الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب أجمل قصة في تاريخ الفلسفة pdf
المؤلف : لوك فيري
التصنيف : تاريخ الفلسفة
حجم الملف : 3.45 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 352
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أجمل قصة في تاريخ الفلسفة pdf ، لوك فيري
قبل أن نقص تاريخها وهو تاريخ الاكتشاف الباهر من قبل الإنسانية لإمكاناتها وللمعنى الذي يمكن أن تضفيه على حياتنا، ينبغي علينا الإجابة عن عدد من الأسئلة التمهيدية ما الفلسفة؟ ماذا ننتظر منها؟ وأي خدمة تقدمها ؟ ألا نزال في حاجة إليها؟
وإن كان الجواب بالإيجاب، فبماذا يمكن أن تساعدنا في عصر تبدو فيه المنزلة الإنسانية خاضعة للانتشار المتواصل للابتكارات التكنولوجية والاستراتيجيات الاقتصادية (أو ما يسميه هيدجر Heidegger بـ «عالم الثقافة»)، وكلها مجعولة للإكثار من الوسائل دونما اهتمام بالغايات التي بوسع البشر التوق إليها؟ عن هذا السؤال الذي طرحه جان فرنسوا روفال في كتابه الساخر: لماذا الفلاسفة؟ ? سنرى أن ثمة جواباً غير الجواب المبتذل. ذلك أن الفلسفة هي بالتأكيد شيء آخر سوى كونها تلك المدرسة في الفكر النقدي التي يُدعى غالبا اختزال الفلسفة فيها. فإن لم تكن سوى ذلك على حد تعبير باسكال فلن تستحق منا ساعة من الجهدة. ومن جهة أخرى، أين لوحظ أن العلماء والتقنيين والحقوقيين والتجار والفلاحين هم في حاجة إلى الفلاسفة لاكتساب فكر نقدي؟ في المقابل نجد أن الاكتشافات العلمية والتقنية والإصلاحات السياسية والإبداعات التقنية لا تُخبرنا، مهما تكن خصبة، أي ضرب من الحقيقة نستطيع بلوغه، ولا تكفي لإضفاء مشروعية على قيمنا الأخلاقية، بل لا تروي تعطشنا إلى الظفر بإجابة عن تساؤلاتنا عما ينبغي أن تكون عليه حياتنا، حياة طيبة لنا نحن البشر الفانين حياة كفيلة بإنقاذ وجودنا من السخف الذي به يتهددنا قصر وجودنا وجواز.
والإجابة عن هذا التحدي بالوسائل الإنسانية الصرف التي يوفرها التفكير العقلي إنما هي تحديدا موضوع الفلسفة الأقصى. اقرأ المزيد...
وإن كان الجواب بالإيجاب، فبماذا يمكن أن تساعدنا في عصر تبدو فيه المنزلة الإنسانية خاضعة للانتشار المتواصل للابتكارات التكنولوجية والاستراتيجيات الاقتصادية (أو ما يسميه هيدجر Heidegger بـ «عالم الثقافة»)، وكلها مجعولة للإكثار من الوسائل دونما اهتمام بالغايات التي بوسع البشر التوق إليها؟ عن هذا السؤال الذي طرحه جان فرنسوا روفال في كتابه الساخر: لماذا الفلاسفة؟ ? سنرى أن ثمة جواباً غير الجواب المبتذل. ذلك أن الفلسفة هي بالتأكيد شيء آخر سوى كونها تلك المدرسة في الفكر النقدي التي يُدعى غالبا اختزال الفلسفة فيها. فإن لم تكن سوى ذلك على حد تعبير باسكال فلن تستحق منا ساعة من الجهدة. ومن جهة أخرى، أين لوحظ أن العلماء والتقنيين والحقوقيين والتجار والفلاحين هم في حاجة إلى الفلاسفة لاكتساب فكر نقدي؟ في المقابل نجد أن الاكتشافات العلمية والتقنية والإصلاحات السياسية والإبداعات التقنية لا تُخبرنا، مهما تكن خصبة، أي ضرب من الحقيقة نستطيع بلوغه، ولا تكفي لإضفاء مشروعية على قيمنا الأخلاقية، بل لا تروي تعطشنا إلى الظفر بإجابة عن تساؤلاتنا عما ينبغي أن تكون عليه حياتنا، حياة طيبة لنا نحن البشر الفانين حياة كفيلة بإنقاذ وجودنا من السخف الذي به يتهددنا قصر وجودنا وجواز.
والإجابة عن هذا التحدي بالوسائل الإنسانية الصرف التي يوفرها التفكير العقلي إنما هي تحديدا موضوع الفلسفة الأقصى. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
