الأدب العربي
تحميل كتاب حياة الحيوان الكبرى pdf
المؤلف : كمال الدين محمد بن موسى الدميري
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 38.91 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 2,873 (4 أجزاء)
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب حياة الحيوان الكبرى pdf، كمال الدين محمد بن موسى الدميري
قال الدميري رحمه الله في مقدمة كتابه : « فهذا كتاب لم يسألني أحد تصنيفه ، وإنما دعاني إلى ذلك ، أنه وقع في بعض الدروس ، التي لا مَخْبَاً فيها بعد عروس ، ذكر مالك الحزين والذيخ المنحوس ، فحصل في ذلك ما يشبه حرب البسوس
وقال في مادة ( مالك الحزين ) : وقد تقدَّم أن ضبط هذا [ الاسم ] كان من جملة الأسباب الباعثة على تأليفه ، خوفاً من تصحيف لفظه وتحريفه
إذن فالغيرة على هذه اللغة الشريفة ، هي التي دفعت المؤلف إلى وضع كتابه هذا ، وكان الخلاف في ضبط اسم هذا الطائر ، لهذا قال موضحاً : وهذا الطائر لما كان يقعد عند المياه التي انقطعت عن الجري ، وصارت مخزونة ، سُمي مالكاً ؛ ولما كان يحزن على ذهابها ، سُمِّي بالحزين ؛ وهو عطف بيان لمالك ؛ كما يقال : أبو حفص عمر » .
وكان ذلك سبباً للتوسع في أسماء الحيوانات ، بوضع معجم يضم أسماء ما عرف منها ، وفق ترتيب معجمي ؛ ثم يتخذ من اسم الحيوان - بعد ذكر اشتقاقه اللغوي ، وذكر بعض صفاته ، مستمداً معظمه من ( صحاح الجوهري ) أو ( مخصص ابن سيده) أو « محكمه » أو « قاموس الفيروز أبادي» ، وربما استمد من « عباب الصاغاني » أو « تكملته » = مطية الإيراد قصة تدور حول هذا الحيوان ، أو تتضمن مجرد ذكره ؛ ويستشهد على ذلك بالقرآن ، والحديث ، والشعر ، والأخبار ، والأمثال ، ثم يخرج مستطرداً بطريق التداعي من قصة إلى قصة ، ومن خبر إلى خبر ؛ وقد يُسلمه ذلك إلى ذكر بيت من الشعر ، فيترجم للشاعر ، ويورد له من شعره جملة مقطعات ، فيها ما هو له ، وفيها ما ليس له .
ولشدَّة غيرته في توضيح ما يَحِلُّ وما يُحَرَّمُ من الحيوان ، فإنَّه يورد أقوال المذاهب الأربعة غالباً ، مع ترجيح مذهبه الشافعي ، وليس ذلك عنده من قبيل التعصب المذهبي ، ولكنه من قبيل توفر الدليل الأقوى في ظنه
ويورد بعد ذلك ما يدور حول هذا الحيوان من أمثال ، ومعظم اعتماده على الميداني وحمزة الأصبهاني والعسكري ، وقد يقتبس - في حالات نادرة -عن حيوان الجاحظ
ثم ينتقل إلى ذكر الخواص الطبية لأجزاء هذا الحيوان ، ومعظم اعتماده على ( عجائب المخلوقات) للقزويني ، وكتب ابن زهر الإشبيلي ، و« جامع المفردات » لابن البيطار ، وغير ذلك ؛ وسواء صح ذلك أم لم يصح ، فإِنَّه ينقل بأمانة عن أهل هذا الشأن .
ثم يختم ذلك كله بما يمكن أن يُفَسَّرَ هذا الحيوان - بأوضاعه المختلفة - إذا رؤي في المنام ؛ واعتماده في ذلك على مصادر عدة في تعبير الرؤيا . اقرأ المزيد...
وقال في مادة ( مالك الحزين ) : وقد تقدَّم أن ضبط هذا [ الاسم ] كان من جملة الأسباب الباعثة على تأليفه ، خوفاً من تصحيف لفظه وتحريفه
إذن فالغيرة على هذه اللغة الشريفة ، هي التي دفعت المؤلف إلى وضع كتابه هذا ، وكان الخلاف في ضبط اسم هذا الطائر ، لهذا قال موضحاً : وهذا الطائر لما كان يقعد عند المياه التي انقطعت عن الجري ، وصارت مخزونة ، سُمي مالكاً ؛ ولما كان يحزن على ذهابها ، سُمِّي بالحزين ؛ وهو عطف بيان لمالك ؛ كما يقال : أبو حفص عمر » .
وكان ذلك سبباً للتوسع في أسماء الحيوانات ، بوضع معجم يضم أسماء ما عرف منها ، وفق ترتيب معجمي ؛ ثم يتخذ من اسم الحيوان - بعد ذكر اشتقاقه اللغوي ، وذكر بعض صفاته ، مستمداً معظمه من ( صحاح الجوهري ) أو ( مخصص ابن سيده) أو « محكمه » أو « قاموس الفيروز أبادي» ، وربما استمد من « عباب الصاغاني » أو « تكملته » = مطية الإيراد قصة تدور حول هذا الحيوان ، أو تتضمن مجرد ذكره ؛ ويستشهد على ذلك بالقرآن ، والحديث ، والشعر ، والأخبار ، والأمثال ، ثم يخرج مستطرداً بطريق التداعي من قصة إلى قصة ، ومن خبر إلى خبر ؛ وقد يُسلمه ذلك إلى ذكر بيت من الشعر ، فيترجم للشاعر ، ويورد له من شعره جملة مقطعات ، فيها ما هو له ، وفيها ما ليس له .
ولشدَّة غيرته في توضيح ما يَحِلُّ وما يُحَرَّمُ من الحيوان ، فإنَّه يورد أقوال المذاهب الأربعة غالباً ، مع ترجيح مذهبه الشافعي ، وليس ذلك عنده من قبيل التعصب المذهبي ، ولكنه من قبيل توفر الدليل الأقوى في ظنه
ويورد بعد ذلك ما يدور حول هذا الحيوان من أمثال ، ومعظم اعتماده على الميداني وحمزة الأصبهاني والعسكري ، وقد يقتبس - في حالات نادرة -عن حيوان الجاحظ
ثم ينتقل إلى ذكر الخواص الطبية لأجزاء هذا الحيوان ، ومعظم اعتماده على ( عجائب المخلوقات) للقزويني ، وكتب ابن زهر الإشبيلي ، و« جامع المفردات » لابن البيطار ، وغير ذلك ؛ وسواء صح ذلك أم لم يصح ، فإِنَّه ينقل بأمانة عن أهل هذا الشأن .
ثم يختم ذلك كله بما يمكن أن يُفَسَّرَ هذا الحيوان - بأوضاعه المختلفة - إذا رؤي في المنام ؛ واعتماده في ذلك على مصادر عدة في تعبير الرؤيا . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
