المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة
    المؤلف :  خالد عبد الكريم محمد اللاحم
    التصنيفالكتب الدينية
    حجم الملف :1.48   ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 121
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة pdf، خالد عبد الكريم محمد اللاحم

  المسألة الأولى: الطريق إلى النجاح في الحياة
ان الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم.
ووسيلته الأولى القراءة والكتاب : لذلك نجد أن الله سبحانه تعالى لما أراد هداية الخلق وإخراجهم من الظلمات إلى النور أنزل إليهم كتابا يقرأ ، وفي أول سورة نزلت منه بدأت بكلمة عظيمة هي مفتاح الإصلاح لكل الناس مهما اختلفت الأزمان وتباينت البلدان إنها :(اقرأ باسم ربك ) . وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى القرآن والسنة : قراءة ، وحفظا ، وتعلما.
إن الإحالة على كتاب يقرأ ويفهم ويطبق هي الطريقة العملية لتحقيق التطوير والرقي والنجاح في جميع مجالات الحياة.إن القراءة حياة الإنسان ، من يقرا كثيرا يحيا كبيرا ، ومن يقرأ أكثر يكون أكبر، ومن أراد أن يرقى فعليه أن يقرا.
ولكن ليست أي قراءة ، بل القراءة التربوية، التي يتم بعون الله تعالى توصيفها في هذا الكتاب من خلال عرض المفاتيح العشرة ..
المسألة الثانية سبب الفشل في الحياة
يبين الله تعالى بإيجاز ووضوح أن سبب فشل الناس في الحياة هو ضعف الإرادة الناتج عن النسيان ، فيقول سبحانه : ﴿ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فنَسِي وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) (سورة طه - الآية ( ١١٥) ويقول الله تعالى : وإذا مس الإِنْسَانَ ضَرُّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا حَوْلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِي مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّع بكفرك قليلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النار ) (سورة الزمر - الأبنان ويقول تعالى : ﴿فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (سورة العنكبوت - الآية : ، فالإنسان في حال الشدة والكرية يحصل عنده العلم بلا إله إلا الله ، ويحصل منه التوحيد والإخلاص، ويوجد عنده الحرص على الخير والنفع بتلقائية وسهولة، لكن ما إن يزول هذا المؤثر المؤقت حتى يتلاشى هذا العلم فينسي الإنسان ويعود إلى كفره وشركه، ويعود إلى ما يضره مما تهواه نفسه ، ويصعب عليه ما لا تهواء نفسه مما فيه نفعه وهو بأمس الحاجة إليه.
الفشل سببه ضعف الإرادة، وضعف الإرادة سببه النسيان. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور