الفكر والثقافة العامة
تحميل كتاب علو الهمة pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : محمد أحمد إسماعيل المقدم
التصنيف : الفكر والثقافة العامة
حجم الملف : 3.90 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 424
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب علو الهمة pdf، محمد أحمد إسماعيل المقدم
ففي قرن وبعض قرن ، وثب المسلمون وثبة ملأوا بها الأرض قوة وبأسا ، وحكمة وعلما ، ونورا وهداية ، فراضوا الأمم ، وهاضوا الممالك ، وركزوا ألويتهم في قلب آسيا ، وهامات أفريقية ، وأطراف أوربة ، وتركوا دينهم ، وشرعتهم ، ولغتهم ، وعلمهم ، وأدبهم ، تَدِينُ لها القلوب ، وتتقلب بها الألسنة ، وتحقق فيهم الأنموذج الفريد ،
والمثال الأعلى للبشرية باعتبارهم ( خير أمة أخرجت للناس ) ، بعد أن كانوا فرائق بددا ، لا نظام ، ولا قوام ، ولا علم ، ولا شريعة .
لقد قطع المسلمون تلك المرحلة التي سهم لها الدهر ، ووجم لروعتها التاريخ ، وهم يعرفون معالم طريق المجد ، ونهج السعادة في الدارين ، وأمعنوا بكل ثقة في هذا السبيل مدفوعين بطاقة خارقة ، وقوة دافعة ، كانوا إذن يدركون بكل دقة معالم الطريق كأن معهم ( خارطة و مفصلة أو دَعُوها ( قوتهم العلمية ) ، وكان الوقود الذي يتزودون به لبلوغ غاياتهم هو ( القوة العملية ) ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
سر عظمة المسلمين ، وخيريتهم وتفوقهم على الأمم : فهذان هما «العلم » و « الإرادة ) .
أما العلم فحسبنا أنه الحاكم على الممالك ، والسياسات ، والأموال ، والأقلام ، فملك لا يتأيد بعلم لا يقوم ، وسيف بلا علم مخراق لاعب ، وقلم بلا علم حركة عابث ، والعلم مسلط حاكم على ذلك كله ، ولا يحكم شيء من ذلك على العلم .
ولن نفيض في ذكر فضائل العلم فذاك حديث يطول ، وكم صنف المتقدم والمتأخر في شرفه والحث عليه ، ولكن المقصود من هذا المبحث إلقاء الضوء على قسيم العلم وشريكه في صناعة المجد ، وإحياء الأمة ، ألا وهو : القوة العملية ) أو ( الإرادة ) أو ( الهمة ) . اقرأ المزيد...
والمثال الأعلى للبشرية باعتبارهم ( خير أمة أخرجت للناس ) ، بعد أن كانوا فرائق بددا ، لا نظام ، ولا قوام ، ولا علم ، ولا شريعة .
لقد قطع المسلمون تلك المرحلة التي سهم لها الدهر ، ووجم لروعتها التاريخ ، وهم يعرفون معالم طريق المجد ، ونهج السعادة في الدارين ، وأمعنوا بكل ثقة في هذا السبيل مدفوعين بطاقة خارقة ، وقوة دافعة ، كانوا إذن يدركون بكل دقة معالم الطريق كأن معهم ( خارطة و مفصلة أو دَعُوها ( قوتهم العلمية ) ، وكان الوقود الذي يتزودون به لبلوغ غاياتهم هو ( القوة العملية ) ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
سر عظمة المسلمين ، وخيريتهم وتفوقهم على الأمم : فهذان هما «العلم » و « الإرادة ) .
أما العلم فحسبنا أنه الحاكم على الممالك ، والسياسات ، والأموال ، والأقلام ، فملك لا يتأيد بعلم لا يقوم ، وسيف بلا علم مخراق لاعب ، وقلم بلا علم حركة عابث ، والعلم مسلط حاكم على ذلك كله ، ولا يحكم شيء من ذلك على العلم .
ولن نفيض في ذكر فضائل العلم فذاك حديث يطول ، وكم صنف المتقدم والمتأخر في شرفه والحث عليه ، ولكن المقصود من هذا المبحث إلقاء الضوء على قسيم العلم وشريكه في صناعة المجد ، وإحياء الأمة ، ألا وهو : القوة العملية ) أو ( الإرادة ) أو ( الهمة ) . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
