التعليم والتدربس
تحميل كتاب سيكولوجيا اللعب وأثرها في تعلم الأطفال pdf
المؤلف : نبيل عبد الهادي
التصنيف : التربية والتعليم
حجم الملف : 3.25 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 248
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب سيكولوجيا اللعب وأثرها في تعلم الأطفال pdf، نبيل عبد الهادي
ما برح اللعب يشكل جانبا مهما في حياة الأطفال، لاسيما وأنه يؤدي إلى تفعيل نشاطاتهم في حياتهم اليومية، ولهذا يعد من أساسيات التطور النمائي للطفولة فهو يؤدي إلى المتعة والاستمتاع من خلال ممارسته وتشير دراسات عدة وبالذات دراسة سوزنا ميلر" بأن للعب أهمية في جعل الأطفال قادرين على التكيف والانسجام مع أصدقائهم القريبين منهم في السن؛ ولهذا يعد اللعب من ضروريات الحياة بالنسبة للطفل، وتأكيداً على ذلك جاء هذا الكتاب في ثلاث عشرة وحدة لتوضح هذا المفهوم.
تطرقت الوحدة الأولى إلى تعريف اللعب والمحاولات الأولى في تفسيره. والثانية تناولت كلاً من مفهوم اللعب ونظرياته، وبالذات النظريات الزمنية التي حاولت تفسير هذه الظاهرة. أما الثالثة فتطرقت إلى مراحل نمو اللعب التي تعد ذات أهمية في تفسير تطور اللعب لدى الطفل الإنساني. والرابعة تطرقت إلى مؤثرات اللعب ممثلا ذلك في الصحة والنمو الحركي والذكاء والجنس والبيئة والمستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرة الطفل، واتجاهات الوالدين نحو اللعب. لما الوحدة الخامسة فجاءت تبين علاقة اللعب بالاستطلاع، حيث احتوت على عدة نقاط كان من أهمها علاقة الاستطلاع بالمال والتنوع ووسائل التنظيم الذاتي. والوحدة السادسة كانت بعنوان تطور اللعب الاجتماعي؛ إذ اشتملت على تطور اللعب الاجتماعي وكذلك عملية المشاركة والمنافسة في اللعب وتعريف كل من اللعب الجماعي وأهميته، وكذلك أهمية اللعب التنافسي. أما السابعة فتطرقت إلى موضوع اللعب والتقليد والتفسيرات النظرية لهذا السلوك كالتقليد والنمذجة والعوامل المؤثرة فيهما، والنموذج وخصائصه والمقلد وسلوكه، والتعليم عن طريق الملاحظة. في حين تناولت الوحدة الثامنة العوامل المؤثرة في التقليد ممثلا ذلك في المحاكاة وخصائصها وسماتها وأمثلة على ألعاب المحاكاة ولعب الأدوار وتعمق الشخصيات وخصائص لعب الأدوار واللعب كأداة تقليدية. ثم تطرقت الوحدة التاسعة إلى تنظيم في كل من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمدارس العلياء ممثلا ذلك في ألعاب رياض الأطفال وتنظيمها، أما الوحدة العاشرة فتطرقت إلى موضوع استغلال اللعب والعلاج النفسي ممثلا ذلك في بناء الشخصية والتخلص من التوتر عن طريق اللعب، واكتساب المعرفة والتخصص المهني، ثم جاءت تصنيف الألعاب حسب قيمتها التربوية.
وتناولت الوحدة الحادية عشرة أثر اللعب في تنمية الجوانب المختلفة لدى الأطفال كالتفريغ الانفعالي، واللعب وقيمه المهارية، وخصائص لعب الدور لدى الطفل باستخدام اللعب كأداة لتشخيص بعض الاضطرابات النفسية. أما الوحدة الثانية عشر فتطرقت لأهمية اللعب في حياة الطفل من الوجهة النفسية التربوية ممثلا ذلك في اللعب كأداة ترويض، واللعب كأداة اكتشاف واللعب كأداة تعبير ودور اللعب في عملية التخيل. اقرأ المزيد...
تطرقت الوحدة الأولى إلى تعريف اللعب والمحاولات الأولى في تفسيره. والثانية تناولت كلاً من مفهوم اللعب ونظرياته، وبالذات النظريات الزمنية التي حاولت تفسير هذه الظاهرة. أما الثالثة فتطرقت إلى مراحل نمو اللعب التي تعد ذات أهمية في تفسير تطور اللعب لدى الطفل الإنساني. والرابعة تطرقت إلى مؤثرات اللعب ممثلا ذلك في الصحة والنمو الحركي والذكاء والجنس والبيئة والمستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرة الطفل، واتجاهات الوالدين نحو اللعب. لما الوحدة الخامسة فجاءت تبين علاقة اللعب بالاستطلاع، حيث احتوت على عدة نقاط كان من أهمها علاقة الاستطلاع بالمال والتنوع ووسائل التنظيم الذاتي. والوحدة السادسة كانت بعنوان تطور اللعب الاجتماعي؛ إذ اشتملت على تطور اللعب الاجتماعي وكذلك عملية المشاركة والمنافسة في اللعب وتعريف كل من اللعب الجماعي وأهميته، وكذلك أهمية اللعب التنافسي. أما السابعة فتطرقت إلى موضوع اللعب والتقليد والتفسيرات النظرية لهذا السلوك كالتقليد والنمذجة والعوامل المؤثرة فيهما، والنموذج وخصائصه والمقلد وسلوكه، والتعليم عن طريق الملاحظة. في حين تناولت الوحدة الثامنة العوامل المؤثرة في التقليد ممثلا ذلك في المحاكاة وخصائصها وسماتها وأمثلة على ألعاب المحاكاة ولعب الأدوار وتعمق الشخصيات وخصائص لعب الأدوار واللعب كأداة تقليدية. ثم تطرقت الوحدة التاسعة إلى تنظيم في كل من رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمدارس العلياء ممثلا ذلك في ألعاب رياض الأطفال وتنظيمها، أما الوحدة العاشرة فتطرقت إلى موضوع استغلال اللعب والعلاج النفسي ممثلا ذلك في بناء الشخصية والتخلص من التوتر عن طريق اللعب، واكتساب المعرفة والتخصص المهني، ثم جاءت تصنيف الألعاب حسب قيمتها التربوية.
وتناولت الوحدة الحادية عشرة أثر اللعب في تنمية الجوانب المختلفة لدى الأطفال كالتفريغ الانفعالي، واللعب وقيمه المهارية، وخصائص لعب الدور لدى الطفل باستخدام اللعب كأداة لتشخيص بعض الاضطرابات النفسية. أما الوحدة الثانية عشر فتطرقت لأهمية اللعب في حياة الطفل من الوجهة النفسية التربوية ممثلا ذلك في اللعب كأداة ترويض، واللعب كأداة اكتشاف واللعب كأداة تعبير ودور اللعب في عملية التخيل. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
