الكتب الدينية
تحميل كتاب العقل وفهم القرآن pdf
المؤلف : الحارث بن أسد المحاسبي
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 6.16 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 532
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب العقل وفهم القرآن pdf، الحارث بن أسد المحاسبي
مَن عرف ما ينفعه مما يضره في أمر دنياه ، عرف أن الله تعالى قد من عليه بالعقل الذي سلب أهل الجنون وأهل التيه ، وسلب أكثَرَهُ الحمقى ، الذين قلت عقولهم وكذلك معرفة بعضهم من بعض بظاهر فعل الجوارح .
فيستدل أنه عاقل له عقل اذا رأوا من أفعاله ما يَدلُّهُمْ أنه قد عرف ما ينفعه من دنياه وما يَضُرُّهُ ، اذا رَأَوْهُ طالباً عاملاً ما ينفعه من دنياه مجانباً لما يضره من دنياه . فسموا من كان كذلك عاقلاً وشهدوا أن له عقلاً وأنه لا مجنون ، ولا نايه ولا أحمق .
فإن رأوه بخلاف ذلك شَهِدُوا أنه مجنون قد ( تغشا) عَقْلَهُ من الآفة ما أذهله ، وأزال معرفته بمنافعه ومضاره .
فإن رأوه يتبع منافعه ، ويُجانب مضاره ، وفي كثير من أفعاله يعمل بخلاف ذلك سموه على قَدْرِ الكثرة بخلاف ما يفعل العاقلون أو لقلته أحمق أو مائقاً
فإن كان له وقت تزول أفعال العقل عنه بصعق ، أو تقلب للأمور في القول والفعل سموه مجنوناً في ذلك الوقت ،
إذا سئل أجاب بما يُعقل . ويطلب منافعه ويجتنب مضاره .
وربما تعرض لما يضره في العواقب، وذلك نافع له في العاجل ، ضار له في الآخرة ، فَيُسمى عاقلاً . يعنون أن له الغريزة التي هي ضد الحمق والجنون ، وأنه قد نقص عقله للعاقبة بقدر ما تعرض لما ينفعه في العاجل بما يضره في العاقبة .
فالعقل غريزة جعلها الله عز وجل في الممتحنين من عباده ، أقام به على البالغين للحلم الحجة . وأتاهم خاطب من قبل عقولهم ، ووعد وتوعد، وأمر ونهى وحض وندب . اقرأ المزيد...
فيستدل أنه عاقل له عقل اذا رأوا من أفعاله ما يَدلُّهُمْ أنه قد عرف ما ينفعه من دنياه وما يَضُرُّهُ ، اذا رَأَوْهُ طالباً عاملاً ما ينفعه من دنياه مجانباً لما يضره من دنياه . فسموا من كان كذلك عاقلاً وشهدوا أن له عقلاً وأنه لا مجنون ، ولا نايه ولا أحمق .
فإن رأوه بخلاف ذلك شَهِدُوا أنه مجنون قد ( تغشا) عَقْلَهُ من الآفة ما أذهله ، وأزال معرفته بمنافعه ومضاره .
فإن رأوه يتبع منافعه ، ويُجانب مضاره ، وفي كثير من أفعاله يعمل بخلاف ذلك سموه على قَدْرِ الكثرة بخلاف ما يفعل العاقلون أو لقلته أحمق أو مائقاً
فإن كان له وقت تزول أفعال العقل عنه بصعق ، أو تقلب للأمور في القول والفعل سموه مجنوناً في ذلك الوقت ،
إذا سئل أجاب بما يُعقل . ويطلب منافعه ويجتنب مضاره .
وربما تعرض لما يضره في العواقب، وذلك نافع له في العاجل ، ضار له في الآخرة ، فَيُسمى عاقلاً . يعنون أن له الغريزة التي هي ضد الحمق والجنون ، وأنه قد نقص عقله للعاقبة بقدر ما تعرض لما ينفعه في العاجل بما يضره في العاقبة .
فالعقل غريزة جعلها الله عز وجل في الممتحنين من عباده ، أقام به على البالغين للحلم الحجة . وأتاهم خاطب من قبل عقولهم ، ووعد وتوعد، وأمر ونهى وحض وندب . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
