المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب نهاية الدولة العثمانية وتشكيل الشرق الأوسطpdf





   كتاب :  نهاية الدولة العثمانية وتشكيل الشرق الأوسط
    المؤلف :  ديفيد فرومكين
    التصنيفالتاريخ
    حجم الملف : 4.57  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 424
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب نهاية الدولة العثمانية وتشكيل الشرق الأوسط  pdf، ديفيد فرومكين

  يمتاز عمل فرومكين بالنظرة البانورامية الشمولية لتكوين الشرق الأوسط، وهذا ما يجعله عملاً ريادياً غير مسبوق، فهو سفر يجمع بين دفتيه أول مرة الإجابات الكاملة عن أسئلة كانت ولا تزال رمز الحيرة والتعمية والتضليل، منها: كيف شكلت بريطانيا وحلفاؤها الكيانات الجغرافية والسياسية للشرق الأوسط، ولماذا كانت تلك الكيانات وتلك الشخصيات تحديداً؟، ما المرتكزات التي بنت عليها بريطانيا سياستها المستقبلية في الشرق الأوسط؟ وماذا كانت ترجو من وراء ذلك؟ ما الحسابات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي وجهت بريطانيا التي كان لها اليد الطولى في تكوين الشرق الأوسط؟، ما مدى التناغم أو الخلاف في الإدارات البريطانية وهي تتخذ قرارات مصيرية لملايين الناس والمستقبل علاقتها بهم؟، هل كان القادة البريطانيين واعين ومدركين تماماً لما كانوا يفعلون؟، ومن أولئك الرجال الذين صاغوا أخطر القرارات في أصعب الأحوال لهم وللعالم؟.
ويبقى مما أجاب عنه الكتاب السؤال الأهم أين حدود الواقع والخيال مما كنا نعرفه عن مجريات تلك المرحلة؟ مثلاً الجمعيات العربية؟، ابن سعود الشريف حسين؟، الملك فيصل والأمير عبد الله؟، وما حدود الحقيقة عنهم؟، وحقيقة المعلومات التي كانت مطروحة عنهم لأغراض الدعاية أو الدعاية المضادة؟، حقيقة وعد بلفور ؟ وغيره. لقد ساعد المؤلف اطلاعه على وثائق من دول عدة كانت سرية منذ ذلك الحين حتى سمحت في السنوات الأخيرة بنشرها، وهذا يجعلنا نتساءل: هل هذه هي المعلومات النهائية كلها؟، وهل هناك بعد ما يخفى؟، وما مفاجآت المستقبل التي لا تزال خافية؟.
لقد أعد فرومكين كتابه: "نهاية الدولة العثمانية" في الولايات المتحدة، ووضعه أصلاً لقرائها وقراء الانكليزية، ولكنه كتاب يعنينا، فهو عنا ولنا، ويتعلق بمرحلة من أخطر مراحل تاريخنا، وأكثرها مشكلات، فعلى الأقل لنقرأ، لنعرف ماذا صنعوا بنا؟، لأننا بذلك قد نتمكن من معرفة ماذا سيصنعون مستقبلاً؟، لنعرف كيف كان العرب عندما نظرت إليهم الدول الكبرى غنيمة حرب؟، واقتسمتهم، ومزقت أواصر آلاف السنين، فهل كان العرب واعين لما كان يحصل؟، فإن كانوا يعون ذلك فماذا فعلوا؟، أو ماذا كان يمكن أن يفعلوا؟ وإن لم يكن لنا دور في صياغة هذا الواقع فهل نستطيع صياغة مستقبل أفضل في ظل هذا الواقع؟ خاصة إذا كانت نظرة العالم وتعامله مع العرب على أساس أنهم شتات قبائل، ودولهم أجزاء أقاليم، وأنهم قاصرون وضعفاء، وحتى للمستقبل فإنهم غير قادرين على أن يتوحدوا، ومن المؤلم أن هذا ينطبق على معظم واقع العرب، إن لم يكن عليه كله،  فمعظم العرب اليوم يروجون بفرح لإخفاق المشروع الوحدوي القومي، فقط ليلقوا عن كاهلهم الشعور بالالتزام القومي. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور