى غيرها من المواضع العقدية الهامة.
رابعاً: إن هذا الكتاب، فصل بين أطوار مر بها المؤلف فانتقل بهذا الكتاب من منهج المعتزلة، وموافقة الكلابية، إلى منهج السلف الصالحفتأليفه هذا المصنف، اعتبر الأشعري سلفياً، ولذا قال شيخ الإسلام رحمه الله -: إن من قال من الأشعرية بكتاب الإبانة الذي صنفه الأشعري في آخر عمره، ولم يظهر مقالة تناقض ذلك، فهذا يعد من أهل السنة ). فشيخ الإسلام هنا، لم يشهد للأشعري فقط أنه من أهل السنة بل شهد لجميع من تابعه من الأشاعرة الذين يعتقدون بما في الإبانة، بأنهم من أهل السنة، وهذا يدل على مكانة الكتاب العلمية والتاريخية
خامساً: إن عدداً من الأعلام قد أثنوا على هذا الكتاب، ومنهم:
1- الإمام ابن عساكر - رحمه الله ، عندما ألف كتابه التبيين الذي أثنى فيه على الإمام الأشعري، ورد على شانتيه، لم يجد خيراً من الإبانة دليلاً له على ذلك، فقال: فإذا كان أبو الحسن - رحمه الله - كما ذكر عنه من حسن الاعتقاد، مستوصب المذهب عند أهل المعرفة بالعلم والانتقاد، يوافقه في أكثر ما يذهب إليه أكابر العباد ولا يقدح في معتقده غير أهل الجهل والعناد، فلا بد أن نحكي عنه معتقده وجهه بالأمانة، وتجتنب أن نزيد فيه، أو تنقص منه تركاً للخيانة، ليعلم حقيقة حاله في صحة عقيدته في أصول الديانة، فاسمع ما ذكره في أول كتابه الذي سماه بالإبانة فإنه قال : ثم شرع في نقل نصوص من الإبانة تجاوزت عشر صفحات ثم قال بعدها: فتأملوا رحمكم الله هذا الاعتقاد ما أوضحه وأبينه، واعترفوا بفضل هذا الإمام العالم الذي شرحه وبينه وانظروا سهولة لفظه فما أوضحه وأحسنه !. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
