العلوم
تحميل كتاب الإستقراء والمنهج العلمي pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : محمد فهمي زيدان
التصنيف : العلوم
حجم الملف : 3.28 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 217
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الإستقراء والمنهج العلمي pdf
غرضنا من هذا الكتاب الاشارة إلى ثلاثة أفكار :
الأولى أن ليس لكلمة استقراء معنى واحد ، وإنما لها معان متعددة . معنيان متمیزان نادى بها ارسطو ، ومعنى ثالث تحمس له فرنسيس بيكون و چون ستوارت مل وأتباعها ، ومعنى رابع متعلق بالعلوم الرياضية ؟ ومن ثم حين تقول إن هذا العلم أو ذاك ، أو هذا الباحث أو ذاك يستخدم الاستقراء منهجاً ، فعليك أن تحدد أي معنى للاستقراء تقصد
الفكرة الثانية هي التمييز بين و المنهج الاستقرائي ، و ( المنهج العلمي ) ، إذ ليسا صورتين لغويتين لمنهج واحد : كان المألوف في القرون السابع عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر أن الاستقراء كما تصوره بيكون ومل منهج البحث في العلوم التجريبية ، ولكنا نخطىء حين نظن أن هذا الاستقراء هو كل ما ينطوي عليه المنهج العلمي ، خاصة من الثلث الأخير من القرن الماضي الى يومنا هذا ؛ هذا المنهج وإن كان يستخدم ذلك الاستقراء في جوهره، غير أنه يختلف عنه في كثير من التفصيلات ؛ ومن ثم لكي نميز ذلك الاستقراء عن المنهج العلمي ، وكلاهما منهجان في العصر الحديث ، فقد سمينا الأول الاستقراء التقليدي ، والثاني المنهج العلمي المعاصر أو كما يسميه علماء المناهج ( المنهج الفرضي )
الفكرة الثالثة هي الاشارة إلى خطأ من يتحدث عن المنهج العالمي كمنهج لا يأتيه الشك من بين يديه ولا من خلفه ، أو كمنهج يتضمن اليقين والصحة المطلقة : المنهج العلمي في أي عصر من العصور عرضة للنقد أو الهجوم والتعديل أو التبديل .
لم تعالج كل فكرة من هذه الافكار الثلاثة في فصل مستقل ، ولكن كانت هذه الافكار موجهة لنا في ترتيب فصول الكتاب . الموضوع الرئيسي في هذا الكتاب هو تصور و الاستقراء ، : كيف بدأ ، كيف تطور ، وما وصل إليه حاله الآن. ولم يكن عرضنا لتطور الاستقراء عرضاً تاريخياً دائماً، أي مراعين في ذلك الترتيب الزمني ، ولكن غرضنا الرئيسي تتبع الاستقراء كتصور نام . نشير الى مل مثلاً قبل أن نشير الى هيوم رغم أن الثاني اسبق من الأول في الزمن، ذلك لأن مل يصور مرحلة في تقويم الاستقراء أقل نضجاً من المرحلة التي يعبر عنها موقف هيوم . اقرأ المزيد...
الأولى أن ليس لكلمة استقراء معنى واحد ، وإنما لها معان متعددة . معنيان متمیزان نادى بها ارسطو ، ومعنى ثالث تحمس له فرنسيس بيكون و چون ستوارت مل وأتباعها ، ومعنى رابع متعلق بالعلوم الرياضية ؟ ومن ثم حين تقول إن هذا العلم أو ذاك ، أو هذا الباحث أو ذاك يستخدم الاستقراء منهجاً ، فعليك أن تحدد أي معنى للاستقراء تقصد
الفكرة الثانية هي التمييز بين و المنهج الاستقرائي ، و ( المنهج العلمي ) ، إذ ليسا صورتين لغويتين لمنهج واحد : كان المألوف في القرون السابع عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر أن الاستقراء كما تصوره بيكون ومل منهج البحث في العلوم التجريبية ، ولكنا نخطىء حين نظن أن هذا الاستقراء هو كل ما ينطوي عليه المنهج العلمي ، خاصة من الثلث الأخير من القرن الماضي الى يومنا هذا ؛ هذا المنهج وإن كان يستخدم ذلك الاستقراء في جوهره، غير أنه يختلف عنه في كثير من التفصيلات ؛ ومن ثم لكي نميز ذلك الاستقراء عن المنهج العلمي ، وكلاهما منهجان في العصر الحديث ، فقد سمينا الأول الاستقراء التقليدي ، والثاني المنهج العلمي المعاصر أو كما يسميه علماء المناهج ( المنهج الفرضي )
الفكرة الثالثة هي الاشارة إلى خطأ من يتحدث عن المنهج العالمي كمنهج لا يأتيه الشك من بين يديه ولا من خلفه ، أو كمنهج يتضمن اليقين والصحة المطلقة : المنهج العلمي في أي عصر من العصور عرضة للنقد أو الهجوم والتعديل أو التبديل .
لم تعالج كل فكرة من هذه الافكار الثلاثة في فصل مستقل ، ولكن كانت هذه الافكار موجهة لنا في ترتيب فصول الكتاب . الموضوع الرئيسي في هذا الكتاب هو تصور و الاستقراء ، : كيف بدأ ، كيف تطور ، وما وصل إليه حاله الآن. ولم يكن عرضنا لتطور الاستقراء عرضاً تاريخياً دائماً، أي مراعين في ذلك الترتيب الزمني ، ولكن غرضنا الرئيسي تتبع الاستقراء كتصور نام . نشير الى مل مثلاً قبل أن نشير الى هيوم رغم أن الثاني اسبق من الأول في الزمن، ذلك لأن مل يصور مرحلة في تقويم الاستقراء أقل نضجاً من المرحلة التي يعبر عنها موقف هيوم . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
