التاريخ
تحميل كتاب القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية pdf
المؤلف : جون باتريك كينروس
التصنيف : التاريخ
حجم الملف : 10 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 722
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب القرون العثمانية قيام وسقوط الإمبراطورية pdf، جون باتريك كينروس
ناقش المؤلف في القسم الأول ، الذي ضم خمسة فصول ، قيام الدولة العثمانية والأساطير المرتبطة بهذه المرحلة والنظريات الخاصة بأصول الدولة ومحوامل هجرة العثمانيين إلى الأناضول . كما تحدث عن جهود عثمان وأورخان وبايزيد الأول في الإرساء دعائم الدولة الوليدة ، وتكوين الجيش العثماني وسياسة التوسع والغزو.
وخصص المؤلف القسم الثاني والذي اشتمل على خمسة فصول أيضاً . للحديث عن السلطان محمد الثاني (١٤٥١ ١٤٨١م) وكيفية الإستيلاء على مدينة القسطنطينية ، وسياسة التعمير التي اتبعها السلطان بعد السقوط وأثرها في إزدهارها الاقتصادي.
وفي القسم الثالث الذي ضم سبعة فصول ، عالج المؤلف أعمال السلاطين بايزيد الثاني وسليم الأول وسليمان الأول ودور كل منهم في التوسع العثماني في البلقان والشام ومصر وشمال أفريقيا حتى تكونت و الإمبراطورية العثمانية و التي امتدت عبر القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا ، وقد نال عصر السلطان سليمان العظيم النصيب الأكبر من هذا القسم
وفي القسم الرابع ، الذي اشتمل على سنة فصول ، ناقش المؤلف بدايات إنهيار الإمبراطورية في أعقاب وفاة السلطان سليمان القانوني ، وتحدث بالتفصيل عن موقعة ليبيانتو (١٥٧٢) ودورها في إنهيار البحرية العثمانية شرقي المتوسط.
كما تناول التصدع الذي أصاب الأنظمة الداخلية وبداية تخلخل المؤسسات العثمانية التقليدية وأثر زيادة نفوذ الدول الأجنبية في الدولة من خلال نظام الإمتيازات الأجنبية، وإستكمالاً لموضوع الإنهيار العثماني.
عالج المؤلف في القسم الخامس ، على مدى خمسة فصول ، الدور الروسي في إضعاف الدولة والسير بها في طريق الإنهيار، وناقش أيضا العلاقات العثمانية النمساوية .
وخصص المؤلف القسم السادس القضية : الإصلاح في الدولة العثمانية ، قناقش على مدى سبعة فصول بدايات الإصلاح في عهد السلطان سليم الثالث في أواخر القرن الثامن عشر ، وفي عهود السلاطين محمود الثاني وعبد المجيد وعبد العزيز وعبد الحميد الثاني .
أما القسم السابع والأخير، فقد عالج فيه المؤلف في خمسة فصول سلبيات السلطان عبد الحميد الثاني ودوره في المذابح الأرمينية ومواقف الدول الأوروبية من الدولة العثمانية، والتحول الذي حدث في السياسة البريطانية اتجاهها .
واختتم المؤلف هذا القسم بالحديث بإيجار عن دور مصطفى كمال أتاتورك في تكوين جمهورية تركيا الحديثة بعد الحرب العالمية الأولى . اقرأ المزيد...
وخصص المؤلف القسم الثاني والذي اشتمل على خمسة فصول أيضاً . للحديث عن السلطان محمد الثاني (١٤٥١ ١٤٨١م) وكيفية الإستيلاء على مدينة القسطنطينية ، وسياسة التعمير التي اتبعها السلطان بعد السقوط وأثرها في إزدهارها الاقتصادي.
وفي القسم الثالث الذي ضم سبعة فصول ، عالج المؤلف أعمال السلاطين بايزيد الثاني وسليم الأول وسليمان الأول ودور كل منهم في التوسع العثماني في البلقان والشام ومصر وشمال أفريقيا حتى تكونت و الإمبراطورية العثمانية و التي امتدت عبر القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا ، وقد نال عصر السلطان سليمان العظيم النصيب الأكبر من هذا القسم
وفي القسم الرابع ، الذي اشتمل على سنة فصول ، ناقش المؤلف بدايات إنهيار الإمبراطورية في أعقاب وفاة السلطان سليمان القانوني ، وتحدث بالتفصيل عن موقعة ليبيانتو (١٥٧٢) ودورها في إنهيار البحرية العثمانية شرقي المتوسط.
كما تناول التصدع الذي أصاب الأنظمة الداخلية وبداية تخلخل المؤسسات العثمانية التقليدية وأثر زيادة نفوذ الدول الأجنبية في الدولة من خلال نظام الإمتيازات الأجنبية، وإستكمالاً لموضوع الإنهيار العثماني.
عالج المؤلف في القسم الخامس ، على مدى خمسة فصول ، الدور الروسي في إضعاف الدولة والسير بها في طريق الإنهيار، وناقش أيضا العلاقات العثمانية النمساوية .
وخصص المؤلف القسم السادس القضية : الإصلاح في الدولة العثمانية ، قناقش على مدى سبعة فصول بدايات الإصلاح في عهد السلطان سليم الثالث في أواخر القرن الثامن عشر ، وفي عهود السلاطين محمود الثاني وعبد المجيد وعبد العزيز وعبد الحميد الثاني .
أما القسم السابع والأخير، فقد عالج فيه المؤلف في خمسة فصول سلبيات السلطان عبد الحميد الثاني ودوره في المذابح الأرمينية ومواقف الدول الأوروبية من الدولة العثمانية، والتحول الذي حدث في السياسة البريطانية اتجاهها .
واختتم المؤلف هذا القسم بالحديث بإيجار عن دور مصطفى كمال أتاتورك في تكوين جمهورية تركيا الحديثة بعد الحرب العالمية الأولى . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
