الفكر والثقافة العامة
تحميل كتاب الأجندة الخفية للعولمة pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : دينيس سميث
التصنيف : الفكر والثقافة العامة
حجم الملف : 3.71 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 378
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الأجندة الخفية للعولمة pdf، دينيس سميث
إذا لم تغير العولمة اتجاهها وتطوى شراعها فإن الثمن المدفوع من صميم الحرية وحقوق الإنسان سيكون فادحا، وإذا مضينا على النحو الذي نعيشه الآن فستزيد نذر الشر التي قد تقضى إلى نشوب حرب عالمية كبرى بحلول منتصف القرن، ومن ثم فإن الأمر برمته منوط بهوية الرابح في المعترك السياسي الذي تدور رحاه
وليس الصراع الأنكى هو ما يدور بين الغرب و"الإرهاب"، بل إنه يدور داخل الغرب نفسه فمن جانب، ثمة مؤيدون للديمقراطية الراشدة التي تثمر عن منافع جوهرية، منها الكرامة والحرية والإنصاف في معاملة جميع المواطنين وعلى الجانب الآخر، هناك أنصار للرأسمالية المتحررة التي تفرضها الدولة المهيمنة ضانة بفوائدها على الكثيرين. ولاشك أن محصلة هذا الصراع ستشكل صورة العالم لما بقى من القرن الحادي والعشرين.
إلى أى مدى سيذهب الاتحاد الأوروبي مدافعا عن التزامه التاريخي بالجمع بين استجلاب الرخاء ومظاهره والوصول إلى جوهر راسخ لحقوق الإنسان التي تهتم أيما اهتمام بالفقراء والمحرومين؟ وحتام يتسامح مع عزم الولايات المتحدة نشر منطق السوق العاشم في أرجاء المعمورة دون اكتراث لرغبات الآخرين بمن فيهم حلفاؤها الأقدمون؟ وكم تستغرق أوروبا من وقت لبناء قوتها العسكرية بالقوة التي تعادل قدراتها الاقتصادية الهائلة؟ وهل سيجد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أنفسهم في نهاية المطاف متدخلين في جوانب متعادية في صراعات مسلحة؟ أهو أمر غير معقول؟ لنذكر أنه كان من غير المعقول أيضا أن نرى أوروبا في خضم عدوان عسكرى بين فرنسا وألمانيا، بل ينسحب التفكير ذاته على عالم بدون الاتحاد السوفييتي، واعتناق الصين الفكر الرأسمالي.
وعندما يكون الانقسام سيد الموقف في الغرب، ما الدروس المتمخضة عن صراعاته الداخلية لتتلقفها شعوب العالم الهائجة المائجة حيثما كانت في حواضر أوروبا وآسيا وأمريكا وأفريقيا؟ ولا يخفى أن تلك الشعوب هي صاحبة الكلمة في مستقبل يشاركوننا فيه، فإذا استسلمت الديمقراطية الراشدة في الغرب أمام الرأسمالية المتحررة والدولة المهيمنة؛ فهذا نذير برسالة مفادها فروا من صفوف الحملان إلى صفوف الذئاب، استأسدوا على الآخرين، وتلكم كانت عقيدة هتلر. اقرأ المزيد...
وليس الصراع الأنكى هو ما يدور بين الغرب و"الإرهاب"، بل إنه يدور داخل الغرب نفسه فمن جانب، ثمة مؤيدون للديمقراطية الراشدة التي تثمر عن منافع جوهرية، منها الكرامة والحرية والإنصاف في معاملة جميع المواطنين وعلى الجانب الآخر، هناك أنصار للرأسمالية المتحررة التي تفرضها الدولة المهيمنة ضانة بفوائدها على الكثيرين. ولاشك أن محصلة هذا الصراع ستشكل صورة العالم لما بقى من القرن الحادي والعشرين.
إلى أى مدى سيذهب الاتحاد الأوروبي مدافعا عن التزامه التاريخي بالجمع بين استجلاب الرخاء ومظاهره والوصول إلى جوهر راسخ لحقوق الإنسان التي تهتم أيما اهتمام بالفقراء والمحرومين؟ وحتام يتسامح مع عزم الولايات المتحدة نشر منطق السوق العاشم في أرجاء المعمورة دون اكتراث لرغبات الآخرين بمن فيهم حلفاؤها الأقدمون؟ وكم تستغرق أوروبا من وقت لبناء قوتها العسكرية بالقوة التي تعادل قدراتها الاقتصادية الهائلة؟ وهل سيجد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أنفسهم في نهاية المطاف متدخلين في جوانب متعادية في صراعات مسلحة؟ أهو أمر غير معقول؟ لنذكر أنه كان من غير المعقول أيضا أن نرى أوروبا في خضم عدوان عسكرى بين فرنسا وألمانيا، بل ينسحب التفكير ذاته على عالم بدون الاتحاد السوفييتي، واعتناق الصين الفكر الرأسمالي.
وعندما يكون الانقسام سيد الموقف في الغرب، ما الدروس المتمخضة عن صراعاته الداخلية لتتلقفها شعوب العالم الهائجة المائجة حيثما كانت في حواضر أوروبا وآسيا وأمريكا وأفريقيا؟ ولا يخفى أن تلك الشعوب هي صاحبة الكلمة في مستقبل يشاركوننا فيه، فإذا استسلمت الديمقراطية الراشدة في الغرب أمام الرأسمالية المتحررة والدولة المهيمنة؛ فهذا نذير برسالة مفادها فروا من صفوف الحملان إلى صفوف الذئاب، استأسدوا على الآخرين، وتلكم كانت عقيدة هتلر. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
