الفكر والثقافة العامة
تحميل كتاب أصل الإنسان بين العلم والكتب السماوية pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : موريس بوكاي
التصنيف : الفكر والثقافة العامة
حجم الملف : 3.49 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 230
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أصل الإنسان بين العلم والكتب السماوية pdf، موريس بوكاي
يدحض الكاتب نظرية داروين من الناحية العلمية ويرفضها لعدم ارتکازها على اسس علمية ثابتة، لان العلم الحديث قد أنكرها، لا يسعنا الا ان نذكر بالآية الكريمة من القرآن الكريم لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ) (سورة التين . الآية (٤) ، وكما فسرها معظم الفقهاء وعلماء الدين بان الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان احسن ما يكون إذ جعله مستوياً بعد ان خلق كل شيء غيره منكباً على وجهه، وخلق له لساناً زلقاً وأصابع وأيدي يقبض بها ويدافع عن نفسه ويستعملها لتناول الاشياء، وزينه بالعقل مؤديا للأوامر والفرائض، مهدياً بالتمييز. وكما قال ابن العربي: «ليس الله تعالى خلق احسن من الإنسان. فإن الله خلقه حياً عالماً قادراً مريداً متكلماً سميعاً بصيراً مدبراً حكيماً». وهذه صفات ربانية عبر عنها بعض العلماء وفسروا استناداً إليها حديث النبي صل الله عليه وسلم ان الله خلق آدم على صورته أي على الصفات التي ذكرناها. وقال الله تعالى في سورة السجدة الذي احسن كل شيء خلقه، الآية (۷). ولا يعقل بأي حال إذا كنا نؤمن بالله وبخلقه أن نخالف كل هذا وننساق بآراء وفرضيات باطلة لا أساس لها .
ربما تأخذ الحيرة قارىء هذا الكتاب عندما يعلم بان مقدار عمر الارض كما حدده علماء الاحاثة والجيولوجيا يبلغ أربع مليارات ونصف من السنين . وإذا عدنا إلى الكتب السماوية وعلمنا بان الله خلق السموات والأرض في ستة ايام، وخلق سيدنا آدم عليه السلام عصر اليوم السادس - كما ورد في بعض تفسيرات القرآن الكريم - لأدركنا عمر الإنسان كذلك. وسيتملك العجب القارىء كذلك عندما يطالع في هذا الكتاب تقديرات عمر الإنسان على الأرض، فيحدده مثلاً التقويم العبري بـ ٥٧٤٢ سنة حتى عام ١٩٨١ ، وتحدد الترجمة اللاتينية المعروفة باسم (Vulgate Clementine) للكتاب المقدس تاريخ الخلق بستين قرناً قبل الميلاد. ثم لا ننسى الحديث المتواتر - لكنه غير مسند ولا ثابت - بان عمر البشرية على الارض منذ هبوط سيدنا آدم حتى نفخة الصور الأولى هو ۷۰۰۰ سنة . كل هذه الأرقام من وضع اناس شاؤوا - ربما - أن يظهروا بمظهر العالم المتبصر وهم لم يؤتوا من العلم إلا قليلا، إذ ان الله تعالى وحده الذي عنده علم الساعة وهي التي ستحدد حتماً تاريخ زوال البشرية . اقرأ المزيد...
ربما تأخذ الحيرة قارىء هذا الكتاب عندما يعلم بان مقدار عمر الارض كما حدده علماء الاحاثة والجيولوجيا يبلغ أربع مليارات ونصف من السنين . وإذا عدنا إلى الكتب السماوية وعلمنا بان الله خلق السموات والأرض في ستة ايام، وخلق سيدنا آدم عليه السلام عصر اليوم السادس - كما ورد في بعض تفسيرات القرآن الكريم - لأدركنا عمر الإنسان كذلك. وسيتملك العجب القارىء كذلك عندما يطالع في هذا الكتاب تقديرات عمر الإنسان على الأرض، فيحدده مثلاً التقويم العبري بـ ٥٧٤٢ سنة حتى عام ١٩٨١ ، وتحدد الترجمة اللاتينية المعروفة باسم (Vulgate Clementine) للكتاب المقدس تاريخ الخلق بستين قرناً قبل الميلاد. ثم لا ننسى الحديث المتواتر - لكنه غير مسند ولا ثابت - بان عمر البشرية على الارض منذ هبوط سيدنا آدم حتى نفخة الصور الأولى هو ۷۰۰۰ سنة . كل هذه الأرقام من وضع اناس شاؤوا - ربما - أن يظهروا بمظهر العالم المتبصر وهم لم يؤتوا من العلم إلا قليلا، إذ ان الله تعالى وحده الذي عنده علم الساعة وهي التي ستحدد حتماً تاريخ زوال البشرية . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
