السيرة الذاتية
تحميل كتاب الطريق إلى مكة pdf
المؤلف : ليوبولد فايس (محمد أسد)
التصنيف : السيرة الذاتية
حجم الملف : 5.27 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 500
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الطريق إلى مكة pdf، ليوبولد فايس (محمد أسد)
شغل «ليوبولد فايس» بالبحث عن الحقيقة الكبرى، وكان دائماً مهموماً ومشغولاً ومدهوشاً في الوقت نفسه لظاهرة الفجوة الكبيرة بين واقع المسلمين المتأزم وبين حقائق دينهم الإسلامي المشعة، وفي يوم راح يحاور بعض المسلمين منافحاً عن الإسلام، ومحملاً المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري؛ لأنهم تخلفوا عن الإسلام وجاء إسلام محمد أسد ردا حاسماً على اليأس والضياع وإعلاناً مقنعاً بقدرة الإسلام على استقطاب الحيارى الذين يبحثون عن الحقيقة ... يقول الدكتور عبد الوهاب عزام عن إسلامه: استجابة نفس طيبة المكارم الأخلاق ومحاسن الآداب، وإعجاب قلب كبير بالفطرة السليمة، وإدراك عقل منير للحق والخير والجمال ...
وعن رأيه فيما يثار من أن هناك فرقاً بين الإسلام كدين، والمسلمين كأشخاص ... يحكي المفكر السويسري روجيه دوباكييه» الذي اهتدى للإسلام، قصة ذكر فيها ردا على ذلك، حيث قال: «أنا أعرف صديقا منذ فترة اعتنق الإسلام في السادسة والعشرين من عمره اسمه «محمد أسد» كان يهوديا واعتنق الإسلام عام ١٩٢٦م، وألف كتاباً بعنوان «الطريق إلى مكة وأصبح من علماء الإسلام، وله مؤلفات أخرى كثيرة .. قابلته منذ فترة في باكستان حيث يعيش هناك.. وسألته نفس هذا السؤال: هل هناك فرق بين الإسلام كدين والمسلمين كأشخاص؟ فقال لي: إذا كنا قد اعتنقنا الإسلام فليس هذا بسبب المسلمين.. لكن السبب أن الإسلام حقيقة لا ينكرها أحد صحيح هناك تدهور في حال المسلمين.. ولكني أصارحك القول بأن التدهور في حال أصحاب الأديان الأخرى أكثر مما هو في المسلمين إن الإسلام آخر تعبير عن الرحمة الإلهية.. وما زال قادرا على العطاء.. عطاء كل ما يُخلص الإنسان من شقاء الحياة وآلامها ومتاعبها.. إن الإسلام يجدد الصلة بين المرء وربه التي قطعها إنسان اليوم. حتى إذا كان المسلمون في حالة تدهور أو انهيار، فإن دينهم قادر على منحهم الحياة السعيدة المطمئنة التي تعينهم على التغلب على تلك الأزمات الأخلاقية التي يعيشها الغرب ... هكذا حلل محمد أسد الوضع، فكم كان طرازاً نادراً من الرحالة في عالم الأرض، وفي عالم الفكر والروح... اقرأ المزيد...
وعن رأيه فيما يثار من أن هناك فرقاً بين الإسلام كدين، والمسلمين كأشخاص ... يحكي المفكر السويسري روجيه دوباكييه» الذي اهتدى للإسلام، قصة ذكر فيها ردا على ذلك، حيث قال: «أنا أعرف صديقا منذ فترة اعتنق الإسلام في السادسة والعشرين من عمره اسمه «محمد أسد» كان يهوديا واعتنق الإسلام عام ١٩٢٦م، وألف كتاباً بعنوان «الطريق إلى مكة وأصبح من علماء الإسلام، وله مؤلفات أخرى كثيرة .. قابلته منذ فترة في باكستان حيث يعيش هناك.. وسألته نفس هذا السؤال: هل هناك فرق بين الإسلام كدين والمسلمين كأشخاص؟ فقال لي: إذا كنا قد اعتنقنا الإسلام فليس هذا بسبب المسلمين.. لكن السبب أن الإسلام حقيقة لا ينكرها أحد صحيح هناك تدهور في حال المسلمين.. ولكني أصارحك القول بأن التدهور في حال أصحاب الأديان الأخرى أكثر مما هو في المسلمين إن الإسلام آخر تعبير عن الرحمة الإلهية.. وما زال قادرا على العطاء.. عطاء كل ما يُخلص الإنسان من شقاء الحياة وآلامها ومتاعبها.. إن الإسلام يجدد الصلة بين المرء وربه التي قطعها إنسان اليوم. حتى إذا كان المسلمون في حالة تدهور أو انهيار، فإن دينهم قادر على منحهم الحياة السعيدة المطمئنة التي تعينهم على التغلب على تلك الأزمات الأخلاقية التي يعيشها الغرب ... هكذا حلل محمد أسد الوضع، فكم كان طرازاً نادراً من الرحالة في عالم الأرض، وفي عالم الفكر والروح... اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
