النحو والصرف
تحميل كتاب الإيضاح في علل النحو pdg
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : أبو القاسم الزجاجي
التصنيف : النحو
حجم الملف : 1.41 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 169
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الإيضاح في علل النحو pdf، أيو القاسم الزجاجي
اللغة هي وجه الفكر الظاهر للملأ ، وهي خاصية من أبرز خصائص الامة ، ومرآة حضارتها ، وعامل مهم من عوامل وحلتها . وكل أمة تعتز بشخصيتها وتفخر بذاتيها ، تهتم بلغتها وتحافظ عليها محافظتها على ابنائها . فهي وان كانت لا تخرج في ظاهرها عن حروف وكلمات فان لها ، في شكلها المنطوق أو المكتوب تأثيراً لا يعادله تأثير في نفوس ابنائها ، فكم من مقال أو خطاب ... غير وجه التاريخ .
واللغة العربية بشكل خاص في أفئدة معظم الناطقين بها منزلة اسمى مما لغيرها عند ابنائها . فهي لغة القرآن الوحي الإلهي الذي كرم الله عز وجل به العربية ، والذي يفقد اعجازه بترجمته ، مما جعل لها مكانة رفيعة ايضاً عند اجناس متفرقة مسلمة غير عربية .
وقد سايرت اللغة العربية تقدم العرب العلمي والحضاري في الماضي ، وكانت الفترة من الزمن لغة العلوم في جميع انحاء العالم ، وكان علماؤها اهلا لحمل رسالتها، فوضعوا لها قواعد مكينة تحميها من عبث العابثين وتكفل تقدمها وتطورها ،
هذه اللغة تتعرض اليوم الى حملة مسعورة ان لم نقل (مؤامرة) غرضها القضاء عليها . فمن دعوة الى العامية ، الى دعوة للكتابة بالحروف اللاتينية ، إلى المطالبة بالغاء الاعراب ... آراء مختلفة ظاهرها تطوير اللغة وباطنها القضاء عليها إذ هي أقوى رابطة توحد بين العرب في شتى أقطارهم وأهم عنصر من عناصر تكوين الأمة العربية .
إن انتشار اللغة وازدهارها مرتبط بوضع الأمة العلمي والحضاري، فعندما كان العرب في أوج حضارتهم فرضت لغتهم نفسها على عدد كبير من شعوب الأرض،
حتى على أولئك الذين احتلوا بلادهم عسكرياً ، وكانت عاملا من عوامل تقدم العرب . اما اليوم حين خيم الركود على الربوع العربية فقد وجد اعداء العرب منفذاً ، فحاولوا ربط تأخر العرب في الحقل العلمي بلغتهم ، في مخطط ذكي للقضاء على ذاتية الأمة بعدما أخفقت طريقة الاحتلال العسكري في تأدية أغراضها
نحن لا ننكر أهمية تطوير اللغة وفائدة وجود أسماء للمخترعات الحديثة والمصطلحات العلمية فيها ، ولا ننكر اثر ذلك في تقدم اللغة ، لكن عملية توفير هذه المصطلحات يجب ان تتم وفق اسس سليمة وفرتها اللغة نفسها ، بحيث يؤدي ذلك الى إثراء اللغة وليس الى هدمها . اقرأ المزيد...
واللغة العربية بشكل خاص في أفئدة معظم الناطقين بها منزلة اسمى مما لغيرها عند ابنائها . فهي لغة القرآن الوحي الإلهي الذي كرم الله عز وجل به العربية ، والذي يفقد اعجازه بترجمته ، مما جعل لها مكانة رفيعة ايضاً عند اجناس متفرقة مسلمة غير عربية .
وقد سايرت اللغة العربية تقدم العرب العلمي والحضاري في الماضي ، وكانت الفترة من الزمن لغة العلوم في جميع انحاء العالم ، وكان علماؤها اهلا لحمل رسالتها، فوضعوا لها قواعد مكينة تحميها من عبث العابثين وتكفل تقدمها وتطورها ،
هذه اللغة تتعرض اليوم الى حملة مسعورة ان لم نقل (مؤامرة) غرضها القضاء عليها . فمن دعوة الى العامية ، الى دعوة للكتابة بالحروف اللاتينية ، إلى المطالبة بالغاء الاعراب ... آراء مختلفة ظاهرها تطوير اللغة وباطنها القضاء عليها إذ هي أقوى رابطة توحد بين العرب في شتى أقطارهم وأهم عنصر من عناصر تكوين الأمة العربية .
إن انتشار اللغة وازدهارها مرتبط بوضع الأمة العلمي والحضاري، فعندما كان العرب في أوج حضارتهم فرضت لغتهم نفسها على عدد كبير من شعوب الأرض،
حتى على أولئك الذين احتلوا بلادهم عسكرياً ، وكانت عاملا من عوامل تقدم العرب . اما اليوم حين خيم الركود على الربوع العربية فقد وجد اعداء العرب منفذاً ، فحاولوا ربط تأخر العرب في الحقل العلمي بلغتهم ، في مخطط ذكي للقضاء على ذاتية الأمة بعدما أخفقت طريقة الاحتلال العسكري في تأدية أغراضها
نحن لا ننكر أهمية تطوير اللغة وفائدة وجود أسماء للمخترعات الحديثة والمصطلحات العلمية فيها ، ولا ننكر اثر ذلك في تقدم اللغة ، لكن عملية توفير هذه المصطلحات يجب ان تتم وفق اسس سليمة وفرتها اللغة نفسها ، بحيث يؤدي ذلك الى إثراء اللغة وليس الى هدمها . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
