الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب أزمة الحداثة الفائقة- الإصلاح ـ الإرهاب ـ الشراكة pdf
المؤلف : علي حرب
التصنيف : الفلسفة والمنطق
حجم الملف : 21.4 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 240
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أزمة الحداثة الفائقة الإصلاح ـ الإرهاب ـ الشراكة pdf، علي حرب
ما يجري على ساحة العالم من أحداث عاصفة وانفجارات متلاحقة، في غير مكان، يكاد يحشر الجميع في المأزق الخانق، ويصدمهم بما لا يريدونه أو بما يخشون منه. إنه يخلق حالة طوارئ كونية تجعل الكرة الأرضية في غاية التوتر والاضطراب، بقدر ما يجعلها فريسة الأعمال الإرهابية والأزمات الدورية .
وهكذا تسيطر على المشهد العالمي، حالة من التردد والتخبط بل التورط والتواطؤ. هذه حال الأكثرين، خاصة أصحاب العقول الاستراتيجية، ممن يندبون أنفسهم لقيادة العالم والسيطرة عليه. وهذه هي الحال، بنوع أخص لدى أصحاب المشاريع الأصولية، ممن يدعون امتلاك الحلول لإنقاذ البشر وإصلاح الأمم.
غير أن المال هو دوماً بعكس الادعاء. فالمجريات تفضح الدعوات، والنتائج تنقض المقدمات، تماماً كما أن الوسائل تدمر الغايات. وتلك هي المفارقة والمخاطرة انفضاح مزاعم السيادة والسيطرة على المقدرات والمصائر، الأمر الذي يحيل السياسات والاستراتيجيات إلى حقول ألغام، تولد ما نشهده ونعاني منه من النزاعات والاضطرابات والانفجارات.
وإذا كانت الحال هي على هذا النحو من التأزم والتوتر على
المسرح الكوني، فالوضع في العالم العربي هو الأكثر اضطراباً وتأزماً، وربما يتجاوز ذلك نحو التردي والانحدار
. فكيف يتعامل العرب مع هذه الوضعية المأزومة ؟ كيف يفكرون ويتصرفون المواجهة الضغوطات والتحديات المتصاعدة؟ وما الذي بوسعهم اجتراحه وعمله وسط ضجيج الدعوات المتواصلة وفي ضوضاء المؤتمرات المتكاثرة؟ . اقرأ المزيد...
وهكذا تسيطر على المشهد العالمي، حالة من التردد والتخبط بل التورط والتواطؤ. هذه حال الأكثرين، خاصة أصحاب العقول الاستراتيجية، ممن يندبون أنفسهم لقيادة العالم والسيطرة عليه. وهذه هي الحال، بنوع أخص لدى أصحاب المشاريع الأصولية، ممن يدعون امتلاك الحلول لإنقاذ البشر وإصلاح الأمم.
غير أن المال هو دوماً بعكس الادعاء. فالمجريات تفضح الدعوات، والنتائج تنقض المقدمات، تماماً كما أن الوسائل تدمر الغايات. وتلك هي المفارقة والمخاطرة انفضاح مزاعم السيادة والسيطرة على المقدرات والمصائر، الأمر الذي يحيل السياسات والاستراتيجيات إلى حقول ألغام، تولد ما نشهده ونعاني منه من النزاعات والاضطرابات والانفجارات.
وإذا كانت الحال هي على هذا النحو من التأزم والتوتر على
المسرح الكوني، فالوضع في العالم العربي هو الأكثر اضطراباً وتأزماً، وربما يتجاوز ذلك نحو التردي والانحدار
. فكيف يتعامل العرب مع هذه الوضعية المأزومة ؟ كيف يفكرون ويتصرفون المواجهة الضغوطات والتحديات المتصاعدة؟ وما الذي بوسعهم اجتراحه وعمله وسط ضجيج الدعوات المتواصلة وفي ضوضاء المؤتمرات المتكاثرة؟ . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
