التاريخ الإسلامي
تحميل كتاب الغيائي pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : الإمام ضياء الدين بن يوسف النيسابوري الجويني
التصنيف : التاريخ الإسلامي
حجم الملف : 7.30 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 655
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الغيائي غياث الأمم في التياث الظلم pdf، الإمام الجويني
يعتبر هذا الكتاب من أجل كتب إمام الحرمين قدراً من حيث الموضوع ، وطريقة العرض ، ودقة الأداء . وهو كتاب فريد في بابه لم ينسج ناسج على منواله ، ولم يخض خائض في تياره ، قد تنوق مؤلفه في رصفه ، واتخذ الرمز والإشارة سبيلاً إلى التعبير عن مضمونه الخطير ، وقد اتخذ أبحاثه العلمية ذريعة إلى غرضه الأصيل من الكتاب ، وهو الدفاع عن نظام الملك ، وتبرير أعماله والرد على الطاعنين عليه في سلطته وتسلطه . ثم تفضيل مؤلفه على علماء عصره، وأنه يفوقهم بالبحث العميق ، والاستنتاج الدقيق ، وفهم أسرار الشريعة على نحو لم يسبقه إليه سابق ، وقد قدر خلو زمانه عن حماة الدين وولاة المسلمين ، وقد ضاق ذرعاً بفنون تقديراته وحديثه عن المظنون ، وهو واقع مستيقن . وند عنه قول كاشف عن مضمون الكتاب ، والهدف الذي أراغ إلى الوصول إليه ، فقال : ( فإلى متى أردد من التقديرات فنوناً ، وأجعل الكائن المستيقن مظنوناً كان الذي خفت أن يكونا إنا إلى الله راجعونا )
وقال : إني وضعت هذا الكتاب لأمر عظيم ، إني تخيلت انحلال الشريعة وانقراض حملتها ، ورغبة الناس عن طلبها ، وإضراب الخلق عن الاهتمام بها ، وعانيت في عهدي الأئمة ينقرضون ولا يخلفون، والمتسمون بالطلب يرضون بالاستطراف ، ويقنعون بالأطراف ، وغاية مطلبهم مسائل خلافية يتباهون بها ، أو فصول ملفقة ، وكلم مرتقه في المواعظ يستعطفون بها قلوب العوام ، والهمج الطعام . و علمت أن الأمر لو تمادى على هذا الوجه لانقرض علماء الشريعة على قرب وكتب ، ولا تخلفهم إلا التصانيف والكتب ، ثم لا يستقل بكتب الشريعة على كثرتها واختلافها مستقل بالمطالعة من غير مراجعة مع مرشد ، وسؤال عن عالم مسدد . فجمعت هذه الفصول ، وأملت أن يشيع منها نسخ في الأقطار والأمصار ، فلو عثر عليها بنو الزمان، لأوشك أن يفهموها ؛ لأنها قواطع ، ثم ارتجيت أن يتخذوها ملاذهم ومعاذهم ، فيحيطوا بما عليهم من التكاليف في زمانهم ، ويحفظوه لصغر حجمه ، واتساق نظمه ، فهذا ما قصدت. فإن تحقق ظني ، فهو الفوز الأكبر ، وإلا فالخير أردت .. اقرأ المزيد...
وقال : إني وضعت هذا الكتاب لأمر عظيم ، إني تخيلت انحلال الشريعة وانقراض حملتها ، ورغبة الناس عن طلبها ، وإضراب الخلق عن الاهتمام بها ، وعانيت في عهدي الأئمة ينقرضون ولا يخلفون، والمتسمون بالطلب يرضون بالاستطراف ، ويقنعون بالأطراف ، وغاية مطلبهم مسائل خلافية يتباهون بها ، أو فصول ملفقة ، وكلم مرتقه في المواعظ يستعطفون بها قلوب العوام ، والهمج الطعام . و علمت أن الأمر لو تمادى على هذا الوجه لانقرض علماء الشريعة على قرب وكتب ، ولا تخلفهم إلا التصانيف والكتب ، ثم لا يستقل بكتب الشريعة على كثرتها واختلافها مستقل بالمطالعة من غير مراجعة مع مرشد ، وسؤال عن عالم مسدد . فجمعت هذه الفصول ، وأملت أن يشيع منها نسخ في الأقطار والأمصار ، فلو عثر عليها بنو الزمان، لأوشك أن يفهموها ؛ لأنها قواطع ، ثم ارتجيت أن يتخذوها ملاذهم ومعاذهم ، فيحيطوا بما عليهم من التكاليف في زمانهم ، ويحفظوه لصغر حجمه ، واتساق نظمه ، فهذا ما قصدت. فإن تحقق ظني ، فهو الفوز الأكبر ، وإلا فالخير أردت .. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
