الكتب الدينية
تحميل كتاب غربة القرآن pdf
المؤلف : مجدي هلالي
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 1.25 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 228
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب غربة القرآن pdf، مجدي هلالي
وكأني أشعر بك - أخي القارئ - وأنت تتمتم قائلا:
وماذا ينبغي علينا أن نفعل مع القرآن أكثر مما نفعله؟ .. إننا نهتم به اهتماماً عظيماً فالمصاحف في كل مكان، وحلقات التعليم والتحفيظ تملأ ربوع العالم الإسلامي، والإذاعات تبثه ليل نهار، وحفاظه بمئات الآلاف بل بالملايين.. فماذا تريد منا أن نفعل مع القرآن أكثر من ذلك ؟!"
الجواب على ما قلته - أخي - يتمثل فيما أخبرنا به الله جل شأنه بأن من صفات القرآن أنه روح{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: ٥٢]...
ومن المعلوم أن الروح هي سر الحياة، وأنها هي التي تميز الحي عن الميت.
فالقرآن روح بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات ومعان...
روح تحيي القلوب وتنقلها إلى عداد الأحياء...
روح تخرج من الظلمات إلى النور ومن المادية إلى الربانية، ومن الهم والغم إلى السعادة والهناء أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخارج منها ؟} [الأنعام: ۱۲۲]
الواضح بالقرآن من خلال الإذاعات والفضائيات التي تبثه ليل نهار، ومن خلال المدارس والجامعات والكتاتيب التي تعلم ألفاظه، ومن خلال ملايين المصاحف التي تطبع، والمسابقات التي تعقد...
فأين الخلل؟!
هناك حلقة مفقودة في تعاملنا مع القرآن: لذلك لا نرى أثره.
لقد أنزل الله القرآن كأعظم نعمة تلقاها بشر، وذلك لكي يكون كتاب هداية وشفاء وتغيير وعندما لا يتم التعامل معه على هذا الأساس فإن عقوبات متوالية ستصيب الأفراد وتعم الأمة: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: ٢٥]
اقرأ المزيد...
وماذا ينبغي علينا أن نفعل مع القرآن أكثر مما نفعله؟ .. إننا نهتم به اهتماماً عظيماً فالمصاحف في كل مكان، وحلقات التعليم والتحفيظ تملأ ربوع العالم الإسلامي، والإذاعات تبثه ليل نهار، وحفاظه بمئات الآلاف بل بالملايين.. فماذا تريد منا أن نفعل مع القرآن أكثر من ذلك ؟!"
الجواب على ما قلته - أخي - يتمثل فيما أخبرنا به الله جل شأنه بأن من صفات القرآن أنه روح{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: ٥٢]...
ومن المعلوم أن الروح هي سر الحياة، وأنها هي التي تميز الحي عن الميت.
فالقرآن روح بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات ومعان...
روح تحيي القلوب وتنقلها إلى عداد الأحياء...
روح تخرج من الظلمات إلى النور ومن المادية إلى الربانية، ومن الهم والغم إلى السعادة والهناء أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخارج منها ؟} [الأنعام: ۱۲۲]
الواضح بالقرآن من خلال الإذاعات والفضائيات التي تبثه ليل نهار، ومن خلال المدارس والجامعات والكتاتيب التي تعلم ألفاظه، ومن خلال ملايين المصاحف التي تطبع، والمسابقات التي تعقد...
فأين الخلل؟!
هناك حلقة مفقودة في تعاملنا مع القرآن: لذلك لا نرى أثره.
لقد أنزل الله القرآن كأعظم نعمة تلقاها بشر، وذلك لكي يكون كتاب هداية وشفاء وتغيير وعندما لا يتم التعامل معه على هذا الأساس فإن عقوبات متوالية ستصيب الأفراد وتعم الأمة: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: ٢٥]
اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
