التربية
تحميل كتاب بين التربية والقانون pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : علي القريشي
التصنيف : التربية
حجم الملف : 2.49 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 216
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب بين التربية والقانون pdf، علي القرشي
هذا الكتاب.. محاولة جادة لتجديد الذاكرة، وتنقيتها مما لحق بها من شبهات، وإعادة إبصار أبعاد الانسجام والتناسق والتكامل بين البناء التربوي والنظام القانوني، وما تتمتع به التشريعات المتأتية من الوحي من قدسية واحترام تجعل المسلم يخف لتطبيقها.. فالبناء التربوي والنظام القانوني ينطلقان من مشكاة واحدة، يتعاضدان ويتشاركان في الضبط الاجتماعي.
لقد منيت بالفشل الذريع سياسة الفصل بين القيم التربوية الأخلاقية واعتبارها شأناً ذاتياً يسكن ضمير الإنسان، بعيداً عن واقعه، وبين التشريعات والقوانين الناظمة للدولة والمجتمع، ذلك أن تعدد مصادر التلقي لا ينتج إلا الشخصية المشوهة المهزوزة، ويؤدي إلى التفلت من التشريعات المناقضة للقيم التربوية والأخلاقية.
وليس أقل من ذلك إشكالية تلك الممارسات المتعسفة والعابثة في تطبيق الشريعة، على شكل لا يقره عقل ولا دين ولا يقوم على أي قدر من فقه أو علم أو على الجانب الآخر الانسحاب من الحياة وتكاليفها باسم التربية الروحية.
وبتلك الممارسات المشوهة نكون أكثر عداوة وتنفيراً من الإسلام، من أعدائه.
وسوف يستمر إنسان اليوم العيش برأسين وجسد واحد تتملكه الحيرة والارتباك والتبعثر في الولاء والانتماء، فمن جهة تنفره صور التدين المغشوش، سواء في التعامل مع القيم التربوية التي أسيء فهمها، أو مع ما يسمى تطبيقات الشريعة، بشكل متعسف وعشوائي، أو صور استخدام الإسلام وتوظيفه من قبل السلطان الظالم للاحتفاظ بالسلطة وشرعنة ممارساتها، أو استخدام الإسلام و توظيفه كمسوغ في المغالية على السلطة، الأمر الذي لا يقل تحيزاً وتعسفاً وتشويهاً. اقرأ المزيد...
لقد منيت بالفشل الذريع سياسة الفصل بين القيم التربوية الأخلاقية واعتبارها شأناً ذاتياً يسكن ضمير الإنسان، بعيداً عن واقعه، وبين التشريعات والقوانين الناظمة للدولة والمجتمع، ذلك أن تعدد مصادر التلقي لا ينتج إلا الشخصية المشوهة المهزوزة، ويؤدي إلى التفلت من التشريعات المناقضة للقيم التربوية والأخلاقية.
وليس أقل من ذلك إشكالية تلك الممارسات المتعسفة والعابثة في تطبيق الشريعة، على شكل لا يقره عقل ولا دين ولا يقوم على أي قدر من فقه أو علم أو على الجانب الآخر الانسحاب من الحياة وتكاليفها باسم التربية الروحية.
وبتلك الممارسات المشوهة نكون أكثر عداوة وتنفيراً من الإسلام، من أعدائه.
وسوف يستمر إنسان اليوم العيش برأسين وجسد واحد تتملكه الحيرة والارتباك والتبعثر في الولاء والانتماء، فمن جهة تنفره صور التدين المغشوش، سواء في التعامل مع القيم التربوية التي أسيء فهمها، أو مع ما يسمى تطبيقات الشريعة، بشكل متعسف وعشوائي، أو صور استخدام الإسلام وتوظيفه من قبل السلطان الظالم للاحتفاظ بالسلطة وشرعنة ممارساتها، أو استخدام الإسلام و توظيفه كمسوغ في المغالية على السلطة، الأمر الذي لا يقل تحيزاً وتعسفاً وتشويهاً. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
