علي محمد الصلابي
مواليد 1963، بنغازي بليبيا، كاتب وداعية إسلامي متخصص في التاريخ والفكر الإسلامي وتفسير القرآن الكريم، يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. ولد في مدينة بنغازي في ليبيا عام 1383 هـ/ 1963م.
من علم وأفكار مجموعة من العلماء والشيوخ والمصلحين، كأمثال الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ أكرم ضياء العمري والدكتور ياسين الخطيب والشيخ سلمان العودة وياسين عبد العزيز ومحمد بحيري ومبارك أحمد رحمة، والدكتور أحمد محمد جيلي، والشيخ راشد الغنوشي، والشيخ محمد الحراثي، وغيرهم من العلماء.
ونظراً لاهتمام الشيخ الدكتور علي محمد الصَّلابي من بداية تكوينه العلمي بتفسير القرآن الكريم، والتاريخ الإسلامي، وفقه السنن وقوانين الحضارات، فقد قرأ واستفاد من مؤلفات وآراء عدد من علماء الإصلاح والتنوير في الأمة، أمثال الشيخ أبو الأعلى المودودي، والسيد قطب، ودعاة الحركة السنوسية، وشيوخ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والشيخ علي الطنطاوي، والشيخ محمد متولي الشعراوي، وغيرهم من الرموز والمدارس العلمية والفكرية والتربوية والفلسفية الإسلامية في عالمنا الإسلامي.
اقرأ المزيد...
ونظرا لمكانته العلمية وجد نفسه مُشاركا في المسار الديمقراطي في ليبيا ، وقد كان في البداية معارضا لنظام القذافي ثم تقارب مع النظام ضمن مساعي المصالحة الوطنية عبر علاقته بسيف الإسلام القذافي، وتوطدت تلك العلاقة خلال الفترة الأخيرة من فترة حكم القذافي، ومع بداية الاحتجاجات ضد حكم القذافي مطلع عام 2011 أعلن الصلابي تخليه التام عن سيف الإسلام، وفي وقت لاحق من المواجهات العسكرية بين ثوار 17 فبراير و قوات القذافي استأنف الصلابي اتصالاته مع نظام القذافي من خلال لقاءاته مع رئيس مخابرات ليبيا في نظام القذافي أبو زيد دوردة، وبرّر الصلابي اتصالاته التي لاقت انتقادات كثيرة من الليبيين بأنها كانت (بدافع حقن الدماء). وبعد سقوط حكم القذافي في العاصمة طرابلس بفترة وجيزة، قام الصلابي بتوجيه تصريحات إعلامية حادة طيلة فترة الأزمة الليبية تجاه محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي، وقال أثناء توجيهه تلك الاتهامات أن (الليبيين لا يريدون محمود جبريل)، الأمر الذي جعل بعض الليبين يتظاهرون في مدن ليبية عدّة ضد تصريحات الصلابي ويتخوّفون من دوره السياسي، عاد بعد ذلك الصلابي وأقر أنه في تصريحاته ضد جبريل لا يمثل سوى نفسه
اقتباس
الكتب المتاحة للتحميل
_____________
 |  |
 |  |
 |  |