الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب سوسيولوجا المثقفين pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : جيرار ليكلرك
التصنيف : الفلسفة
حجم الملف : 1.9 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 144
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب سوسيولوجا المثقفينpdf، جيرار ليكلرك
هذا الكتاب الصغير كتبه مؤلف فرنسي، ولصالح جمهور فرنسي. أي أنه قد تحدد من الناحية الثقافية، ما يعني أن ترجمته ستطرح السؤال حول الإطار التاريخي والثقافي الذي تندرج فيه صورة المثقف. فهل سيتعرف المثقفون الناطقون بالعربية على ذواتهم في الصفحات التي ستلي؟
إذا سلمنا أن الحداثة واحدة بمعنى أنها تجري على صعيد عالمي بالتالي فهي لا يمكن أن تكون إلا واحدة بقدر ما تضم مجمل المجتمعات الموجودة وكلية الحضارات الحية، إذ سلمنا بذلك نصل إلى استنتاج يقول إن المثقف شخص كوني، وهو في الوقت نفسه فاعل ملتزم بمجتمع وبثقافة محددة. وهذا ما يميزه هنا عن أسلافه الذين ترتبط نشاطاتهم وعقائدهم ووظائفهم بقوة بجزئيات التقليد الديني والثقافي حيث يتكاملون معها.
صحيح أن التقاليد الكبرى الدينية والتاريخية قد ادعت، وما زالت تدعي - امتلاك الكلي وإعلان مسؤوليتها عنه، إلا أن المثقف لن يكون شخصاً بين الاثنين، حيث تتموقع صورته الكلية في التاريخ العالمي للمرة الأولى، ووسط استقلالية معينة وبعض التعالي على هذه الكليات التي تقول بها التقاليد الكبرى ألا ينتمي المثقف إلى مجموعة إلى طبقة تتعالى فيها الممارسات - أو يفترض أن تتعالى - على الجزئيات الموروثة من التاريخ الا يعتبر المثقف شخصاً كونياً، لا من حيث ظرفه التاريخي والثقافي الحديث وحسب، بل بسبب رؤيته المهنية القديمة جداً البحث عن الحقيقة في مختلف دوائر النشاط الإنساني؟ إن ما نطلق عليه اسم معنى التاريخ لن يشكل بوصفه كذلك، معيار الحقيقة الواحد والوحيد ولكن أي خطابات وعبارات وممارسات ستكون بعد الآن خارج دائرة البحث والتقصي الحر والنقاش والحوار والعقل، وهذه هي الأسس التي تشكل أساس النشاط الفكري النابع من الحداثة.
ثمة سؤال آخر يهم علم اجتماع المثقفين: إنه السؤال المتعلق بعلاقتهم بالسلطة، قد تحاول الدولة جعلهم في خدمتها والبعض يقول: إن الدولة تستخدمهم. وفي ما يتعدى الخيارات الفردية يمكننا هنا طرح السؤال حول استقلالية المثقفين تجاه السلطة، أو إذا أردنا بالإمكان التحدث عن سلطة ثقافية. إن الاستقلالية التي يمكن أن نشاهدها في بعض المناسبات على الأقل، ستتيح لنا معاينة وجود نوع من السلطة - المناهضة الثقافية، وهي قادرة أحياناً على أن تضغط على القوة المسيطرة التي تظل في هذه الأثناء حكراً على السلطة السياسية. هنا يُطرحمجدداً السؤال حول الإطار التاريخي والثقافي الذي يتموقع فيه المثقف تجاه كافة أشكال السلطة السياسية والدينية والاقتصادية والإعلامية إلخ.. اقرأ المزيد...
صحيح أن التقاليد الكبرى الدينية والتاريخية قد ادعت، وما زالت تدعي - امتلاك الكلي وإعلان مسؤوليتها عنه، إلا أن المثقف لن يكون شخصاً بين الاثنين، حيث تتموقع صورته الكلية في التاريخ العالمي للمرة الأولى، ووسط استقلالية معينة وبعض التعالي على هذه الكليات التي تقول بها التقاليد الكبرى ألا ينتمي المثقف إلى مجموعة إلى طبقة تتعالى فيها الممارسات - أو يفترض أن تتعالى - على الجزئيات الموروثة من التاريخ الا يعتبر المثقف شخصاً كونياً، لا من حيث ظرفه التاريخي والثقافي الحديث وحسب، بل بسبب رؤيته المهنية القديمة جداً البحث عن الحقيقة في مختلف دوائر النشاط الإنساني؟ إن ما نطلق عليه اسم معنى التاريخ لن يشكل بوصفه كذلك، معيار الحقيقة الواحد والوحيد ولكن أي خطابات وعبارات وممارسات ستكون بعد الآن خارج دائرة البحث والتقصي الحر والنقاش والحوار والعقل، وهذه هي الأسس التي تشكل أساس النشاط الفكري النابع من الحداثة.
ثمة سؤال آخر يهم علم اجتماع المثقفين: إنه السؤال المتعلق بعلاقتهم بالسلطة، قد تحاول الدولة جعلهم في خدمتها والبعض يقول: إن الدولة تستخدمهم. وفي ما يتعدى الخيارات الفردية يمكننا هنا طرح السؤال حول استقلالية المثقفين تجاه السلطة، أو إذا أردنا بالإمكان التحدث عن سلطة ثقافية. إن الاستقلالية التي يمكن أن نشاهدها في بعض المناسبات على الأقل، ستتيح لنا معاينة وجود نوع من السلطة - المناهضة الثقافية، وهي قادرة أحياناً على أن تضغط على القوة المسيطرة التي تظل في هذه الأثناء حكراً على السلطة السياسية. هنا يُطرحمجدداً السؤال حول الإطار التاريخي والثقافي الذي يتموقع فيه المثقف تجاه كافة أشكال السلطة السياسية والدينية والاقتصادية والإعلامية إلخ.. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
