علم النفس
تحميل كتاب اعرف نفسك ـ موسوعة الاختبارات النفسية pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : بول شيترن
التصنيف : علم النفس
حجم الملف : 2.62 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 323
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب اعرف نفسك ـ موسوعة الاختبارات النفسية pdf ، بول شيترن
أيها الإنسان أعرف نفسك بنفسك
منذ الفيلسوف اليوناني سقراط والمفكرون يصرخون بك: (اعرف نفسك)، ذلك لأننا في الواقع كثيراً ما نجهل أنفسنا، وجهلنا بأنفسنا يقتضي أموراً عديدة؛ منها أننا نضعها في المكان الذي لا يليق بها
هل فعلا نعرف أنفسنا كما نريد فإن وجدنا خيراً حمدنا الله تعالى عليه وطورنا وزدنا، فمن وصل القمة فإما أن يحافظ على موقعه وإلا فأن الحركة ستكون نحو النزول.
تبدأ قصة معرفة الذات من الطفولة، فإن الأبوين أو من يقوم مقامهما ينهضان بمهمة كشف ذات الطفل لنفسه أو تشويش الرؤية عليه.
فالبيئة النقية الصادقة الصريحة سوف تجعل الناشئ يعيش النقاء والصدق والصراحة حتى مع نفسه، فتنقشع عن عينيه سحب الأنانية المفرطة، التي يظن وهو يستظل بها أن من حقه أن يكون له كل شيء من حوله، ويبني كل تعاملاته على أساس من المصالح الشخصية المحضة، حتى تكون ذاته وراء كل حركاته وسكناته ومعاملاته، فيدفع عنها كل أضواء الحقيقة التي قد تكشفها لعين نفسه.
إنه يريد أن يحيا مغمض العينين، مغلق الأذنين، غافي القلب، ومثل هذا يعيش صغيراً، ويموت صغيراً بحجم رؤيته التي لا تتجاوز حجم تلافيف عقله البارد.
وحين يتربى الناشئ في بيئة واعية منتجة طموحة، قادرة على أن ترقى بنفسه؛ لتصل بها إلى مدارج الكمال البشري، قد استكملت تربية كل جوانب شخصيته منذ نعومة أظفاره، ثم علمته صدق الإحساس بالذات، وحساسية التعامل مع النفس
ولكننا إذا عرفنا أنفسنا بالطريقة العلمية الصحيحة، وفهمناها جيداً، ثم كانت عندنا القدرة الكافية على كبح جماحها من جانب، وعدم تثبيطها إذا هي استسشرفت لما يليق فإن الحياة سوف يكون لها طعم آخر .
وهذا الكتاب سوف يساعدك - عزيزي القارئ - على أن تكتشف جوانب شخصيتك، وتعرف نفسك بنفسك عن طريق مجموعة منتقاة من الاختبارات النفسية المؤسسة على أساس علمي. وكذلك شرح شامل لمفهوم الشخصية وأنماط الشخصية ونتمنى الفائدة للجميع. اقرأ المزيد...
منذ الفيلسوف اليوناني سقراط والمفكرون يصرخون بك: (اعرف نفسك)، ذلك لأننا في الواقع كثيراً ما نجهل أنفسنا، وجهلنا بأنفسنا يقتضي أموراً عديدة؛ منها أننا نضعها في المكان الذي لا يليق بها
هل فعلا نعرف أنفسنا كما نريد فإن وجدنا خيراً حمدنا الله تعالى عليه وطورنا وزدنا، فمن وصل القمة فإما أن يحافظ على موقعه وإلا فأن الحركة ستكون نحو النزول.
تبدأ قصة معرفة الذات من الطفولة، فإن الأبوين أو من يقوم مقامهما ينهضان بمهمة كشف ذات الطفل لنفسه أو تشويش الرؤية عليه.
فالبيئة النقية الصادقة الصريحة سوف تجعل الناشئ يعيش النقاء والصدق والصراحة حتى مع نفسه، فتنقشع عن عينيه سحب الأنانية المفرطة، التي يظن وهو يستظل بها أن من حقه أن يكون له كل شيء من حوله، ويبني كل تعاملاته على أساس من المصالح الشخصية المحضة، حتى تكون ذاته وراء كل حركاته وسكناته ومعاملاته، فيدفع عنها كل أضواء الحقيقة التي قد تكشفها لعين نفسه.
إنه يريد أن يحيا مغمض العينين، مغلق الأذنين، غافي القلب، ومثل هذا يعيش صغيراً، ويموت صغيراً بحجم رؤيته التي لا تتجاوز حجم تلافيف عقله البارد.
وحين يتربى الناشئ في بيئة واعية منتجة طموحة، قادرة على أن ترقى بنفسه؛ لتصل بها إلى مدارج الكمال البشري، قد استكملت تربية كل جوانب شخصيته منذ نعومة أظفاره، ثم علمته صدق الإحساس بالذات، وحساسية التعامل مع النفس
ولكننا إذا عرفنا أنفسنا بالطريقة العلمية الصحيحة، وفهمناها جيداً، ثم كانت عندنا القدرة الكافية على كبح جماحها من جانب، وعدم تثبيطها إذا هي استسشرفت لما يليق فإن الحياة سوف يكون لها طعم آخر .
وهذا الكتاب سوف يساعدك - عزيزي القارئ - على أن تكتشف جوانب شخصيتك، وتعرف نفسك بنفسك عن طريق مجموعة منتقاة من الاختبارات النفسية المؤسسة على أساس علمي. وكذلك شرح شامل لمفهوم الشخصية وأنماط الشخصية ونتمنى الفائدة للجميع. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
