الأدب العربي
تحميل كتاب في الحب والحب العذري pdf
المؤلف : صادق جلال العظم
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 1.22 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 109
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب في الحب والحب العذري pdf، صادق جلال العظم
يقول نزار قباني عن هذا الكتاب:
"قبل هذا الكتاب ، كان العشاق العذريون في تصورنا أنقياء كالملائكة ، معصومين كالقديسين .
ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين ، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق ، أنهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين."
وليس بخاف على أحد أن الفلاسفة والمفكرين درسوا الحب وتأملوا طبيعته منذ أقدم العصور، وعالجوه من جميع وجوهه وعلى كافة مستوياته ، ابتداء بالحب الجنسي العادي وانتهاء بمستوى الحب الصوفي للذات الالهية مروراً بمحبة الانسانية جمعاء ومحبة الحقيقة والجمال والمثل العليا وغيرها من الموضوعات التي ربطها الفلاسفة بعاطفة الحب وأدخلوها في صلب فلسفتهم ونظراتهم إلى الكون والحياة . ولكن ما من مفكر كبير تطرق إلى دراسة ظاهرة الحب ظن أن باستطاعته أن يضع تحديداً دقيقاً جامعاً مانعاً يعبر عن ماهيتها مرة واحدة وبصورة نهائية فيشمل بذلك جميع تجلياتها وجوانبها .
والحق يقال إن من عرف الحب بالتجربة والمعاناة فهو بغنى عن كل التعريفات الفلسفية والتحديدات النظرية لماهيته مهما دقت في عبارتها واتسعت في شمولها ، كما أن من حرم هذه النعمة ، بما فيها من مرارة وخيبة ، لن تجديه النظريات المجردة نفعاً ولن تزيده الشروح الفلسفية علماً بطبيعة الحب . لأن العلم به قائم على التجربة الحية والمعاناة الوجدانية الشخصية المباشرة . وقد قال الإمام ابن حزم القول الفصل في هذا الموضوع حين كتب في رسالته المشهورة عن الحب ، دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف ، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة"
لكن صدق هذا الرأي ينبغي ألا يعني أننا سنضطر إلى الدخول في ثنايا هذه الدراسة بدون أدنى محاولة لتكوين فكرة شبه واضحة عن النواحي والوجوه التي سنهتم بها في ظاهرة الحب . فإذا كان ابتكار تعريف مقبول وشامل لظاهرة الحب هو من باب المستحيل فإن ذلك لا يعني بالضرورة أننا عاجزون عن ذكر بعض خصائصها لنبين ، بشيء من الوضوح ، نواحي الحب التي سنركز عليها اهتمامنا في هذا البحث . غير أنه يجب ألا ننزلق في محاولات للتدقيق الصارم في أمور لا تعطي نفسها لمن يتوخى فيها هذا النوع من الدقة والتحديد ، ولا تطاوع إلا من كان مستعداً لتقبلها على ما فيها من غموض وإبهام . اقرأ المزيد...
"قبل هذا الكتاب ، كان العشاق العذريون في تصورنا أنقياء كالملائكة ، معصومين كالقديسين .
ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين ، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق ، أنهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين."
وليس بخاف على أحد أن الفلاسفة والمفكرين درسوا الحب وتأملوا طبيعته منذ أقدم العصور، وعالجوه من جميع وجوهه وعلى كافة مستوياته ، ابتداء بالحب الجنسي العادي وانتهاء بمستوى الحب الصوفي للذات الالهية مروراً بمحبة الانسانية جمعاء ومحبة الحقيقة والجمال والمثل العليا وغيرها من الموضوعات التي ربطها الفلاسفة بعاطفة الحب وأدخلوها في صلب فلسفتهم ونظراتهم إلى الكون والحياة . ولكن ما من مفكر كبير تطرق إلى دراسة ظاهرة الحب ظن أن باستطاعته أن يضع تحديداً دقيقاً جامعاً مانعاً يعبر عن ماهيتها مرة واحدة وبصورة نهائية فيشمل بذلك جميع تجلياتها وجوانبها .
والحق يقال إن من عرف الحب بالتجربة والمعاناة فهو بغنى عن كل التعريفات الفلسفية والتحديدات النظرية لماهيته مهما دقت في عبارتها واتسعت في شمولها ، كما أن من حرم هذه النعمة ، بما فيها من مرارة وخيبة ، لن تجديه النظريات المجردة نفعاً ولن تزيده الشروح الفلسفية علماً بطبيعة الحب . لأن العلم به قائم على التجربة الحية والمعاناة الوجدانية الشخصية المباشرة . وقد قال الإمام ابن حزم القول الفصل في هذا الموضوع حين كتب في رسالته المشهورة عن الحب ، دقت معانيه لجلالتها عن أن توصف ، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة"
لكن صدق هذا الرأي ينبغي ألا يعني أننا سنضطر إلى الدخول في ثنايا هذه الدراسة بدون أدنى محاولة لتكوين فكرة شبه واضحة عن النواحي والوجوه التي سنهتم بها في ظاهرة الحب . فإذا كان ابتكار تعريف مقبول وشامل لظاهرة الحب هو من باب المستحيل فإن ذلك لا يعني بالضرورة أننا عاجزون عن ذكر بعض خصائصها لنبين ، بشيء من الوضوح ، نواحي الحب التي سنركز عليها اهتمامنا في هذا البحث . غير أنه يجب ألا ننزلق في محاولات للتدقيق الصارم في أمور لا تعطي نفسها لمن يتوخى فيها هذا النوع من الدقة والتحديد ، ولا تطاوع إلا من كان مستعداً لتقبلها على ما فيها من غموض وإبهام . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
