المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب حملة لويس التاسع على مصر وهزيمته في المنصورة pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  حملة لويس التاسع على مصر وهزيمته في المنصورة
    المؤلف :  محمد مصطفى زيادة 
    التصنيفالتاريخ  
    حجم الملف :  4.34 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 379
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب حملة لويس التاسع على مصر وهزيمته في المنصورة pdf، محمد مصطفى زيادة 

  نقطة البداية في هذا البحث قيام الحروب الصليبية ، وما تولد عن تلك الحروب من تفكير صليبي ، للاستيلاء على مصر ، دون تحديد محادثة بداتها ، أو بسنة هجرية أو ميلادية مختارة، والحروب الصليبية نفسها حركة أوربية اعتدائية - توسعية - استمدت جذورها من قديم التنافس العميق بين الشرق والغرب ، ومن توغل الفتوح العربية الإسلامية الأولى في أطراف الإمبراطورية البيزنطية ، وفى أجواف الممالك المسيحية الغربية ، في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ، وجزر البحر المتوسط. وتضاف إلى هذه العوامل العالمية الكبرى ، عوامل أوربية محلية ، وهذه ترجع إلى القرن الحادي عشر الميلادي ، وإلى صميم التاريخ الأوربي في ذلك القرن
بعبارة أخرى ، ليست فاتحة هذا البحث مشروعاً للملك الفرنسي لويس التاسع ، في سبيل استيلاء صليبي على مصر ، بل تفكير زعماء الصليبيين السابقين جميعاً في ذلك المشروع، في صورة أو أخرى ، منذ أخذت أرجال الحملة الصليبية المعروفة بالأولى تصل كثرى إلى الشام ، أي قبل وصول حملة الملك لويس التاسع إلى الشواطئ المصرية ، بنحو مائة وخمسين سنة
ولذا سوف يبدأ هذا البحث من البداية ، أي منذ الحلول الصليبي الأول بالشام ، وتأسيس دولة بيت المقدس الصليبية بفلسطين ، سنة ۱۰٩٩ م ، مع التنبيه هنا بأن طول المسافة الزمنية ، بين الحملة الصليبية المعروفة بالأولى ، وحملة الملك لويس التاسع على مصر ، لا يمحو شيئاً من الواقع التاريخي ، وهو أن الملك لويس التاسع ينتهي نسبه الصليبي إلى
)و( جود فرى دى بويون ، أول حكام دولة بيت المقدس الصليبية ، وأول المفكرين من أولئك الحكام في الاستيلاء على مصر، وكلا الرجلين فرنسي ، وما بينهما من شخصيات وحوادث صليبية كثيرة ، لا يعدو أن يكون سلسلة نبتت بعضها من بعض ، في حلقات زمنية متصلة متحمسة ومزاجها إلحاح عنيد ، للاستيلاء على البلاد المصرية .
وبالقياس إلى الملك لويس التاسع ونسبته الصليبية ، تبدو شخصية السلطان الصالح نجم الدين أيوب كذلك واضحة جلية ، فهو الذي تلقى مطالع الزحف الصليبي على مصر بقيادة الملك لويس التاسع ، وهو السليل الحقيقي لعمه الأعلى ، أى للسلطان صلاح الدين الأيوبي نفسه ، في الجهاد العام ضد الصليبيين ، في مصر والشام . على أن هذا القياس يكشف عن فارق كبير بين الأيوبيين والصليبيين ، وهو أنه على حين جنح سلاطين الأسرة الأيوبية عموماً إلى سياسة المهادنة نحو الصليبيين بالشام ، مع اليقظة للجهاد الدفاعي في أي وقت من الأوقات، لم يأل ملوك أوربا والبابوية جهداً في تكرار الاعتداء على مصر، مرة بعد أخرى ، منذ قيام الحروب الصليبية بالشام ، وهو ما سوف يتضح للقارئ في الصفحات التمهيدية لهذا البحث . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور