المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب فلسفة الرفض pdf




   كتاب :  فلسفة الرفض مبحث فلسفي في العقل العلمي الجديد 
    المؤلف :  غاستون باشلار
    التصنيفالفلسفة والمنطق 
    حجم الملف : 1.87  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 170
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب فلسفة الرفض pdf، غاستون باشلار 

  ويرى الفلاسفة من جانبهم ، الفلاسفة الواعون حقاً لسلطان تناسق الوظائف الروحية وتماسكها ، أن تأملاً في هذا الفكر المتناسق كاف ، دون أن يهتموا كثيراً في تعددية الوقائع وتنوعها ، ويمكن للفلاسفة أن يختلفوا فيما بينهم حول عقل هذا التناسق ، وحول أسس التراتب الاختباري. ويمكن لبعضهم أن يذهبوا بعيداً جداً في مذهب التجريبية ليعتقدوا بأن الاختبار الموضوعي السوي يكفي لتفسير التماسك الذاتي .. ولكن المرء لا يكون فيلسوفا إذا لم يستوع في لحظة معينة من لحظات تأمله وافتكاره ، تماسك الفكر ووحدته ، وإذا لم يضع شروط توليف العلم. وعلى الدوام يطرح الفيلسوف المسألة العامة للمعرفة بمقتضى هذه الوحدة ، هذا التماسك ، هذا التوليف، وعندها يقدم العلم نفسه للفيلسوف كمجموعة غنية على وجه الخصوص بمعارف حسنة الصنع والترابط بكلام آخر ، يكتفي الفيلسوف بسؤال العلم عن الأمثلة للبرهان على الفعالية التناغمية للوظائف الروحية ، لكنه يظن انه يمتلك بدون العلم ، قبل العلم ، القدرة على تحليل هذه الفعالية التناغمية . زد على ذلك أن الأمثلة العلمية تستذكر دائماً ، ولا تنمى أبداً . وفي بعض الأحيان ، يجري التعليق على الأمثلة العلمية استناداً إلى أسس ليست من الأسس العلمية ، وهي بذلك تسترجع التوريات والتناظرات والتعميمات. وعلى هذا النحو ، وفي أغلب الأحيان ، تتحول النسبية تحت ريشة الفيلسوف إلى مذهب النسبية ، والفرضية العلمية إلى افتراض ظني ، والمصادرة إلى حقيقة أولى. بكلام آخر ، عندما يضع الفيلسوف نفسه خارج العقل العلمي ، يظن أن فلسفة العلوم يمكن انحصارها في أسس العلوم ، في الموضوعات العامة ، أو أيضاً عندما يحصر الفيلسوف نفسه حصراً شديداً في نطاق الأسس والأصول يعتقد أن مهمة فلسفة العلوم هي إعادة وصل أسس العلوم بأصول فكر محض يمكنه الإعراض عن مسائل التطبيق الفعلي في نظر الفيلسوف ، اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور