االعلوم الإسلامية
تحميل كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد pdf
المؤلف : ابن رشد القرطبي
التصنيف : العلوم الإسلامية
حجم الملف : 15.23 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 1805
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد pdf، ابن رشد القرطبي
ومن مميزات هذا الكتاب أنه يستعرض المسألة الواحدة على مذهب الإمام مالك، ثم على سائر آراء الفقهاء المعتبرين عند جماعة المسلمين كالإمام أبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهوية والحسن البصري وسفيان الثوري وداود الظاهري والأوزاعي وغيرهم، ولو كانوا من المذاهب المنقرضة، ولا يكتفي بذلك بل يأتي أحياناً بآراء المجتهدين ضمن هذه المذاهب من أصحاب أبي حنيفة ومالك والشافعي وغيرهم ولعله يرمي من وراء ذلك إلى توسيع مجال النظر، لأن القصد من تأليف الكتاب إنما هو فتح باب الاجتهاد، ونبذ التقليد.
ثم يناقش هذه المسألة من جميع وجوهها، فيبين أوجه الاتفاق فيما اتفقوا عليه، وأوجه الاختلاف فيما اختلفوا فيه، مورداً حجج كل واحد منهم من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس، ثم يرجح بعد كل ذلك ما يراه صواباً، دون تعصب، وقد يرد اجتهادات المذاهب بل الصحابة أيضاً إن لم يقم عليها دليل، بل إنه أحياناً يرجح مذهباً واحداً على ما ذهب إليه الجمهور إذا رأى أن دليل ذلك المذهب أقوى.
وإذا انعدم الدليل بعد الأمر مسكوتاً عنه في الشرع، والمسكوت معفو عنه، وهو بذلك يؤصل قاعدة في منهجه وهي: (رد الفروع إلى الأصول)، لتكون مسائله بمثابة قواعد يمكن القياس عليها والاستعانة بها في الاجتهاد والاستنباط. وهذا يدل على علو شأنه في الفقه، ليس ضمن مذهبه المالكي فقط، بل وفي الفقه الإسلامي عامة.
وعندما لا يسعفه الدليل فإنه يلجأ إلى العقل، ويعتبره مصدراً من مصادر الشريعة، مما سبب كيد الفقهاء له ولا غرابة في ذلك، فإنه كان يرى أن الفلسفة أخت الشريعة، تتحدان في الغاية، فكل منهما يسعى إلى الحق، بل إن ما ينسبه الفقهاء من الأحكام إلى التعبد؛ وأنه ليس معقول المعنى ينكره ابن رشد، ويصرح بأن الأحكام الشرعية كلها معقولة المعنى، ويتهم أصحاب هذا القول بالهروب من الهزيمة أمام الخصم حين يعجزون عن معرفة علة الحكم.
وبما أن منهج ابن رشد في كتابه يعتمد على التحليل المنطقي
؛ فإنه يرفض مناقشة المسائل الخيالية التي لا صلة لها بالواقع.
ويتميز منهجه أيضاً بأنه منهج تعليمي يتدرج من السهل إلى الصعب، ومن الإجمال إلى التفصيل، وهو يعترف بأن هذا المنهج لا يبرأ من العيوب، وأبرز عيب فيه هو التكرار ذلك أن المسائل تذكر مجملة عند العرض العام للموضوع، ثم تذكر مفصلة عند الشرح والبيان. اقرأ المزيد...
ثم يناقش هذه المسألة من جميع وجوهها، فيبين أوجه الاتفاق فيما اتفقوا عليه، وأوجه الاختلاف فيما اختلفوا فيه، مورداً حجج كل واحد منهم من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس، ثم يرجح بعد كل ذلك ما يراه صواباً، دون تعصب، وقد يرد اجتهادات المذاهب بل الصحابة أيضاً إن لم يقم عليها دليل، بل إنه أحياناً يرجح مذهباً واحداً على ما ذهب إليه الجمهور إذا رأى أن دليل ذلك المذهب أقوى.
وإذا انعدم الدليل بعد الأمر مسكوتاً عنه في الشرع، والمسكوت معفو عنه، وهو بذلك يؤصل قاعدة في منهجه وهي: (رد الفروع إلى الأصول)، لتكون مسائله بمثابة قواعد يمكن القياس عليها والاستعانة بها في الاجتهاد والاستنباط. وهذا يدل على علو شأنه في الفقه، ليس ضمن مذهبه المالكي فقط، بل وفي الفقه الإسلامي عامة.
وعندما لا يسعفه الدليل فإنه يلجأ إلى العقل، ويعتبره مصدراً من مصادر الشريعة، مما سبب كيد الفقهاء له ولا غرابة في ذلك، فإنه كان يرى أن الفلسفة أخت الشريعة، تتحدان في الغاية، فكل منهما يسعى إلى الحق، بل إن ما ينسبه الفقهاء من الأحكام إلى التعبد؛ وأنه ليس معقول المعنى ينكره ابن رشد، ويصرح بأن الأحكام الشرعية كلها معقولة المعنى، ويتهم أصحاب هذا القول بالهروب من الهزيمة أمام الخصم حين يعجزون عن معرفة علة الحكم.
وبما أن منهج ابن رشد في كتابه يعتمد على التحليل المنطقي
؛ فإنه يرفض مناقشة المسائل الخيالية التي لا صلة لها بالواقع.
ويتميز منهجه أيضاً بأنه منهج تعليمي يتدرج من السهل إلى الصعب، ومن الإجمال إلى التفصيل، وهو يعترف بأن هذا المنهج لا يبرأ من العيوب، وأبرز عيب فيه هو التكرار ذلك أن المسائل تذكر مجملة عند العرض العام للموضوع، ثم تذكر مفصلة عند الشرح والبيان. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
