المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب الفن خبرة pdf




   كتاب :  الفن خبرة 
    المؤلف :  جون ديوي 
    التصنيفالفلسفة  
    حجم الملف :  641 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 7.79
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب الفن خبرة pdf، جون ديوي 

  الطابع العملي للخبرة الفنية
الواقع أن نظرية چون ديوى الجمالية التي أودعها كتابه الذي بين أيدينا بعنوان الفن خبرة، تعد من النظريات الكبرى في ميدان البحث الجمالي: لأنها نظرية لها تفردها وصوتها الخاص، فضلاً عن خصوبتها وثرائها في تفسيرها لكثرة من ظواهر الفن. غير أن نظرية ديوى الجمالية ينبغى فهمها أولاً في سياق فلسفته العامة، وهي فلسفة تنتمى فى النهاية إلى ما يعرف بالمذهب البراجماتي pragmatism الذي يعنى الفلسفة العملية، وهي فلسفة نشأت وترعرت في أمريكا، وتحديداً في الولايات المتحدة الأمريكية خلال النصف الأول من القرن العشرين على يد أقطابها من أمثال شارلز ساندرز بيرس Charles S. Pierce وولیم جیمس W. James وچون ديوي. والحقيقة أن هذا المذهب يفسر لنا الكثير من طبيعة الثقافة الأمريكية التي تتجلى في شتى مناحي الحياة، كما نجدها حتى يومنا هذا، وفحوى هذا المذهب أن صدق الأفكار أو حقيقة المعتقدات إنما هو أمر يتوقف على نتائجها العملية في الحياة، وهذا واضح حتى في كلمة البراجماتية ذاتها المشتقة من الكلمة اليونانية براجما pragma التي تعنى فعل أو عمل أو سلوك، فالأفكار والمعتقدات التي لا يترتب عليها فعل أو سلوك أو نتائج عملية هي أفكار ومعتقدات بلا قيمة طالما أنها ليس لها نتائج نفعية أو عملية تعيننا على النجاح في الحياة. وهذا يعنى - بلغة ديوى - أن الأفكار ليست مجرد خبرات نظرية تحيا على مستوى العقل التأملي المجرد، وإنما هي خبرات عملية، أي نوع من النشاط العملي أو التجريب الذي يسعى الإنسان من خلاله إلى التوافق مع بيئته، والتغلب على العوائق التي تواجهه في سعيه هذا : وبذلك فإن الخبرات ليست سوى محاولات لاستخدام الأفكار والمعتقدات باعتبارها ممارسات عملية أي باعتبارها أدوات أو ذرائع تعيننا على النجاحفي الحياة من خلال التوافق مع البيئة التي نحيا فيها. وذاك هو المعنى المشترك بين الخبرات جميعاً، بما في ذلك الخبرة الجمالية أو خبرة الفن ذاتها . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور